ما كُنتُ سِرََّ أبي ..ولكني تَرَبُّصُ رعشتينِ بلحظةٍ سُمِّيتُها وشهقتُ


زعقة النسر

حزيران 28th, 2009 كتبها عصام السعدي نشر في , شعر

 

                                                  زَعْقَةُ النَّسْر
 
 
 
 
تَعْتَريكَ كأنَّها قَدَرٌ
كأنَّكَ كُنتَ عُرياناً…
فَتَحمِلُ في جَناحَيْكَ القصائِدَ كُلَّها
وتَطيرُ…
 
لا تَدري مَتى سَتَحُطُّ
كيفَ تَحُطُّ …؟َ
أَينَ…؟
ولا تُفكِّرُ بالَّذي يأتي…تُحَلِّقُ
ثُمَّ تَنظُرُ في فناجينِ السَّماءِ..!
 
يقولُ بُرجُكَ:
+ يا هَوائِيُّ اتَّبِعْني مَرَّةً
   وَاملأْ دِلاءَكَ …
   يَا هَوائِيُّ اتَّبِعْني مَرَّةً…
   وانْفُضْ جَناحَكَ,ثُمَّ تُبْ عَنْ
  قَلبِكَ المذْبوحِ مِنْ عَينينِ
   صَادَفَتا انتباهَكَ ذاهِباً
   في الغَيبِ
   والتَّغييبِ عَنْ دُنيا…
 
   اتبعني مَرَّةً…  
   وَضَع النِّساءَ على مَدارِكَ - أو مَدارِيَ - وامْتَحِنِّي
   …لا تُصدِّقْ ما رَأَتْ عيناكَ مِنْ رُؤْيا…
   اتَّبِعْني
 
   ياااااا هَوائِيُّ: الفضاءُ مُكَرَّسٌ لَكَ فاَقْترِحْ ما شِئْتَ
   في امرأَةٍ تُنادي
   عِندَ بُرجِ النَّارِ:
 
                      " بَلِّلْني…
              لأُشْفى مِنْ سُعارِ الطِّينِ في جَسدي
              افترِعْ ما شِئْتَ فِيَّ
              وفي نَوافِذِ رَغْبَتي
              كَيْ أَستريحَ وتَستريحَ… "
 
 تَقولُ : يا دَلْوَ الهزائِمِ والخَساراتِ الطَّويلةِ والقَديمَةِ
        أيُّ مَعنى سَوفَ يَبقى…؟
 
        أيُّ معنى حين تَنْغَلِقُ
        الشَّبابيكُ التي انْفَتَحَتْ لأَحلامي وأَوهامي…وريشيَ..؟
        أيُّ معنى …؟

المزيد


عصام السعدي يَشْرَقُ بالحنين- جريدة العرب القطرية

أغسطس 1st, 2008 كتبها عصام السعدي نشر في , شعر

dscf63-

 

عمان - مهند صلاحات

   جريدة العرب القطرية

2008-7-27

جاء إصدار الشاعر عصام السعدي الذي حمل عنوان (يَشرَقُ بالحنين)، الصادر عن دار أزمنة  في الأردن مفاجئاً لكثير من متابعي المشهد الثقافي الأردني، من حيث النضوج في الفكرة والقصيدة، وصياغة النص، وتقديمه بأبهى صوره على عكس السائد في أول إصدار للكتاب والشعراء، والذي في العادة يكون كتجربة غير مختمرة

وبهذه التجربة الكاملة الناضجة يقدم عصام نفسه للقارئ، حاملاً بين ثنايا صفحات إصداره الشعري تدفقاً شعرياً موغلاً في الحنين والأمل، واستشراف التوق في الكلمات، ومتنقلاً في الوقت ذاته ما بين الأمل، والحب، والشوق، والفقدان، والبحث عن حالة لا تجدها إلاَّ لدى الشعراء الكبار.

يستهل السعدي كتابه بإهداء إلى أبيه، وهو هنا لا يخرج عن فسحة ما سيليه من قصائد، اجتمعت تحت عناوين كبيرة، قسمت الكتاب إلى أجزاء هي: (أبي، ما أخبئ في دمي، في البدء كنت هنا، ماء يعود إلى التراب، ظل من حياة).

وسيظل «الأب» هاجس الشاعر في (يَشْرَقُ بالحنين)، لهفته التي لا تنقطع عن كشف سره، وسيرته

«حتى انتبهتُ بأنَّ مُفْتَتَحَ السماءِ: اقرأ

فخرجتُ من غاري

تُزملني رؤاي

 وجنيتُ عن شجري ثمار الصمت

قذفتُ في قلمي صريرَ غوايتي

ليقولَ للأوراقِ

ما شاءَ المقال»

، إلى أن يقف عند تلك النقطة الملتبسة في ذاته

«ها هنا ذهبٌ

على زبدٍ

وها زبدٌ على ذهبٍ

 أنا بين الحقيقةِ والخيال».

يخرج السعدي بقصيدته من معطف الحياة، يفتح خزائن الشعر، ويطل عليها ليقدم صوته المجروح بنايات الغياب، وببحة الحزن الشفيفة التي يعتمل الحنين في عزفها


المزيد


.أبي

حزيران 6th, 2008 كتبها عصام السعدي نشر في , شعر

 

586ima

 

 

 الصورة - أبي .. عند خروجه من بيروت 1982 ( يظهر بالحطة الفلسطينية )

 

 

 

 

 

- أبي 

 

المزيد


سَاُجَنُّ

أيار 3rd, 2008 كتبها عصام السعدي نشر في , شعر

 

8c2f5a

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سأُجَنُّ.. 

 لا يَكفي انْتِزاعُكِ مِنْ

 خَريفٍ باردٍ/ وَحْشٍ 

ولا يَكفي الفِرارُ

المزيد


صورة

آذار 2nd, 2008 كتبها عصام السعدي نشر في , شعر

     

صورة

عن طفل يمكن أن نسميه محمد الدرَّة أو محمد البرعي أو..

 

-1-

 دَمُهُ واضِحٌ..

 ..كالذبيحة ظُهراً

-2- 

والبراءةُ عندَ مِتراسِ رُكْبَتهِ

واضِحهْ

-3- 

لم يكُن ْ جاهزاً كي

يُطَمئنَ أُمَّهُ إذ تصيحْ

 

لمْ يَعتذِرْ للشَّوارعِ

إذ سَتَسأَلُ عن خمشِ أقدامِهِ للرصيفْ

 

لمْ يُعِدْ لابنةِ الجيرانِ لُعبَتَها

ولا خُصلتَها التي نامتْ

مساءَ الأمسِ في أحلامهِ

 

لمْ يُسَطِّرْ دفترَ الإملاءِ

كي يَزِنَ الهمزةَ في إِسمِ الفدائيِّ

وكي يتهجَّى غزِّةَ الأسماءِ

المزيد


مُروق..

شباط 13th, 2008 كتبها عصام السعدي نشر في , شعر

 

 

              -1-

( قوسُ البدايةِ…قوسي أنا

 

مابينَ قوسَيْنِ

انتظرتُ (أنا) النَّهايةَ

فابتدأْتُ حكايتي

بالصَّمتِ…

 

وانفرَدَتْ نُجومي

في السَّماءِ بضَوئِها

الخابي…ودارَتْ حَولَ

ثُقبٍ أسودٍ

وَهَوَتْ…وغابتْ

 

-2- 

قوسُ النَّهايةِ …قوسُكُم أنتم )

 

لا نهارَ هُنا…لِنُغْلِقَهُ

على ضَحِكاتِنا

لا ليلَ نَفْتَحُهُ ونبكي…

 

 ثُمَّ لا جدرانَ تُسنِدُ ظَهرَنا

لا سقفَ ، لا أعتابَ

لا أبوابَ نَدْخُلُها..

 

ولا حَتَّى مَصاطِبَ في الجبالِ لنا..

المزيد


بالضَّرورةِ…

كانون الثاني 17th, 2008 كتبها عصام السعدي نشر في , شعر

اللوحة للفنان / عصام طنطاوي

 

في البَدءِ كُنتِ هُنا

وَوَحدَكِ…

 

كُنتِ كاملةً وعارفةً هنا.

 

وفَتَحْتِ صدرَكِ كُلََّهُ

فَوَجَدتِ قَلباً راكضاً

وَسَألْتِهِ :- يا قلبُ تَركُضُ

في الضُّلوعِ وأنتَ وَحدَكَ..

المزيد


كنتُ أنا

كانون الثاني 11th, 2008 كتبها عصام السعدي نشر في , شعر

                      

الصورة من مجموعة ابنتي هدى ..ا

في البدءِ

 كُنْتِ هُنا…

***********

وكنتُ على رصيفِكِ مرَّةً شجراً

وتَسكُنُهُ الهدايةُ والضَّلالُ

 

من أُفقِهِ سالتْ شُموسٌ غَضَّةٌ

وفي كفَّيهِ

كمْ وُلِدتْ ظِلالُ

 

كمْ مَالَ فيكِ

مُعاتباً ليلاً تأخَّرَ عن

هَديلٍ طافحٍ

وكم استقامَ

كم استقامَ إذا تُرَنِّحُهُ النِّصالُ

 

هل كُنتِ مَن قالتْ لهُ

أَوجَعْتَني قِبَلَ السَّريرِ

ومَرَّةً طَيَّرتَ شالي في إناءِ الرِّيحِ

فانفلَتَتْ عِقالُ

 

المزيد


جئنا لكي نبقى هنا..

كانون الثاني 1st, 2008 كتبها عصام السعدي نشر في , شعر

إلى صديقي الشاعر / زهير أبو شايب

 

 

لا..

لا يغيبُ الأزرقُ المفتونُ

بالليلِ وبالأسرارِ..

 

يأتي كي يظلَّ هنا..

 

ويُمسِكُ لحظةَ الخيطِ

الذي نَسَلَتْهُ من أردانِهِ

امرأةٌ وغابتْ

 

هيَ مثلما شاءتْ تغيبُ

ومثلما تشتاقُ أنتَ لِمِلْحِها

تأتي..

وتسرِقُ لونَ وردتِها لتكويَ قلبَها

 

فاذهبْ إليها

نحوَ صيفٍ واضحٍ في عُرْيِها

واملأ لها نخباً

تعتَّقَ مثلما رَغِبَتْهُ

أزرقَ

 

مثلَ فَضْحِ البحرِ

تحتَ الشَّمسِ

أزرقَ

 

مثلما عَضَّتْكَ تحتَ الليلِ

فوقَ بُلوغِها للماءِ

 أزرقَ…

 

ثمَّ تأتي كي تظلَّ هنا

 

ووحدَكَ مثلَ فجرِ الماءِ

مُنتبهٌ..ومُنْتَهَبٌ

 وأزرقْ

 

المزيد


مرَّ الزَّمانُ … ولم ينتبهْ

كانون الأول 24th, 2007 كتبها عصام السعدي نشر في , شعر

الصورة من مجموعة ابنتي / هدى

 

قِفْ على صخرةٍ من كلامٍ

وخُذْ جرَّةَ الضَوءِ ملآنةً

فوقَ رأسكَ…

 

قِفْ كأنكَ معنى الوقوفِ َ

كأنَّ الزَّمانَ يمرُّ بِقُربِكَ

مثلَ صديقٍ قديمٍ

وقفتَ لهُ كي يراكَ

فَمَرَّ.. وراحَ..

ولم ينتبهْ

 

أَمَلْتَ لهُ جرَّةَ الضَوءِ

فوقَ صليبِ وُقوفكَ

المزيد


التالي