ما كُنتُ سِرََّ أبي ..ولكني تَرَبُّصُ رعشتينِ بلحظةٍ سُمِّيتُها وشهقتُ

فاصلة ;

شعر

ليَ امرأةٌ كالحديقةِ ملآى , وتخصِفُ من ورقٍ في يديها على القلبِ... قلبيَ

 -------------------------------------------------------------------------------

                                                                                                                                                                                             

الأربعاء,شباط 13, 2008


 

 

              -1-

( قوسُ البدايةِ...قوسي أنا

 

مابينَ قوسَيْنِ

انتظرتُ (أنا) النَّهايةَ

فابتدأْتُ حكايتي

بالصَّمتِ...

 

وانفرَدَتْ نُجومي

في السَّماءِ بضَوئِها

الخابي...ودارَتْ حَولَ

ثُقبٍ أسودٍ

وَهَوَتْ...وغابتْ

 

-2- 

قوسُ النَّهايةِ ...قوسُكُم أنتم )

 

لا نهارَ هُنا...لِنُغْلِقَهُ

على ضَحِكاتِنا

لا ليلَ نَفْتَحُهُ ونبكي...

 

 ثُمَّ لا جدرانَ تُسنِدُ ظَهرَنا

لا سقفَ ، لا أعتابَ

لا أبوابَ نَدْخُلُها..

 

ولا حَتَّى مَصاطِبَ في الجبالِ لنا..

ولا أشجارَ تَتْرُكُ ظِلَّها فينا

ولا أحجارَ نِتْرُكُ ظِلَّنا فيها

ولا أحضانَ تغمُرُنا ..

ولا أيدي تُلَوِّحُ...

 

لم أَكُنْ شَخْصَ الحكايةِ

كُلِّها  أصلاً ...

ولم يَنْبِتْ لِسانٌ في فَمي

لأَصوغَ شخصاً أوخيالاً أو قِناعا..

 

كلُّ ما في الأمرِ أنِّي

مثلكُم هَيَّأتُ نفسي

كي أَكونَ بطلقةِ امرأةٍ...

فَدَوَّتْ طلقةُ الجنديِّ

وارتَبَكَ المخاضُ...

 

ولم يكُنْ جَسَدي خَفيفاً

كي يحلِّقَ قُرْبَ أَحلامي

فَأُولَد مرةً أخرى

ولا أحلامُكُمْ

تَكْفي ..

 

فَحَزَّمْتُ الحكايةَ

حَوْلَ ( نفسي ) .._مارِقاً_

ما بينَ قَوْسَيْنِ

                   وأشعلْتُ فَتيلي..

                                         وانْفَجَرْتُ...

 



في13,شباط,2008  -  06:02 مساءً, زِيِن كتبها ...

لماذا أشعر إن هناك وداع
خيبة أمل
عتاب

في13,شباط,2008  -  11:40 مساءً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...


امسح دموعك ياعصام ...والحمد لله انك رجعت لخط البدايه ...مش كل واحد بيقدر يرجع تانى بعد الانفجار ....بس أوعى يرجع تانى معاك القوسين ....وعشان أكون معاك صريح ...دى حالة ولاده ....هى فيه ولاده بتيجى بالساهل ياقاهر الحرف والكلمة ؟.

في14,شباط,2008  -  03:24 صباحاً, Joe Ghanem كتبها ... (غير موثّق)

هذا هو الشعر .. الشعر الذي لا يطرح الأسئلة فقط ..الشعر الذي يبدأ فينا كمخاض و ينتهي بولادة .. ..ليس هو من يولد فينا ..بل نحن من نولد على يديه جوابا ً .أو أجوبة .

الشعر الذي يـكـويـنا .. لـيـشـفـيـنـا .

هـذا هـو الشعر .. فـلـنـصـفـّق لـه كـثـيـرا ً .

ـ من أثر هذه القصيدة الرائعة الكبير ..أهديك هذه القصيدة لميشال طراد

بعنوان ( شاعر ) :

بــيـتــفــَــوّق و بـيـجــول

بــِــلــَـولــَــبــة دربــــو

طـافــِـش ْ بــهــالـمـجـهــول

مــدَّعــْـفــَــر بــ ْ حــبــّــو

قـمـقـم ســحــر مـقـفـول

عــطــر الــدنــي بــْـ عــبــّـو

و تــْــكــَـســّـروا يــا عـْـقـــول

ع َ جـْــرَيــْــه و انــْـكــَـبــّــوا

و ع َ دَيــْــه هــلــّــوا تــلــول ْ

يــا نــْــجــوم و تــْــربــّـُــــوا

مـا فـي قـلـب ْ مـشـغـــول ْ

مــْــفــَــحــَّــم ْ مــتــل ْ قــَـلــبــُـو ْ

مــْــدري ْ شــو بــَــدُّو يــْــقــول ؟؟

مــَــخــْــجــُــول ْ مــن ْ رَبـــّـُــــو ْ .

في14,شباط,2008  -  09:22 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت زين
عتاب وخيبة أمل ..ربما
أما الوداع فلا أظن..ألا يحمل الانفجار معنى ولادة أخرى ..ربما هو قدوم بطريقة أخرى

في14,شباط,2008  -  09:26 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

عم سلامة

أنا سعيد جدا بقراءتك واستنتاجك ..
انت طلعت غويط قوي يابا الحج سلامة ..أنا كنت حاسس كده من الأول
العِمَّة بتعاتك في تحتيها دماغ كبيرة ..
أتمنى أن نلتقي ذات يوم ..أشعر بقربك مني أكثر من أي وقت مضى

لك محبتي وشكري

في14,شباط,2008  -  09:29 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

أخي جو

شكرا لمحبتك وتشجيعك
وشكرا لقصيدة ميشال طراد
وأعزيك بعماد الشهيد
فقد ولد من جديد ..كأي شهيدعلى أرضنا

مع محبتي الدائمة

في14,شباط,2008  -  01:11 مساءً, ذكريات حرب كتبها ...

جميلة حالتنا التي وصلنا لها

لا جدرانَ تُسنِدُ ظَهرَنا

لا سقفَ ، لا أعتابَ

لا أبوابَ نَدْخُلُها..



ولا حَتَّى مَصاطِبَ في الجبالِ لنا..

ولا أشجارَ تَتْرُكُ ظِلَّها فينا

ولا أحجارَ نِتْرُكُ ظِلَّنا فيها

ولا أحضانَ تغمُرُنا ..

ولا أيدي تُلَوِّحُ...

حقيقة . اوجزت وابدعت
شكرا لك



في14,شباط,2008  -  02:12 مساءً, يوسف ضمرة كتبها ...

العزيز عصام

في البدء ابتدأت الحكاية بالصمت. وفي النهاية تحزمت بها وتفجرت.
على رغم التفجير فإن الحكاية سوف تبقى، بل تتوزع وتنتشر.
لا أحب الاسترسال في القراءة، لئلا أتشعب وأقول ما لا تسمح به هذه العجالة.
كل ما في الأمر أنني لم أعرف كيف تمكنت من خلق هذه المسافة بين الأنا والأنتم!
ثمة خذلان ما، وربما خيبة أيضا، كما أشارت زين. أنا معها هنا، فالمناخ العام مناخ أسى وخيبات. لكن ما يبدده هو تلك النهاية المتفجرة بالحكاية.. نوع من التحصين ربما.
أحييك دائما

في14,شباط,2008  -  06:42 مساءً, زِيِن كتبها ...

الأخ عصام ..
أخشى أن أكون متطفلة و أرجو المعذرة سلفا ...
أحب كثيرا هذا النوع من الشعر ...و أحب أن أعرف عنه أكثر
هل هناك ما يتحكم بالقصيدة ...
هل هناك وزن معين
هل لنا مطلق الحرية بإطالة سطر و تقصير سطر
و ماذا يسمى هذا النوع من الشعر ..
لست مضطرا أن تجبني طبعا لكني أتمنى ذلك ...

في14,شباط,2008  -  08:21 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت ذكريات

بل هو قبح ما وصلنا إليه...أظن أنك قصدت ذلك

أشكرك على تواصلك الدائم

في14,شباط,2008  -  08:54 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

الأخ الكبير ( لا علاقة للكبير هنا بتساقط الأسنان والشيب ... وخلافه) يوسف ضمرة :
لا شك أن الحكاية ستستمر ..لو كانت ستتوقف لاكتفت بالموت ولما أشعل الفتيل ..
نعم هناك خيبة وهناك خذلان ..وهما ما جعلا مسافة بين الأنا والأنتم ..مع أن منطق القصيدة يقول بأن الأنا والأنتم هما ضمير واحد ..هما( نحن) ...المسافة التي جعلتهما ضميران منفصلان لم أخلقها أنا ...إنها موجودة قبل حالة الكتابة..مع ملاحظة أن القوس الثاني في القصيدة ابتدأ بالحديث عن ال ( نحن) ...لكن هذه ال( نحن ) لم تتسع لجزء منها فكان قدر ( أنا الشاعر ) أن تتلبس حالة هذا الجزء وضميره هنا ..
أحييك وأشكرك
ودمت بخير

في14,شباط,2008  -  09:05 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت زين
هذا النوع من الشعر يسمى بشعر التفعيلة
وهو شعر موزون ..غير أنه لا يلتزم بعمود الشعر ولا يلتزم كتابة القصيدة على شكل أبيات
من شطرين متساويين في التفعيلات وبالتالي لا يشترط أن تكون له قافية واحدة
إطالة سطر أو تقصيره لا قاعدة لها في هذا اللون من الشعر ..بل تعتمد على تصور الشاعر عن الطريقة التي يراها مناسبة لإيصال قصيدته للمتلقي
والكلام في ذلك يطول
ولا أظن أن تعليقاتنا هنا ستكون كافية لنقل معارف مفيدة حول هذا اللون من الشعر
كما لا أظن أنني الشخص المناسب لذلك..فأنا ما زلت أتعلم الشعر ..وهو أمر يرهقني حقا ..
وكم أسعدني أن تثير قراءتك حب معرفتك لهذا اللون من الشعر الذي أنحاز له ..

أهلا بك دائما
ومت بخير
دمت بخير

في14,شباط,2008  -  10:30 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

أخي عصام .......................

أشعرتني بالغربه في هذا المقطع """"


ولا حَتَّى مَصاطِبَ في الجبالِ لنا..

ولا أشجارَ تَتْرُكُ ظِلَّها فينا

ولا أحجارَ نِتْرُكُ ظِلَّنا فيها


******************
كلُّ ما في الأمرِ أنِّي

مثلكُم هَيَّأتُ نفسي

كي أَكونَ بطلقةِ امرأةٍ...

فَدَوَّتْ طلقةُ الجنديِّ

وارتَبَكَ المخاضُ...

ولا أحضانَ تغمُرُنا ..

ولا أيدي تُلَوِّحُ......................


أنت في غربه و خيبة ولاده استقبلها الموت ..............................

لكن الانفجار ربما يكون انتفاضة ...

لك ودي


في14,شباط,2008  -  10:50 مساءً, كتاكيت مفرفشة كتبها ...


الحقونااااااااااااااا
اختنا كتكوته المشاغبه عمله زيطه في العشه
ومش عارفين ننام منها
تعالوا بسرعه
لحسن هتلم علينا الديوك
سلامااااااااااااااااااات

في15,شباط,2008  -  01:25 مساءً, زِيِن كتبها ...

شكرا للإجابة على تساؤلي
المعارف التي أشرت إليها حاولت البحث عنها في الأنترنيت ... لكني بعد إجابتك عرفت إنني كنت أبحث في المكان الخطأ ..فقد كنت أبحث تحت عنوان قصيدة النثر ... و بما إني دائما أثق بالمعلومة التي تصلني من شخص أعرفه ( لاحظ إننا أصبحنا معرفة)..فقررت أن أسألك و تبين لي إني كنت على حق ...

بالنسبة لمروق
عندما قرأتها من جديد ... تبين لي إنه فعلا لاوجود للوداع ... لكن كيف خيل ذلك ... الحقيقة أن القصيدة بدأت بفتور (الأنا) فقد بدأت الحكاية بصمت و كأنما كانت تعرف مسبقا إنها لن تجد ماتطلبه من ( النحن) ثم تابعت و كأنها تؤكد خيبتها و ربما تعلن ندمها لأنها بدأت أصلا .... لكن هذه الخاتمة التي بدت لي عند القراءة الأولى و كأنها سقطت سهوا .. أراها مفاجئة جدا و بدون تمهيد ... و إذا كانت تعني البدء من جديد كما رأى العم سلامة فلماذا هي مختصرة لهذا الحد ...


أعجبني تعبير حزمت الحكاية حول نفسي و انفجرت ... أليس هذا نوع من الانتحار بغض النظر عن الثورية ...
أظن أن للقصيدة تتمة .....

في15,شباط,2008  -  03:20 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت زين

أحييك مرة أخرى

وأتمنى أن تكوني قد اهتديت إلى ما ينفع في موضوع قصيدة التفعيلة

ولا شك أننا معرفة كل منا للآخر ..فمن خلال هذه المدونة اكتسبت كثيرا من الأصدقاء لم أكن لأحلم بمعرفتهم من دون هذه المساحة التي نعبر فيها عن أنفسنا

القصيدة بمجملها صرخة تعبر عن أسى شديد وخيبة أمل ومحاولة للخروج عبر مخاض عسير ..من وضع أصبح فيه ضمير المتكلم يحس بأنه مارق

النهاية المفاجئة والصادمة إلى حد كبير ..جزء من تخلص ضمير المتكلم من حالة المروق بمعناها السلبي ..إلى حالة المروق بمعنى المرور من بين ما يحده من أقواس ..قوس الذات وقوس الآخرين..

أما تتمة القصيدة فهي عند القارئ ..هل سيكفي هذا الانفجار لولادة مختلفة عند المتكلم في القصيدة..أم أنه سيكون كافيا عند الآخرين ليولدوا هم بشكل آخر

في العادة لا أحب تفسير القصيدة ..فالأدب متعة قبل كل شئ دون أن يعني ذلك الاستغناء عن الدلالات التي يحملها ..غير أن بعض القراء يعاملون القصائد والقصص وكأنها ألغاز بحاجة إلى حل ..ولا أخفيك أنني كنت أحس بضيق صديقنا يوسف ضمرة وصديقنا محمد خليل على وجه التحديد لمعاملة قصصهم وكأنها أحاجي وألغاز ..ربما لم يقولوا ذلك لكن بين سطور ردودهم ما جعلني أحس بذلك..

على أية حال أنت تملكين موهبة الكتابة والأهم أنك
تتعبين نفسك في القراءة وهذا ما أقدره لك

شكرا لك

ودمت بخير


في15,شباط,2008  -  10:57 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

أخى عصام..
هى إذن أزمة الانسان فى العصر الحديث....حيث تغيب الهوية....و يندحلر الانسان أمام الآلة ...وتنتهى القيم أمام توحش المادة......
إنها ضياع المشاعر وتيهها أمام عجزها و غموضها و ضعف تكوينها....لأن كل المشاعر تأتى من جوف مفتوح بعملية قيصرية ...تحت ضغط عجلة الحياة
مسكين انسان العصر......مسكين من يبحث عن القلوب وسط غابات الاسمنت و سندوتشات البرجر المتخمة
لك تقديرى واعتزازى

في15,شباط,2008  -  11:01 مساءً, محمد خليل كتبها ...

عزيزي عصام
ما بين قوس البداية وقوس النهاية ثمة عالم ، يبدأ بالانا المقهورة التي هوت وغابت ثم الانتم المقموعين ايضا ، الانا عادت كي تتحزم الحكاية على خلاف الاخرين الخانعين ، مارقا هنا هي التي اوحت لي بان الانتم هم مجموع الخانعين ( أمرت بقتال المارقين .. علي بن ابي طالب )
انا شخصيا لا احب التحليل في الشعر لكن ما اثارني للوصول الى هذه القراءة كلمة مارقا وعنوان القصيدة ( مُروق )
القصيدة تحتمل الكثير من التأويل
قصيدة جميلة .... أحييك

في16,شباط,2008  -  08:53 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

العزيز عصام

هذه المرة مروري للتحيه، بعد القراءة طبعاً، فالشعر محطة جميلة على طريق التصفح الذي لا ينتهي لهذا العالم المفترض.

تحياتي لك يا عصام وتمنياتي لك بدوام التألق

في16,شباط,2008  -  09:13 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت إشراف

لا أكتمك أنني أشعر بغربة في أحيان كثيرة ..
غربة إلى حد الانفجار
عسى أن تكون ولادة أخرى

في16,شباط,2008  -  09:30 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخ هشام بر مصر

أين أنت يا رجل لقد غبت كثيرا ..واشتقنا لك
شكرا لكلماتك ..
أوافقك على ما قلت

شكرا لمرورك

في16,شباط,2008  -  10:14 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخ أبو خليل ( محمد خليل)

شكرا لعودتك إلى فاصلة ..لا غنى لي عن قراءتك

ما ذهبت إليه هو ما أرادت القصيدة قوله

سأعترف هنا أن هذه القصيدة واحدة من القصائد التي أعمل عليها الآن بما يشبه الورشة المفتوحة ..اكتشفت في هذا النوع من القصائد أن مدارها من حيث الدلالة كلمة واحدة لو تغيرت لتغيرت القصيدة ..العنوان مروق ..وكلمة مارقا في النهاية هما مفتاح القصيدة كما أظن ..أصبح الشعر يشقيني ففي كل يوم أكتشف كم أنا ضئيل أمام قامة هذه اللغة ..بل أما كلمة واحدة أحيانا ..هل تتذكر كلمة" بالضرورة" وما ثار حولها ..أصدقك القول أنني أحس تجاهها بما أحسستم ..لكن انحيازي لها ناتج عن عجزي عن استبدالها بكلمة أخرى دون أن أنسف القصيدة من أساسها..أحسد من يكتبون القصة والرواية فربما لا تشقيهم الكلمة إلى هذا الحد وربما لديهم مرونة أكبر في الكتابة ..الشعر شقاء حقيقي يغوينا بلذة غامضة مستحيلة التوصيف ..فنظل نسعى

أما التحليل للنصوص فتلك مسألة أخرى ..قبل يومين أحضرت مجلد الأعمال الشعرية لأحد الشعراء المكرسين ممن يكتبون الشعر منذ أربعين عاما ..المجلد يبدأ بدراسة نقدية لواحد من أهم النقاد العرب ..الدراسة حاولت أن تعطي من خلال قراءة تجربة هذا الشاعر كل المفاتيح التي توصل إليها الناقد مما يعين القارئ على فهم هذه التجربة ...قرأت المقدمة / الدراسة ..ثم بدأت بقراءة الأعمال الشعرية الكاملة ..لم أستمتع بالقصيدة الأولى ..حاولت في الثانية فلم أستمتع ..استنفرت كل حواسي واستحضرت كل ما قاله الناقد وكل مفاتيحه وقرأت القصيدة الثالثة فلم أستمتع أيضا..أكملت المجموعة الأولى ( حوالي ثمانين صفحة)من الأعمال الكاملة ولم أستمتع أيضا..اخترت قصيدة من منتصف المجموعة الكاملة ثم قصيدة من نهاية المجموعة الكاملة ..فلم يتغير ما أحس به ..ألقيت بكل ما قاله الناقد والشاعر جانبا وضربت صفحا عن الاستمرار في القراءة ..لم يسعفني اسم الشاعر الكبير ولا الناقد الكبير ولا المجلد الكبير ..تركت كل ذلك ورائي وفتحت كتابا آخر لأتخلص من تلك العقوبة ..ربما تكون تجربة هذا الشاعر مهمة في جوانب كثيرة لكنها لم تعطيني متعة القراءة .شعرت طوال الوقت أنني في درس كيمياء ..وربما تكون ذائقتي ومعارفي بحاجة إلى ارتقاء كي أتذوق وأستمتع بقراءة تجربة كهذه ..

أرأيت كيف سحبتني إلى اعترافات سأضيف عليها أنني لا أستطيع تحليل نص ما لم أشعر بلذة قراءته..

لا عليك من التحليل فقد رأيت كيف أفسد قراءة قصتك المعنونة ب(السيدة )وقصتك المعنونة ب ( التابوت)..مع أن فيهما متعة ولا تخلوان من دلالات تعمق المتعة..
ما أردت قوله أن التحليل مهما كان لا يرفع من شأن أي نص ما لم يستطع النص بذاته فعل ذلك ابتداءا..ما يعلق فينا في النهاية هو النص

عذرا ..ولكنها شجون لم أجد غضاضة في قولها هنا

لك محبتي واحترامي يا صديقي

في16,شباط,2008  -  10:19 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

كتاكيت مفرفشة

شكرا على الإعلان في صفحتنا..
مع أن زواري في معظمهم من المهمومين الذين يحتفون بالنكد ..وليس بالفرفشة..
مع التحية

في16,شباط,2008  -  06:10 مساءً, mohamed ramadan كتبها ...

إخواني وأخواتي
أفكر بنشر بعض الأمراض وطريقة علاجها بإذن الله من واقع كتاب الطب النبوي على حلقات فهل تؤيدون الفكرة أم لا ؟؟؟

في16,شباط,2008  -  06:11 مساءً, زِيِن كتبها ...

أخي عصام ..
قرأت ردك على أبو خليل و تذكرت ردي على أحد أصدقائي عندما قال أن خواطري تشبه الشعر فلماذا لا أزينها أعني أوزنها .. حينها أجبته إذا وزنتها فلن تكون لي ...
أعني اننا مشاعرنا نستطيع التعبير بها بكلمة دون غيرها و بقدر إحساسنا بالكلمة و صدقها في التعبير عن نفسنا بقدر ما تصل إلى قلب القارىء ...

دعني الآن أسألك سؤالا و اعذرني إذا كان غبيا ...
أنت تكتب شعر رائع .. و أحلى مافيه هو كل مافيه الصور و التعابير التي تحمل أكثر من معنى و حتى أن بعض الكلمات قد لاتكون تقصدها تعطي آفاق جديدة للتأويل على سبيل المثال ..كلمة حزمت الحكاية حول نفسي ... رغم إن الزاي مشدودة و تذكر بالحزام الناسف ..لكنها توحي أيضا بحزم الحقائب و الرحيل ..
أنا عن نفسي أستمتع بقصائدك و لم أشعر يوما أن هناك جهد مضني حول أختيار كلماتها
سؤالي هو ..
مادام هناك معاناه في محاولتك بالحفاظ على كلمة دون غيرها و البقاء على وزن القصيدة ...فلماذا لا تتجه إلى ما يسمى بقصيدة النثر حيث المجال أوسع بكثير (على حد علمي )

أظنني أحاول أن أجرك أن تخبرني بما تعرفه عن قصيدة النثر

أرجو أن تعذر تطفلي ... ولست مضطرا للرد

في16,شباط,2008  -  07:37 مساءً, mohamed ramadan كتبها ...

إخواني وأخواتي
أفكر بنشر بعض الأمراض وطريقة علاجها بإذن الله من واقع كتاب الطب النبوي على حلقات فهل تؤيدون الفكرة أم لا ؟؟؟
رأيك يهمنا

في16,شباط,2008  -  10:02 مساءً, زمرد زمرد كتبها ...

الاستاذ القدير

والشاعر المبدع

حروفي خجله امام شعرك الجميل انت تكتب ومن بعدك لابد ان تتمتع بايجاد مايقصد شاعرنا الراقي

قصيدتك عن العراق اروع هديه من اروع شاعر

لك حبي وتقديري

في16,شباط,2008  -  11:12 مساءً, عبد الله عبد الله كتبها ...

أخي عصام
إذاً.. الصمت لم يأتي بالنتائج المرجوة ... عندما قرأت التعليقات تأكدت من أن تغيرا حقيقيا سيكون بعد هذه القصيدة .. ربما لأنه من الصعب أن تراقب من الأعالي بصمت ثم تكون لاعبا مع أولئك الذين تراقبهم بصمت ... الصمت و الرؤيا من الأعالي تستهويني لأنك تملك الرؤيا الكاملة و لكنها تبقى رؤية المتفرج.(طبعا أقصد بالتغير عصام الشاعر).. ولكن هناك ما يشعرني بأنك لن تنزل إلى أرض الملعب حتى و إن كان هناك إحباط و تذّمر من موقع الصمت..!
نعم لم تكن أنت شخص الحكاية لأن شخص الحكاية هو(عصام الشاعر) الذي ألقيته بينك و بين ال(نحن) ذلك الذي وقف و من ورائه النهار الذي لم يغلق و أمامه الليل الذي لم يفتح
ذلك الذي جلس تحت شجرة (عصام الذات) التي لم تظله وفوق حجارة ال(نحن) فلم يظلها بما يكتب فلم تقِّله
شذني فيها أنها إنفجار .. قلبا و قالبا ... و مع ذلك أظن أنها مرحلة عابرة و سرعان ما
يعود (عصام الشاعر) إليك.
أعذر سباحتي الهوجاء
تحياتي

في17,شباط,2008  -  12:22 صباحاً, الملوك كتبها ...


--------------------- مساء الخير والانوار والطيبه ----------------------------------------

هنا كان حلو الكلام ..... وما زال ..... وما برح المكان
هنا خلوة القصيد ....... وروح التفعيله ..... ونبض الكلام
هنا زفرت الحياه .... وعصرت السماء .... فولدت دمعه
فكانت البدايه ......

مودتي
//
كن صديقي -- عادل ابراهيم

في17,شباط,2008  -  07:37 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت زين

الشعر كما قلت في ردي على أبو خليل شقاء حقيقي لكاتبه..لكنه شقاء نندفع إليه بلذة غامرة ربما لم تجد تفسيرا حتى الآن ..وأضيف أن هذا لا ينطبق على الشعر فقط بل على كل إبداع من أي لون .. لا أومن أن الشعر موهبة فقط .زبل هو عمل وشغل مجهد وتحصيل معارف لا بد منها لكي تكون القصيدة إبداعا حقيقيا مكتملا يدخل وجداننا بحروفه القليلة ..حين نعرف أن شاعرا مثل محمود درويش لا يكتب إلا بعد أن يضع على طاولته معاجم اللغة ندرك كم هو الشعر مضن وكم من شقاء يكابده شاعر مثله وهو يبحث عن كلمة أو يتأكد من دلالاتها في قصيدته ..هذا ما عنيته ..من الممكن استبدال أية كلمة إذا كان الأمر متعلقا بالوزن فقط ولكن الشعر غير الوزن ..وإن كنت من المنحازين للوزن في القصيدة واخترت قصيدة التفعيلة عن وعي ..وهنا تحضرني مقولة للاعر الكبير طاهر رياض يقول فيها " إن الشعر غبن الموسيقى " ...
لي محاولات في النوع الأدبي الذي سمي بقصيدة النثر ...وأعتقد أن هذا اللون ينتمس إلى منطقة النثر الشعري أي أن فيه شعر ولكنه يأتي من منطقة النثر ..قيل كثير في قصيدة النثر ولا أجدني إلى اليوم مطمئنا إلى مقولة بعينها توصفها وتجعل منها لونا قابلا للقياس ولعل فوضى الكتابة التي تتدعي الانتماء لقصيدة النثر خلطت جيد ما ينتمي لها برديئه حتى لم نعد نرى فيه من الشعر إلا القليل..وصار كل من أراد أن يحمل لقب شاعر يكتب أي شئ ويسميه قصيدة نثر وهو ما أضر بكل النوع الأدبي المسمى شعرا على اختلاف أنواعه وساهم في غربة الشاعر والقارئ على حد سواء..
أعتقد أيضا أن هذا اللون من الكتابة شديد الصعوبة لأن عليه مسؤلية تعويض القارئ عن بعض عناصر القصيدة الموزونة ..
لا أظن أن بإمكاننا أن نستفيض هنا بالحديث عن قصيدة النثر ولا بأس أن تقرأي كتاب سوزان برنار المترجم بعنوان قصيدة النثر وهو الكتاب الذي اعتبر مرجعية في حينه لكل من اختط هذا السبيل في الكتابة في عالمنا العربي منذ خمسة عقود..
أحييك وأحيي دأبك وشغفك بالشعر
ودمت بخير

في17,شباط,2008  -  07:38 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت زمرد
شكرا لتشجيعك لي
وأشكر لك مرورك دائما
ودمت بخير

في17,شباط,2008  -  07:43 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخ عبد الله
ظننت أنك هجرتنا ..شكرا على تخييب هذا الظن
أجمل ما فيك هو هذه السباحة الحرة التي ترى البحر ملعبا لها وحدها.فإن عزَّ البحر سبحت في الفضاء لتنظر بعينين واسعتين إلى أفق بعيد ..
صدقني أنني أستمتع بقراءة تعليقاتك وأستفيد منها في كل مرة
أعجبتني قراءتك
فلك خالص شكري ومحبتي
ودمت بخير

في17,شباط,2008  -  07:44 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخ عادل ابراهيم ( الملوك)

شكرا لكلماتك الطيبات وأتمنى عودتك دائما
ودمت بخير

في17,شباط,2008  -  07:48 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخ محمد رمضان



أهلا بك

يا سيدي انشر ما تريد ...ولكن تحقق من صحته قبل النشر



ودمت بخير


في17,شباط,2008  -  08:48 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

عزيزي عصام

أخاف ان أذكرك باني مررت للتحية ...ولم ترد بمثلها فتغضب مني
وطبعاً لك الحق ان تغضب ... فلربما يتبادر إلى ذهنك باني لم اكن جاداً في قراءة هذه القصيدة، لكن هذا غير صحيح... فأنا أبحث في الشعر عن المتعه لا عن التحليل وإثارة النقاش إلا إذا كان هناك ما يقتضي ذلك.
وأنا أثق بمن يقول أن المتعه قبل القوة بالكتابة، يعني كتابة قوية بلا مسحة من الجمال تشد القارىء هي كتابة للنخبة فقط ولدرء سهام النقاد.... وأنا أشعر بالمتعة لما أقرأه عندك.

تحياتي

في17,شباط,2008  -  09:12 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخ ناصر
كل ما في الأمر أنني كنت أنتظر مرورك التالي ( هذا)
أظن أنك بتَّ تعرف مقدار محبتي واحترامي لك ولتجربتك التي أمر عليها يوميا بكل محبة وعرفان..
أشكرك أنت واحد ممن يهمني رأيهم دائما ولا غنى لي عنك صديقا ومبدعا
أحييك حتى ترضى
ودمت بخير

في17,شباط,2008  -  08:16 مساءً, منى الهادي كتبها ...

ولما تقول نكد؟؟

في حروف تشرق اشرعة

تلوح من بعد ان للسماء بعد أخر

وجزيرة تستلقي على موج هاديء

يهدهد روعتها


لااعتقد ان هذا الحرف المبحر في

ضوء الالكترونيات

حزين

بل هو ترجمان

لقافية يندر من يتحدثها شعره

مودتي

في17,شباط,2008  -  09:39 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

عزيزي عصام

كل ما تقوله وتفعله عندي ثقة بأنه يستند إلى أساس لديك وهذا من خلال معرفتي بك عبر هذا العالم الإفتراضي.
سوف أدرج خلال اليومين القادمين نص يشبه الشعر هو ليس بمستوى ما تكتبونه أنت وباقي الزميلات والزملاء، ماماس وصونيا على سبيل المثال...
لكني سأدرجه طمعاً في إستضافتكم وسوف أكون سعيداً بحضورك اخي عصام فالشعر سلعتك الغالية.

وتحياتي لك

في18,شباط,2008  -  09:09 صباحاً, صاحب الالوكة كتبها ...

نرجو ان تشاركونا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا الجديدة

عندما تغلِبُك لِفافة

http://alukah.maktoobblog.com/?post=829745

---------
"محكمة الأبرياء"

http://alukah.maktoobblog.com/?post=829766


ولكم منا أطيب التحية


في19,شباط,2008  -  11:04 صباحاً, محمد السلوم كتبها ...

قصيدة جميلة ومعبرة
اليك تحياتي اخي السعدي والشعر ديوان العرب

في19,شباط,2008  -  12:26 مساءً, ندى أحمد كتبها ...

استاذنا عصام:

والله إنه القهر حين يتسلل لأحشاء الرحم.. الذي يرغمنا على ولادة قيصرية موجعة

لبدء تكوين جديد في مرحلة الأنا والتي بدورها يكون سقفها الأنتم... هو الحزن الموجع في حرفك ينفلت مرة ومرة أخرى يجمع قواه ليكون مرحلة في بداية القوس الأخير فيولد الحرف من ممزقات الألم ليكون قويا صارخا..

كنت هنا رائعا بالنهاية حيث أدليت بدلوك واسترحت من تنفس بالونة اكسجين لتعتق الجنين من مخاض أليم.. وتركت الحبل السري للأخرين كي يكملوا بقية الصرخة.

كل الشكر لقلبك.

في19,شباط,2008  -  03:15 مساءً, زِيِن كتبها ...

أستاذ عصام
اشكر لك ردك و وقد أفادني و دمت بألف خير

في19,شباط,2008  -  08:22 مساءً, Issam Tantawi كتبها ...

الغالي عصام
هذا مجرد ( مروق ) سريع لأقول لك أنني أتابعك
صديقك ( المارق ! ) طنطاوي

في20,شباط,2008  -  10:55 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

عصام الحبيب ( المارق ..مثلي )

أعرف أنك تزورني ولكنني احترمت صمتك
وكنت امر على مدونتك كل يوم
ومررت على مرسمك عدة مرات

يهمني ان تكون بخير
ولا غنى لي عنك

في20,شباط,2008  -  10:56 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

زين

أهلا بك فقد أصبحت صديقة مدوناتنا
أرحب بك دائما
ودمت بخير

في20,شباط,2008  -  10:58 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

ندى

أين كنت
أشكر لك تشجيعك الدائم وعدم نسيان " فاصلة"
لك احترامي وتقديري

في20,شباط,2008  -  10:59 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخ محمد السلوم

شكرا لمرورك وكلماتك
ارحب بك دائما
ودمت بخير

في20,شباط,2008  -  11:01 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

صاحب الألوكة

لم افهم اسمك

إعلانك وصل...؟؟!!!

في20,شباط,2008  -  11:02 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

أخي ناصر
شكرا لمشاعرك

قرأت ما كتبته ووسأترك لك تعليقا عليه إن شاء الله
لك محبتي

في20,شباط,2008  -  11:04 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

منى الهادي

شكرا لمرورك..
أنا بصدق لا أعتبر ما أكتبه شيئا كثير الأهمية
ولكنني لا أبخسه أيضا
شكرا لرأيك الذي يشجعني
ودمت بخير

في20,شباط,2008  -  03:13 مساءً, عائشة حطاب كتبها ...

مساء الخير يا سيد عصام

كلُّ ما في الأمرِ أنِّي

مثلكُم هَيَّأتُ نفسي

كي أَكونَ بطلقةِ امرأةٍ...

فَدَوَّتْ طلقةُ الجنديِّ

وارتَبَكَ المخاضُ...



كنت هنا أجمع رحيق كلمات
من بعض الحشائش الصغيرة في حروفك
دام هذا البوح ينساب مثل قطر الندى
أنتبه ريشتك تفيض
تحياتي لك

في20,شباط,2008  -  10:03 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

عائشة

شكرا لمرورك

أمر إلى مدونتك كلما سنحت لي الفرصة ..وأتابع ما تكتبين

شكرا لكلماتك

أنا لا استحق كل هذا الذي ثقولين

آمل فقط أن لا تيبس حشائش حروفي



ودمت بخير


في22,شباط,2008  -  09:08 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

أخي عصام ............

مرور حبة ووفاء........

جلست هنيهة أجمع بقايا الانفجار .............و أدخل بين قوسين

شكرا لمرورك الملهم ...

لك مودتي

في23,شباط,2008  -  02:45 مساءً, زِيِن كتبها ...

الأخ عصام
مررت للتحية و لأقول أمرا مهما ...

هل تصدق إنني عندما قرأت قصيدتك للمرة الأولى و الثانية بدت لي زرقاء ... و لكن و أنا أقرؤها اليوم رأيت إنها برتقالية ....

هذه دعابة ...

لماذا أنت عصبي دائما و لا تأخذ الأمور ببساطة ...

أقول هذا و انا أخاف من ردك ...

عد للعشرة قبل ما ترد

أختك زين

في23,شباط,2008  -  04:44 مساءً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...


أينعم انت بتتاخر فى الجديد ...بس انا بابقى مبسوط ...لأنى عارف ان طلعتك مش زى طلعة أى حد يابو هدى .

في23,شباط,2008  -  04:54 مساءً, عاشقة الورد كتبها ...



ليت كل الناس تنفجر دفعة واحدة

وتصرخ وتتكلم حتى تكون

ولادة جديدة للعالم اجمع.

تحياتي واحترامي

في23,شباط,2008  -  09:55 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

إشراف

كل التقدير والاحترام ..يا شديدة التهذيب والوفاء

وانا سعيد بحضورك دائما الى "فاصلة" ..
اما القوسين فهما ما لا أريد لأحد أن يدخلهما ..لأنه سيسجن فيهما أو سينفجر بهما..
هي صرخة مكلوم مكظومة خرجت بكل هذا العنف ..والضغط يولد الانفجار كما قيل ..
اتمنى ان نجمع ما بين القوسين ونهدمهما ..فربما نولد مرة أخرى..

احييك
ودمت بخير

في23,شباط,2008  -  10:05 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

زين

من الكلمة الاولى أدركت أنك تداعبين ..لا عليك المهم أن لا يصبح النص أسودا ..
لست عصبيا الى الحد الذي يجب ان أكون عليه عندما اتجول في المدونات وأقرأ بعض الردود والتعليقات ..لو انفعلت بها حق الانفعال فربما أشطب مدونتي وأقطع الانترنت .