ما كُنتُ سِرََّ أبي ..ولكني تَرَبُّصُ رعشتينِ بلحظةٍ سُمِّيتُها وشهقتُ


ليَ امرأةٌ كالحديقةِ ملآى , وتخصِفُ من ورقٍ في يديها على القلبِ... قلبيَ

 -------------------------------------------------------------------------------

                                                                                                                                                                                             

مُروق..

كتبهاعصام السعدي ، في 13 شباط 2008 الساعة: 11:25 ص

 

 

              -1-

( قوسُ البدايةِ…قوسي أنا

 

مابينَ قوسَيْنِ

انتظرتُ (أنا) النَّهايةَ

فابتدأْتُ حكايتي

بالصَّمتِ…

 

وانفرَدَتْ نُجومي

في السَّماءِ بضَوئِها

الخابي…ودارَتْ حَولَ

ثُقبٍ أسودٍ

وَهَوَتْ…وغابتْ

 

-2- 

قوسُ النَّهايةِ …قوسُكُم أنتم )

 

لا نهارَ هُنا…لِنُغْلِقَهُ

على ضَحِكاتِنا

لا ليلَ نَفْتَحُهُ ونبكي…

 

 ثُمَّ لا جدرانَ تُسنِدُ ظَهرَنا

لا سقفَ ، لا أعتابَ

لا أبوابَ نَدْخُلُها..

 

ولا حَتَّى مَصاطِبَ في الجبالِ لنا..

ولا أشجارَ تَتْرُكُ ظِلَّها فينا

ولا أحجارَ نِتْرُكُ ظِلَّنا فيها

ولا أحضانَ تغمُرُنا ..

ولا أيدي تُلَوِّحُ…

 

لم أَكُنْ شَخْصَ الحكايةِ

كُلِّها  أصلاً …

ولم يَنْبِتْ لِسانٌ في فَمي

لأَصوغَ شخصاً أوخيالاً أو قِناعا..

 

كلُّ ما في الأمرِ أنِّي

مثلكُم هَيَّأتُ نفسي

كي أَكونَ بطلقةِ امرأةٍ…

فَدَوَّتْ طلقةُ الجنديِّ

وارتَبَكَ المخاضُ…

 

ولم يكُنْ جَسَدي خَفيفاً

كي يحلِّقَ قُرْبَ أَحلامي

فَأُولَد مرةً أخرى

ولا أحلامُكُمْ

تَكْفي ..

 

فَحَزَّمْتُ الحكايةَ

حَوْلَ ( نفسي ) .._مارِقاً_

ما بينَ قَوْسَيْنِ

                   وأشعلْتُ فَتيلي..

                                         وانْفَجَرْتُ…

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

77 تعليق على “مُروق..”

  1. لماذا أشعر إن هناك وداع

    خيبة أمل

    عتاب

  2. امسح دموعك ياعصام …والحمد لله انك رجعت لخط البدايه …مش كل واحد بيقدر يرجع تانى بعد الانفجار ….بس أوعى يرجع تانى معاك القوسين ….وعشان أكون معاك صريح …دى حالة ولاده ….هى فيه ولاده بتيجى بالساهل ياقاهر الحرف والكلمة ؟.

  3. هذا هو الشعر .. الشعر الذي لا يطرح الأسئلة فقط ..الشعر الذي يبدأ فينا كمخاض و ينتهي بولادة .. ..ليس هو من يولد فينا ..بل نحن من نولد على يديه جوابا ً .أو أجوبة .

    الشعر الذي يـكـويـنا .. لـيـشـفـيـنـا .

    هـذا هـو الشعر .. فـلـنـصـفـّق لـه كـثـيـرا ً .

    ـ من أثر هذه القصيدة الرائعة الكبير ..أهديك هذه القصيدة لميشال طراد

    بعنوان ( شاعر ) :

    بــيـتــفــَــوّق و بـيـجــول

    بــِــلــَـولــَــبــة دربــــو

    طـافــِـش ْ بــهــالـمـجـهــول

    مــدَّعــْـفــَــر بــ ْ حــبــّــو

    قـمـقـم ســحــر مـقـفـول

    عــطــر الــدنــي بــْـ عــبــّـو

    و تــْــكــَـســّـروا يــا عـْـقـــول

    ع َ جـْــرَيــْــه و انــْـكــَـبــّــوا

    و ع َ دَيــْــه هــلــّــوا تــلــول ْ

    يــا نــْــجــوم و تــْــربــّـُــــوا

    مـا فـي قـلـب ْ مـشـغـــول ْ

    مــْــفــَــحــَّــم ْ مــتــل ْ قــَـلــبــُـو ْ

    مــْــدري ْ شــو بــَــدُّو يــْــقــول ؟؟

    مــَــخــْــجــُــول ْ مــن ْ رَبـــّـُــــو ْ .

  4. الأخت زين

    عتاب وخيبة أمل ..ربما

    أما الوداع فلا أظن..ألا يحمل الانفجار معنى ولادة أخرى ..ربما هو قدوم بطريقة أخرى

  5. عم سلامة

    أنا سعيد جدا بقراءتك واستنتاجك ..

    انت طلعت غويط قوي يابا الحج سلامة ..أنا كنت حاسس كده من الأول

    العِمَّة بتعاتك في تحتيها دماغ كبيرة ..

    أتمنى أن نلتقي ذات يوم ..أشعر بقربك مني أكثر من أي وقت مضى

    لك محبتي وشكري

  6. أخي جو

    شكرا لمحبتك وتشجيعك

    وشكرا لقصيدة ميشال طراد

    وأعزيك بعماد الشهيد

    فقد ولد من جديد ..كأي شهيدعلى أرضنا

    مع محبتي الدائمة

  7. جميلة حالتنا التي وصلنا لها

    لا جدرانَ تُسنِدُ ظَهرَنا

    لا سقفَ ، لا أعتابَ

    لا أبوابَ نَدْخُلُها..

    ولا حَتَّى مَصاطِبَ في الجبالِ لنا..

    ولا أشجارَ تَتْرُكُ ظِلَّها فينا

    ولا أحجارَ نِتْرُكُ ظِلَّنا فيها

    ولا أحضانَ تغمُرُنا ..

    ولا أيدي تُلَوِّحُ…

    حقيقة . اوجزت وابدعت

    شكرا لك

  8. العزيز عصام

    في البدء ابتدأت الحكاية بالصمت. وفي النهاية تحزمت بها وتفجرت.

    على رغم التفجير فإن الحكاية سوف تبقى، بل تتوزع وتنتشر.

    لا أحب الاسترسال في القراءة، لئلا أتشعب وأقول ما لا تسمح به هذه العجالة.

    كل ما في الأمر أنني لم أعرف كيف تمكنت من خلق هذه المسافة بين الأنا والأنتم!

    ثمة خذلان ما، وربما خيبة أيضا، كما أشارت زين. أنا معها هنا، فالمناخ العام مناخ أسى وخيبات. لكن ما يبدده هو تلك النهاية المتفجرة بالحكاية.. نوع من التحصين ربما.

    أحييك دائما

  9. الأخ عصام ..

    أخشى أن أكون متطفلة و أرجو المعذرة سلفا …

    أحب كثيرا هذا النوع من الشعر …و أحب أن أعرف عنه أكثر

    هل هناك ما يتحكم بالقصيدة …

    هل هناك وزن معين

    هل لنا مطلق الحرية بإطالة سطر و تقصير سطر

    و ماذا يسمى هذا النوع من الشعر ..

    لست مضطرا أن تجبني طبعا لكني أتمنى ذلك …

  10. الأخت ذكريات

    بل هو قبح ما وصلنا إليه…أظن أنك قصدت ذلك

    أشكرك على تواصلك الدائم

  11. الأخ الكبير ( لا علاقة للكبير هنا بتساقط الأسنان والشيب … وخلافه) يوسف ضمرة :

    لا شك أن الحكاية ستستمر ..لو كانت ستتوقف لاكتفت بالموت ولما أشعل الفتيل ..

    نعم هناك خيبة وهناك خذلان ..وهما ما جعلا مسافة بين الأنا والأنتم ..مع أن منطق القصيدة يقول بأن الأنا والأنتم هما ضمير واحد ..هما( نحن) …المسافة التي جعلتهما ضميران منفصلان لم أخلقها أنا …إنها موجودة قبل حالة الكتابة..مع ملاحظة أن القوس الثاني في القصيدة ابتدأ بالحديث عن ال ( نحن) …لكن هذه ال( نحن ) لم تتسع لجزء منها فكان قدر ( أنا الشاعر ) أن تتلبس حالة هذا الجزء وضميره هنا ..

    أحييك وأشكرك

    ودمت بخير

  12. الأخت زين

    هذا النوع من الشعر يسمى بشعر التفعيلة

    وهو شعر موزون ..غير أنه لا يلتزم بعمود الشعر ولا يلتزم كتابة القصيدة على شكل أبيات

    من شطرين متساويين في التفعيلات وبالتالي لا يشترط أن تكون له قافية واحدة

    إطالة سطر أو تقصيره لا قاعدة لها في هذا اللون من الشعر ..بل تعتمد على تصور الشاعر عن الطريقة التي يراها مناسبة لإيصال قصيدته للمتلقي

    والكلام في ذلك يطول

    ولا أظن أن تعليقاتنا هنا ستكون كافية لنقل معارف مفيدة حول هذا اللون من الشعر

    كما لا أظن أنني الشخص المناسب لذلك..فأنا ما زلت أتعلم الشعر ..وهو أمر يرهقني حقا ..

    وكم أسعدني أن تثير قراءتك حب معرفتك لهذا اللون من الشعر الذي أنحاز له ..

    أهلا بك دائما

    ومت بخير

    دمت بخير

  13. أخي عصام …………………..

    أشعرتني بالغربه في هذا المقطع “”"”

    ولا حَتَّى مَصاطِبَ في الجبالِ لنا..

    ولا أشجارَ تَتْرُكُ ظِلَّها فينا

    ولا أحجارَ نِتْرُكُ ظِلَّنا فيها

    ******************

    كلُّ ما في الأمرِ أنِّي

    مثلكُم هَيَّأتُ نفسي

    كي أَكونَ بطلقةِ امرأةٍ…

    فَدَوَّتْ طلقةُ الجنديِّ

    وارتَبَكَ المخاضُ…

    ولا أحضانَ تغمُرُنا ..

    ولا أيدي تُلَوِّحُ………………….

    أنت في غربه و خيبة ولاده استقبلها الموت …………………………

    لكن الانفجار ربما يكون انتفاضة …

    لك ودي

  14. الحقونااااااااااااااا

    اختنا كتكوته المشاغبه عمله زيطه في العشه

    ومش عارفين ننام منها

    تعالوا بسرعه

    لحسن هتلم علينا الديوك

    سلامااااااااااااااااااات

  15. شكرا للإجابة على تساؤلي

    المعارف التي أشرت إليها حاولت البحث عنها في الأنترنيت … لكني بعد إجابتك عرفت إنني كنت أبحث في المكان الخطأ ..فقد كنت أبحث تحت عنوان قصيدة النثر … و بما إني دائما أثق بالمعلومة التي تصلني من شخص أعرفه ( لاحظ إننا أصبحنا معرفة)..فقررت أن أسألك و تبين لي إني كنت على حق …

    بالنسبة لمروق

    عندما قرأتها من جديد … تبين لي إنه فعلا لاوجود للوداع … لكن كيف خيل ذلك … الحقيقة أن القصيدة بدأت بفتور (الأنا) فقد بدأت الحكاية بصمت و كأنما كانت تعرف مسبقا إنها لن تجد ماتطلبه من ( النحن) ثم تابعت و كأنها تؤكد خيبتها و ربما تعلن ندمها لأنها بدأت أصلا …. لكن هذه الخاتمة التي بدت لي عند القراءة الأولى و كأنها سقطت سهوا .. أراها مفاجئة جدا و بدون تمهيد … و إذا كانت تعني البدء من جديد كما رأى العم سلامة فلماذا هي مختصرة لهذا الحد …

    أعجبني تعبير حزمت الحكاية حول نفسي و انفجرت … أليس هذا نوع من الانتحار بغض النظر عن الثورية …

    أظن أن للقصيدة تتمة …..

  16. الأخت زين

    أحييك مرة أخرى

    وأتمنى أن تكوني قد اهتديت إلى ما ينفع في موضوع قصيدة التفعيلة

    ولا شك أننا معرفة كل منا للآخر ..فمن خلال هذه المدونة اكتسبت كثيرا من الأصدقاء لم أكن لأحلم بمعرفتهم من دون هذه المساحة التي نعبر فيها عن أنفسنا

    القصيدة بمجملها صرخة تعبر عن أسى شديد وخيبة أمل ومحاولة للخروج عبر مخاض عسير ..من وضع أصبح فيه ضمير المتكلم يحس بأنه مارق

    النهاية المفاجئة والصادمة إلى حد كبير ..جزء من تخلص ضمير المتكلم من حالة المروق بمعناها السلبي ..إلى حالة المروق بمعنى المرور من بين ما يحده من أقواس ..قوس الذات وقوس الآخرين..

    أما تتمة القصيدة فهي عند القارئ ..هل سيكفي هذا الانفجار لولادة مختلفة عند المتكلم في القصيدة..أم أنه سيكون كافيا عند الآخرين ليولدوا هم بشكل آخر

    في العادة لا أحب تفسير القصيدة ..فالأدب متعة قبل كل شئ دون أن يعني ذلك الاستغناء عن الدلالات التي يحملها ..غير أن بعض القراء يعاملون القصائد والقصص وكأنها ألغاز بحاجة إلى حل ..ولا أخفيك أنني كنت أحس بضيق صديقنا يوسف ضمرة وصديقنا محمد خليل على وجه التحديد لمعاملة قصصهم وكأنها أحاجي وألغاز ..ربما لم يقولوا ذلك لكن بين سطور ردودهم ما جعلني أحس بذلك..

    على أية حال أنت تملكين موهبة الكتابة والأهم أنك

    تتعبين نفسك في القراءة وهذا ما أقدره لك

    شكرا لك

    ودمت بخير

  17. أخى عصام..

    هى إذن أزمة الانسان فى العصر الحديث….حيث تغيب الهوية….و يندحلر الانسان أمام الآلة …وتنتهى القيم أمام توحش المادة……

    إنها ضياع المشاعر وتيهها أمام عجزها و غموضها و ضعف تكوينها….لأن كل المشاعر تأتى من جوف مفتوح بعملية قيصرية …تحت ضغط عجلة الحياة

    مسكين انسان العصر……مسكين من يبحث عن القلوب وسط غابات الاسمنت و سندوتشات البرجر المتخمة

    لك تقديرى واعتزازى

  18. عزيزي عصام

    ما بين قوس البداية وقوس النهاية ثمة عالم ، يبدأ بالانا المقهورة التي هوت وغابت ثم الانتم المقموعين ايضا ، الانا عادت كي تتحزم الحكاية على خلاف الاخرين الخانعين ، مارقا هنا هي التي اوحت لي بان الانتم هم مجموع الخانعين ( أمرت بقتال المارقين .. علي بن ابي طالب )

    انا شخصيا لا احب التحليل في الشعر لكن ما اثارني للوصول الى هذه القراءة كلمة مارقا وعنوان القصيدة ( مُروق )

    القصيدة تحتمل الكثير من التأويل

    قصيدة جميلة …. أحييك

  19. العزيز عصام

    هذه المرة مروري للتحيه، بعد القراءة طبعاً، فالشعر محطة جميلة على طريق التصفح الذي لا ينتهي لهذا العالم المفترض.

    تحياتي لك يا عصام وتمنياتي لك بدوام التألق

  20. الأخت إشراف

    لا أكتمك أنني أشعر بغربة في أحيان كثيرة ..

    غربة إلى حد الانفجار

    عسى أن تكون ولادة أخرى

  21. الأخ هشام بر مصر

    أين أنت يا رجل لقد غبت كثيرا ..واشتقنا لك

    شكرا لكلماتك ..

    أوافقك على ما قلت

    شكرا لمرورك

  22. الأخ أبو خليل ( محمد خليل)

    شكرا لعودتك إلى فاصلة ..لا غنى لي عن قراءتك

    ما ذهبت إليه هو ما أرادت القصيدة قوله

    سأعترف هنا أن هذه القصيدة واحدة من القصائد التي أعمل عليها الآن بما يشبه الورشة المفتوحة ..اكتشفت في هذا النوع من القصائد أن مدارها من حيث الدلالة كلمة واحدة لو تغيرت لتغيرت القصيدة ..العنوان مروق ..وكلمة مارقا في النهاية هما مفتاح القصيدة كما أظن ..أصبح الشعر يشقيني ففي كل يوم أكتشف كم أنا ضئيل أمام قامة هذه اللغة ..بل أما كلمة واحدة أحيانا ..هل تتذكر كلمة” بالضرورة” وما ثار حولها ..أصدقك القول أنني أحس تجاهها بما أحسستم ..لكن انحيازي لها ناتج عن عجزي عن استبدالها بكلمة أخرى دون أن أنسف القصيدة من أساسها..أحسد من يكتبون القصة والرواية فربما لا تشقيهم الكلمة إلى هذا الحد وربما لديهم مرونة أكبر في الكتابة ..الشعر شقاء حقيقي يغوينا بلذة غامضة مستحيلة التوصيف ..فنظل نسعى

    أما التحليل للنصوص فتلك مسألة أخرى ..قبل يومين أحضرت مجلد الأعمال الشعرية لأحد الشعراء المكرسين ممن يكتبون الشعر منذ أربعين عاما ..المجلد يبدأ بدراسة نقدية لواحد من أهم النقاد العرب ..الدراسة حاولت أن تعطي من خلال قراءة تجربة هذا الشاعر كل المفاتيح التي توصل إليها الناقد مما يعين القارئ على فهم هذه التجربة …قرأت المقدمة / الدراسة ..ثم بدأت بقراءة الأعمال الشعرية الكاملة ..لم أستمتع بالقصيدة الأولى ..حاولت في الثانية فلم أستمتع ..استنفرت كل حواسي واستحضرت كل ما قاله الناقد وكل مفاتيحه وقرأت القصيدة الثالثة فلم أستمتع أيضا..أكملت المجموعة الأولى ( حوالي ثمانين صفحة)من الأعمال الكاملة ولم أستمتع أيضا..اخترت قصيدة من منتصف المجموعة الكاملة ثم قصيدة من نهاية المجموعة الكاملة ..فلم يتغير ما أحس به ..ألقيت بكل ما قاله الناقد والشاعر جانبا وضربت صفحا عن الاستمرار في القراءة ..لم يسعفني اسم الشاعر الكبير ولا الناقد الكبير ولا المجلد الكبير ..تركت كل ذلك ورائي وفتحت كتابا آخر لأتخلص من تلك العقوبة ..ربما تكون تجربة هذا الشاعر مهمة في جوانب كثيرة لكنها لم تعطيني متعة القراءة .شعرت طوال الوقت أنني في درس كيمياء ..وربما تكون ذائقتي ومعارفي بحاجة إلى ارتقاء كي أتذوق وأستمتع بقراءة تجربة كهذه ..

    أرأيت كيف سحبتني إلى اعترافات سأضيف عليها أنني لا أستطيع تحليل نص ما لم أشعر بلذة قراءته..

    لا عليك من التحليل فقد رأيت كيف أفسد قراءة قصتك المعنونة ب(السيدة )وقصتك المعنونة ب ( التابوت)..مع أن فيهما متعة ولا تخلوان من دلالات تعمق المتعة..

    ما أردت قوله أن التحليل مهما كان لا يرفع من شأن أي نص ما لم يستطع النص بذاته فعل ذلك ابتداءا..ما يعلق فينا في النهاية هو النص

    عذرا ..ولكنها شجون لم أجد غضاضة في قولها هنا

    لك محبتي واحترامي يا صديقي

  23. كتاكيت مفرفشة

    شكرا على الإعلان في صفحتنا..

    مع أن زواري في معظمهم من المهمومين الذين يحتفون بالنكد ..وليس بالفرفشة..

    مع التحية

  24. إخواني وأخواتي

    أفكر بنشر بعض الأمراض وطريقة علاجها بإذن الله من واقع كتاب الطب النبوي على حلقات فهل تؤيدون الفكرة أم لا ؟؟؟

  25. أخي عصام ..

    قرأت ردك على أبو خليل و تذكرت ردي على أحد أصدقائي عندما قال أن خواطري تشبه الشعر فلماذا لا أزينها أعني أوزنها .. حينها أجبته إذا وزنتها فلن تكون لي …

    أعني اننا مشاعرنا نستطيع التعبير بها بكلمة دون غيرها و بقدر إحساسنا بالكلمة و صدقها في التعبير عن نفسنا بقدر ما تصل إلى قلب القارىء …

    دعني الآن أسألك سؤالا و اعذرني إذا كان غبيا …

    أنت تكتب شعر رائع .. و أحلى مافيه هو كل مافيه الصور و التعابير التي تحمل أكثر من معنى و حتى أن بعض الكلمات قد لاتكون تقصدها تعطي آفاق جديدة للتأويل على سبيل المثال ..كلمة حزمت الحكاية حول نفسي … رغم إن الزاي مشدودة و تذكر بالحزام الناسف ..لكنها توحي أيضا بحزم الحقائب و الرحيل ..

    أنا عن نفسي أستمتع بقصائدك و لم أشعر يوما أن هناك جهد مضني حول أختيار كلماتها

    سؤالي هو ..

    مادام هناك معاناه في محاولتك بالحفاظ على كلمة دون غيرها و البقاء على وزن القصيدة …فلماذا لا تتجه إلى ما يسمى بقصيدة النثر حيث المجال أوسع بكثير (على حد علمي )

    أظنني أحاول أن أجرك أن تخبرني بما تعرفه عن قصيدة النثر

    أرجو أن تعذر تطفلي … ولست مضطرا للرد

  26. إخواني وأخواتي

    أفكر بنشر بعض الأمراض وطريقة علاجها بإذن الله من واقع كتاب الطب النبوي على حلقات فهل تؤيدون الفكرة أم لا ؟؟؟

    رأيك يهمنا

  27. الاستاذ القدير

    والشاعر المبدع

    حروفي خجله امام شعرك الجميل انت تكتب ومن بعدك لابد ان تتمتع بايجاد مايقصد شاعرنا الراقي

    قصيدتك عن العراق اروع هديه من اروع شاعر

    لك حبي وتقديري

  28. أخي عصام

    إذاً.. الصمت لم يأتي بالنتائج المرجوة … عندما قرأت التعليقات تأكدت من أن تغيرا حقيقيا سيكون بعد هذه القصيدة .. ربما لأنه من الصعب أن تراقب من الأعالي بصمت ثم تكون لاعبا مع أولئك الذين تراقبهم بصمت … الصمت و الرؤيا من الأعالي تستهويني لأنك تملك الرؤيا الكاملة و لكنها تبقى رؤية المتفرج.(طبعا أقصد بالتغير عصام الشاعر).. ولكن هناك ما يشعرني بأنك لن تنزل إلى أرض الملعب حتى و إن كان هناك إحباط و تذّمر من موقع الصمت..!

    نعم لم تكن أنت شخص الحكاية لأن شخص الحكاية هو(عصام الشاعر) الذي ألقيته بينك و بين ال(نحن) ذلك الذي وقف و من ورائه النهار الذي لم يغلق و أمامه الليل الذي لم يفتح

    ذلك الذي جلس تحت شجرة (عصام الذات) التي لم تظله وفوق حجارة ال(نحن) فلم يظلها بما يكتب فلم تقِّله

    شذني فيها أنها إنفجار .. قلبا و قالبا … و مع ذلك أظن أنها مرحلة عابرة و سرعان ما

    يعود (عصام الشاعر) إليك.

    أعذر سباحتي الهوجاء

    تحياتي

  29. ——————— مساء الخير والانوار والطيبه —————————————-

    هنا كان حلو الكلام ….. وما زال ….. وما برح المكان

    هنا خلوة القصيد ……. وروح التفعيله ….. ونبض الكلام

    هنا زفرت الحياه …. وعصرت السماء …. فولدت دمعه

    فكانت البدايه ……

    مودتي

    //

    كن صديقي — عادل ابراهيم

  30. الأخت زين

    الشعر كما قلت في ردي على أبو خليل شقاء حقيقي لكاتبه..لكنه شقاء نندفع إليه بلذة غامرة ربما لم تجد تفسيرا حتى الآن ..وأضيف أن هذا لا ينطبق على الشعر فقط بل على كل إبداع من أي لون .. لا أومن أن الشعر موهبة فقط .زبل هو عمل وشغل مجهد وتحصيل معارف لا بد منها لكي تكون القصيدة إبداعا حقيقيا مكتملا يدخل وجداننا بحروفه القليلة ..حين نعرف أن شاعرا مثل محمود درويش لا يكتب إلا بعد أن يضع على طاولته معاجم اللغة ندرك كم هو الشعر مضن وكم من شقاء يكابده شاعر مثله وهو يبحث عن كلمة أو يتأكد من دلالاتها في قصيدته ..هذا ما عنيته ..من الممكن استبدال أية كلمة إذا كان الأمر متعلقا بالوزن فقط ولكن الشعر غير الوزن ..وإن كنت من المنحازين للوزن في القصيدة واخترت قصيدة التفعيلة عن وعي ..وهنا تحضرني مقولة للاعر الكبير طاهر رياض يقول فيها ” إن الشعر غبن الموسيقى ” …

    لي محاولات في النوع الأدبي الذي سمي بقصيدة النثر …وأعتقد أن هذا اللون ينتمس إلى منطقة النثر الشعري أي أن فيه شعر ولكنه يأتي من منطقة النثر ..قيل كثير في قصيدة النثر ولا أجدني إلى اليوم مطمئنا إلى مقولة بعينها توصفها وتجعل منها لونا قابلا للقياس ولعل فوضى الكتابة التي تتدعي الانتماء لقصيدة النثر خلطت جيد ما ينتمي لها برديئه حتى لم نعد نرى فيه من الشعر إلا القليل..وصار كل من أراد أن يحمل لقب شاعر يكتب أي شئ ويسميه قصيدة نثر وهو ما أضر بكل النوع الأدبي المسمى شعرا على اختلاف أنواعه وساهم في غربة الشاعر والقارئ على حد سواء..

    أعتقد أيضا أن هذا اللون من الكتابة شديد الصعوبة لأن عليه مسؤلية تعويض القارئ عن بعض عناصر القصيدة الموزونة ..

    لا أظن أن بإمكاننا أن نستفيض هنا بالحديث عن قصيدة النثر ولا بأس أن تقرأي كتاب سوزان برنار المترجم بعنوان قصيدة النثر وهو الكتاب الذي اعتبر مرجعية في حينه لكل من اختط هذا السبيل في الكتابة في عالمنا العربي منذ خمسة عقود..

    أحييك وأحيي دأبك وشغفك بالشعر

    ودمت بخير

  31. الأخت زمرد

    شكرا لتشجيعك لي

    وأشكر لك مرورك دائما

    ودمت بخير

  32. الأخ عبد الله

    ظننت أنك هجرتنا ..شكرا على تخييب هذا الظن

    أجمل ما فيك هو هذه السباحة الحرة التي ترى البحر ملعبا لها وحدها.فإن عزَّ البحر سبحت في الفضاء لتنظر بعينين واسعتين إلى أفق بعيد ..

    صدقني أنني أستمتع بقراءة تعليقاتك وأستفيد منها في كل مرة

    أعجبتني قراءتك

    فلك خالص شكري ومحبتي

    ودمت بخير

  33. الأخ عادل ابراهيم ( الملوك)

    شكرا لكلماتك الطيبات وأتمنى عودتك دائما

    ودمت بخير

  34. الأخ محمد رمضان

    أهلا بك

    يا سيدي انشر ما تريد …ولكن تحقق من صحته قبل النشر

    ودمت بخير

  35. عزيزي عصام

    أخاف ان أذكرك باني مررت للتحية …ولم ترد بمثلها فتغضب مني

    وطبعاً لك الحق ان تغضب … فلربما يتبادر إلى ذهنك باني لم اكن جاداً في قراءة هذه القصيدة، لكن هذا غير صحيح… فأنا أبحث في الشعر عن المتعه لا عن التحليل وإثارة النقاش إلا إذا كان هناك ما يقتضي ذلك.

    وأنا أثق بمن يقول أن المتعه قبل القوة بالكتابة، يعني كتابة قوية بلا مسحة من الجمال تشد القارىء هي كتابة للنخبة فقط ولدرء سهام النقاد…. وأنا أشعر بالمتعة لما أقرأه عندك.

    تحياتي

  36. الأخ ناصر

    كل ما في الأمر أنني كنت أنتظر مرورك التالي ( هذا)

    أظن أنك بتَّ تعرف مقدار محبتي واحترامي لك ولتجربتك التي أمر عليها يوميا بكل محبة وعرفان..

    أشكرك أنت واحد ممن يهمني رأيهم دائما ولا غنى لي عنك صديقا ومبدعا

    أحييك حتى ترضى

    ودمت بخير

  37. ولما تقول نكد؟؟

    في حروف تشرق اشرعة

    تلوح من بعد ان للسماء بعد أخر

    وجزيرة تستلقي على موج هاديء

    يهدهد روعتها

    لااعتقد ان هذا الحرف المبحر في

    ضوء الالكترونيات

    حزين

    بل هو ترجمان

    لقافية يندر من يتحدثها شعره

    مودتي

  38. عزيزي عصام

    كل ما تقوله وتفعله عندي ثقة بأنه يستند إلى أساس لديك وهذا من خلال معرفتي بك عبر هذا العالم الإفتراضي.

    سوف أدرج خلال اليومين القادمين نص يشبه الشعر هو ليس بمستوى ما تكتبونه أنت وباقي الزميلات والزملاء، ماماس وصونيا على سبيل المثال…

    لكني سأدرجه طمعاً في إستضافتكم وسوف أكون سعيداً بحضورك اخي عصام فالشعر سلعتك الغالية.

    وتحياتي لك

  39. نرجو ان تشاركونا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا الجديدة

    عندما تغلِبُك لِفافة

    http://alukah.maktoobblog.com/?post=829745

    ———

    “محكمة الأبرياء”

    http://alukah.maktoobblog.com/?post=829766

    ولكم منا أطيب التحية

  40. قصيدة جميلة ومعبرة

    اليك تحياتي اخي السعدي والشعر ديوان العرب

  41. استاذنا عصام:

    والله إنه القهر حين يتسلل لأحشاء الرحم.. الذي يرغمنا على ولادة قيصرية موجعة

    لبدء تكوين جديد في مرحلة الأنا والتي بدورها يكون سقفها الأنتم… هو الحزن الموجع في حرفك ينفلت مرة ومرة أخرى يجمع قواه ليكون مرحلة في بداية القوس الأخير فيولد الحرف من ممزقات الألم ليكون قويا صارخا..

    كنت هنا رائعا بالنهاية حيث أدليت بدلوك واسترحت من تنفس بالونة اكسجين لتعتق الجنين من مخاض أليم.. وتركت الحبل السري للأخرين كي يكملوا بقية الصرخة.

    كل الشكر لقلبك.

  42. أستاذ عصام

    اشكر لك ردك و وقد أفادني و دمت بألف خير

  43. الغالي عصام

    هذا مجرد ( مروق ) سريع لأقول لك أنني أتابعك

    صديقك ( المارق ! ) طنطاوي

  44. عصام الحبيب ( المارق ..مثلي )

    أعرف أنك تزورني ولكنني احترمت صمتك

    وكنت امر على مدونتك كل يوم

    ومررت على مرسمك عدة مرات

    يهمني ان تكون بخير

    ولا غنى لي عنك

  45. زين

    أهلا بك فقد أصبحت صديقة مدوناتنا

    أرحب بك دائما

    ودمت بخير

  46. ندى

    أين كنت

    أشكر لك تشجيعك الدائم وعدم نسيان ” فاصلة”

    لك احترامي وتقديري

  47. الأخ محمد السلوم

    شكرا لمرورك وكلماتك

    ارحب بك دائما

    ودمت بخير

  48. صاحب الألوكة

    لم افهم اسمك

    إعلانك وصل…؟؟!!!

  49. أخي ناصر

    شكرا لمشاعرك

    قرأت ما كتبته ووسأترك لك تعليقا عليه إن شاء الله

    لك محبتي

  50. منى الهادي

    شكرا لمرورك..

    أنا بصدق لا أعتبر ما أكتبه شيئا كثير الأهمية

    ولكنني لا أبخسه أيضا

    شكرا لرأيك الذي يشجعني

    ودمت بخير

  51. مساء الخير يا سيد عصام

    كلُّ ما في الأمرِ أنِّي

    مثلكُم هَيَّأتُ نفسي

    كي أَكونَ بطلقةِ امرأةٍ…

    فَدَوَّتْ طلقةُ الجنديِّ

    وارتَبَكَ المخاضُ…

    كنت هنا أجمع رحيق كلمات

    من بعض الحشائش الصغيرة في حروفك

    دام هذا البوح ينساب مثل قطر الندى

    أنتبه ريشتك تفيض

    تحياتي لك

  52. عائشة

    شكرا لمرورك

    أمر إلى مدونتك كلما سنحت لي الفرصة ..وأتابع ما تكتبين

    شكرا لكلماتك

    أنا لا استحق كل هذا الذي ثقولين

    آمل فقط أن لا تيبس حشائش حروفي

    ودمت بخير

  53. أخي عصام …………

    مرور حبة ووفاء……..

    جلست هنيهة أجمع بقايا الانفجار ………….و أدخل بين قوسين

    شكرا لمرورك الملهم …

    لك مودتي

  54. الأخ عصام

    مررت للتحية و لأقول أمرا مهما …

    هل تصدق إنني عندما قرأت قصيدتك للمرة الأولى و الثانية بدت لي زرقاء … و لكن و أنا أقرؤها اليوم رأيت إنها برتقالية ….

    هذه دعابة …

    لماذا أنت عصبي دائما و لا تأخذ الأمور ببساطة …

    أقول هذا و انا أخاف من ردك …

    عد للعشرة قبل ما ترد

    أختك زين

  55. أينعم انت بتتاخر فى الجديد …بس انا بابقى مبسوط …لأنى عارف ان طلعتك مش زى طلعة أى حد يابو هدى .

  56. ليت كل الناس تنفجر دفعة واحدة

    وتصرخ وتتكلم حتى تكون

    ولادة جديدة للعالم اجمع.

    تحياتي واحترامي

  57. إشراف

    كل التقدير والاحترام ..يا شديدة التهذيب والوفاء

    وانا سعيد بحضورك دائما الى “فاصلة” ..

    اما القوسين فهما ما لا أريد لأحد أن يدخلهما ..لأنه سيسجن فيهما أو سينفجر بهما..

    هي صرخة مكلوم مكظومة خرجت بكل هذا العنف ..والضغط يولد الانفجار كما قيل ..

    اتمنى ان نجمع ما بين القوسين ونهدمهما ..فربما نولد مرة أخرى..

    احييك

    ودمت بخير

  58. زين

    من الكلمة الاولى أدركت أنك تداعبين ..لا عليك المهم أن لا يصبح النص أسودا ..

    لست عصبيا الى الحد الذي يجب ان أكون عليه عندما اتجول في المدونات وأقرأ بعض الردود والتعليقات ..لو انفعلت بها حق الانفعال فربما أشطب مدونتي وأقطع الانترنت ..يعزيني دائما قارئ مهتم عارف بما يقول فيبقي لي أملا وبعض ثقة في المستقبل ..ويشحذني للكتابة ..بقدر ما تريحنا المدونات الجادة فإن بعض المدونات تدمر أعصابنا ..أما أخذ الأمور ببساطة فذلك ما أمارسه في حياتي ..ولكن عندما يتعلق الأمر بالذائقة والعقل فمن الغبن أن نأخذ ذلك بخفة ..غبن لأنفسنا ولمن نوهمه ..

    لا تخافي وصدقي أنني لم أعد لا للعشرة ولا حتى للواحد .لأنني أما صديقة تقرأ باهتمام وتحترم عقلها وعقول الآخرين ..عند قارئ مثلك أكون مرتاحا وسعيدا

    فتعالي دائما وقولي رأيك بكل راحة ..ولا تقلقي

    أحييك

    ودمت بخير

  59. عم سلامة

    هوا انتا بتدخل المدونة اكتر من مرة في الادراج الواحد ..طب ده من طيب أصلك ومحبتك..مش انت اللي لسه قايل ” واحب فوق ما اتحب “..أهو بقى البرهان تيجي وتسأل وتشجع ..

    اديني بحاول يا عم سلامة وربنا يفتح علينا ونحط لك ادراج يليق بمقام حضورك هنا..

    ما تنسناش من الدعا

    وسلم لي على ناعسة

    ودمت بخير

  60. عاشقة الورد

    تحياتي لك..ولورودك

    لو كان عند الناس جميعا الرغبة بولادة جديدة فربما كلن ذلك كافيا لتكون ولادة سلسة دون انفجار ..العالم بات مملوءا بمن يجهضون الولادة..فقط انظري حولك لتري كم من الاقواس تؤطرك وتمنع انفلات روحك كطائر بجناحين من حلم ..وكم من قيود تثقلك الى الأرض ..ولا تترك لك خيارا ..

    سعدت بزيارتك

    لك كل الاحترام والتقدير

    ودمت بخير

  61. عزيزي

    لا يستهويني النظر الى من هم حولي فاقواسهم لن تفيدني بشيء طالما هي اقواس

    تبدأ بقيد وتنتهي بقيد () ومن ينظر اليها او ينشغل بها فذلك من هواة الاقواس وذنبه على جنبه زي ما بنقول…

    تقبل مني اجمل باقة ورد بدون اقواس

  62. فَحَزَّمْتُ الحكايةَ

    حَوْلَ ( نفسي ) .._مارِقاً_

    ما بينَ قَوْسَيْنِ

    وأشعلْتُ فَتيلي..

    وانْفَجَرْتُ…

    ============

    ولادة جديده للحلم بمخاض مختلف ربما يكتسب

    من الماضى خبرة الألم حتى يستطيع أن يعبر عنق الزجاجه

    بــ مرونة أكثر مرحلة نمر بها كثيرا عند السقوط الأول والبعثره

    وحين نستجمع شظايانا نكون أكثر قوة مما سبق

    أستاذ عصام

    إستمتعت جدا بإسلوبك وما يحتويه على رموز

    دمت بكل ود

  63. عزيزتي عاشقة الورد

    قراءتك للثصيدة وفهمك الخاص لها حق لك لا أعلق عليه بل يسعدني كلما وجدته مختلفا عن السائد مادام محتملا ونابعا من جو القصيدة المفتوح على التأويل ..

    عندما قلت تلك الكلمات ( فقط انظري حولك لتري كم من الاقواس تؤطرك وتمنع انفلات روحك كطائر بجناحين من حلم ..وكم من قيود تثقلك الى الأرض ..ولا تترك لك خيارا .. )

    لم أكن أقصد أحدا بعينه ..ولم أكن أقصدك أنت بشكل خاص..بل كنت أتحدث عن همٍّ عام نغرق فيه جميعا ..ومن الطبيعي أن يأتي الكلام لك بضمير المُخاطَب ..كأن تقولي لأحدهم خلال حوار بينكما ..إن (إسرائيل) تقتلك كل يوم ..إنك لا تعنين أنه يقتل كشخص بعينه من قبل( اسرائيل)..بل تريدين ايصال رسالة له بأن يعي ما تفعله دولة معتدية بنا جميعا أنت وهو ونحن ..على هذا المحمل كتبت تلك الجملة وعلى هذا النحو أرجو أن تفهم..أعتذر إذا تبادر لك فهم آخر لا أقصده بالتأكيد..

    القيود ( الاقواس ) عندما تكبلنا أو تؤطرنا يصبح من البلاهة عدم الاهتمام بها ..وعدم اهتمامنا أو انشغالنا بها لن يلغيها ..بل ربما يلغينا..

    أهلا بك صديقة ل ” فاصلة ،”

    بكل احترام

    ودمت بخير

  64. اخي العزيز

    مافي مشكلة بجد

    و صداقتك شيء يسعدني

    دمت متالقا

    تحياتي

  65. عاشقة الورد

    شكرا لتفهمك ..

    وأهلا بك مرة أخرى في ” فاصلة ”

    امنياتي لك بكل خير

    مع التحية

  66. أمنية

    أهلا بك

    أعجبتني قراءتك للقصيد على هذا النحو…آمل أن تكون سقطاتنا خبرات نستفيد منها

    أرحب بك دائما هنا

    ودمت بخير


  67. رائعة…

  68. منال

    شكرا لك

    ودمت بخير

  69. بس عارف شو السؤال يلي بطرح نفسه.؟!!!!

    لماذا نحن بحاجة لطلقة جندي لتكتمل دائرة الحزن..؟!!

    لماذا الحزن أكبر منا لدرجة الهرب منه حيث نموت مائة موتة بطلقة جندي ..؟!!

    لا تقلي أن الحزن بطلقة جندي ينتهي.. لا تقلي أن الحزن يحتاج منا لأكثر من عمق لينتهي..؟!!

    أعماقنا .. ربما قيعان البحار على ظلمتها ينخرها الضوء أحيانا وينخرها دفء الشمس أحيانا أخرى..!!!

    هل ينفجر الحزن فينا كي نتشظى..؟!! لماذا..؟! منذ متى ونحن كاملون في فرحنا وسعادتنا..؟!

    لكنني رغم تحفظاتي على صيغة الانفجار التي تقتل حتى ما هو جميل في أفواهنا على شفا كلمة من سقوطنا,,!!!إلا أنني أحببتها

    على الإنسان أن يحترم ما يريد هو وأن يراه بعيون الآخرين أيضا

    “م ن ا ل “

  70. منال

    شكرا لك مرة أخرى

    كل ما في الأمر أنها حالة يأس مشروعة لهذا الكائن المسمى إنساناً..تتجلى ردود فعله عليها أحياناً بالانفجار ..أو بمحاولة الولادة من جديد..

    حقاً لم أفهم المقصود من وراء عبارتك “لا تقلي أن الحزن يحتاج منا لأكثر من عمق لينتهي..؟!! “..هل تقصدين أن العمق كافٍ لكي يذهب بالحزن ..

    أم أن الحزن- على الأغلب- يولده العمق كما أظن ..وأقصد بالعمق هنا ..عمق المعرفة

    أحييك

    ودمت بخير

  71. أخي عصام السعدي

    لستُ متأكدة من حسن قراءتي التأويلية لقصيدتك

    مـُـــروق

    ولكنني ارتحتُ لهاته القراءة أيما ارتياح

    .

    فقد بدأ العرب مسالمين

    حتى إذا رأوا أن الزمن غير زمانهم

    والمكان لم يعد لهم فيه موقع قدم

    عمدوا إلى الفعل الوحيد المتبقي لهم

    للتعبير عن التشبث بأهداب الوجود

    فقدموا أنفسهم

    ضحايا على مذبحة التاريخ

    .

    لا أدري لِمَ ارتحتُ أيما ارتياح لهذا التخريج

    ولكنني هكذا قرأتُ ابتلاع الثقب الأسود لنجوم زمانهم

    في قوس البداية

    فانعدم الزمان وانعدمت معه معالم المكان من جدران وجبال وما يجاريها

    في قوس النهاية

    فلم يبق بعدئذ سوى الإقدام على التضحية بالنفس

    لإثبات وجود ما

    هو وجود لنا ممكن

    نثبت به لنا ولغيرنا

    أن لنا مع ذلك

    في الظرف الحالي

    وفي العالـَــم الراهن

    أن لنا بين القوسين

    وجودًا لا يُغمط له حق

    ولا سبيل إلى تجاهله

    بحال من الأحـــوال

    .

    تقبل أخي أسمى آيات تحياتي واحترامي وتقديري

    *

  72. سلوى جلال

    أحييك أولا

    وأصدقك القول أنني كنت أنتظر أن يقرأ أحد ما هذه القصيدة على هذا النحو ..وفي هذا الاتجاه من التأويل ..

    القصيدة لا تبتعد عن ما تقولين بل تقترب منه أشد الاقتراب

    لك أن تعتزي بقراءتك ..ولنا أن نفخر بك قارئة وكاتبة ..

    لك تقديري وكل الاحترام

  73. ساكون صادقه جدا وأقول لك أنني لم أستطع فهم مرماك من القصيدة وأربكتني وكنت انتظر تفسيرا لك لها في التعليقات واتابع كل حرف ..الان عندما قرأت قراءة الأخت سلوى جلال وردك شعرت بسعاده غامرة جدا ..لأنني ايضا عندما اعدت قراءة القصيدة برؤيتها التي فسرت ربما مقصدك شعرت أن هنا فقط وقعت الحقيقية وأستطعت بالفعل أن أستمتع بكل كلمة اعدت قراءتها ..هذا اعتراف حتى لو قيل أنني مثلا قليلة الفهم لايهم ..المهم أنني أستمتعت جدا بالقراءة للقصيدة بعد ان أدركتها بهذا البعد ..

    شكرا لقلمك ولقلبك المبدع بحق ..الى درجة الغلبة :)

    شكر خاص للأخت سلوى جلال واحيها من قلبي على هذه القراءة العميقة و الذكية

  74. مع أحلى التحيات و أجملها من تونس اليوم

  75. نور…كلمات خاصة

    شكرا لك ..قليلون من يمتلكون شجاعة الاعتراف ..أهنئك على ذلك

    المهم أن تترك القصيدة عند القارئ أثرا ..

    أصدقك القول أنني كتبت القصيدة من منظور ذاتي وليس من منظور عام ..ولكنني بعد أن نشرتها وجدت فيها هذا البعد الذي أشارت إليه الصديقة سلوى ..وعندما لم يشر إليه أحد قلت لعلني واهم في هذا الفهم ..

    الآن بتُّ أكثر إدراكا أن القارئ المتمعن أكثر حرية في قراءة النص وفتحه على تأويلات جديدة لم ينتبه لها الكاتب ..بتُّ أكثر حذرا من أتوهم في القصيدة معنى ما قد لا يكون فيها ..فالقارئ أكثر حرية في الغوص في القصيدة وتعريتها

    أشكر لك مرورك ولا تتهمي نفسك بما ليس فيك.

    أرحب بك دائما

    ودمت بخير

  76. ولم يكُنْ جَسَدي خَفيفاً

    كي يحلِّقَ قُرْبَ أَحلامي

    فَأُولَد مرةً أخرى

    ولا أحلامُكُمْ

    لن تولد مرة ولا نحن سنولد مرة اخرى

    جميلة كلماتك سيدي الفاضل

  77. الأخت أم ليث

    شكرا لحضورك ..

    إذا كنا لن نولد مرة أخرى..فلا أقل من أن ننفجر

    أحييك صديقة ل ” فاصلة ”

    ودمت بخير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر