ما كُنتُ سِرََّ أبي ..ولكني تَرَبُّصُ رعشتينِ بلحظةٍ سُمِّيتُها وشهقتُ

فاصلة ;

شعر

ليَ امرأةٌ كالحديقةِ ملآى , وتخصِفُ من ورقٍ في يديها على القلبِ... قلبيَ

 -------------------------------------------------------------------------------

                                                                                                                                                                                             

الخميس,كانون الثاني 17, 2008


اللوحة للفنان / عصام طنطاوي

 

في البَدءِ كُنتِ هُنا

وَوَحدَكِ...

 

كُنتِ كاملةً وعارفةً هنا.

 

وفَتَحْتِ صدرَكِ كُلََّهُ

فَوَجَدتِ قَلباً راكضاً

وَسَألْتِهِ :- يا قلبُ تَركُضُ

في الضُّلوعِ وأنتَ وَحدَكَ..

لا زمانَ هُنا

وأنا وَحيدةُ !

 

لم يُجبْكِ..

وَظَلََّ يَنبضُ بالضََّرورةِ

وَحدَها..

حتَّى امتلأتِ برغبةِ النُّقصانِ

والمعنى...

           ... فكُنتُ أنا.



في18,كانون الثاني,2008  -  02:23 صباحاً, عبد الله عبد الله كتبها ...

أستاذ عصام
لعلك قفزت هنالك في لحظة توقف الزمن ....و لكنك كنت خارج المشهد قبل ذلك
لم يكن لك مكان واضح حتى قاربت القصيدة على الإنتهاء
...صدقني جميل دخولك للقصيدة بدون أن تحدث ضجة كبيرة
...يعني ...... ربما كان قبل ذلك و لكن ذلك يحتاج
إلى صبر لا أملكه...(وأنتَ وحدَكَ.. ) ربما تكون المفتاح
شعرت بأنك تمعن في التلغيز
لي عودة ....طبعا أنا هنا لأحجز المقعد الأول...)
تقديري


في18,كانون الثاني,2008  -  02:26 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

أخي العزيز عصام السعدي

فكنتَ انتْ...

وماذا بعد ؟ يعني هل تريد منا أن نكمل القصيدة ؟ أم انها ملخص لما سبق ؟

هل المقطوعه أعلاه تكمله لقصيدة سابقة ؟ أم انها سقطت سهواً ؟



يفـــرُّ الحرف ، ثم يحطُ قنديلاً على صفحة المساء ...
أو ينتفض كشراع ...في ثورة الريح ، معلق بين أبجدية الارض ونجمة في السماء
أو تكون انتْ ... فلتكن انتَ ...وخصلة التسميات المتاحة ... في شِعْرِ الغرابة
ونبض الخرافة ...
عرج على وتر القصيدة ، مرغتها حدود القافية ... فلتكن انت أول السطر ... ورموز الخاتمة
وإلا ... فلتمضي القصيدة ... تخلع حرفها أو تبقيه ... في عزلة الحرف سواء
تجدد النقش أو (تمحيه) ... في عزلة الحرف ... يمسي النقش عتمة القصيدة .... أو نقشاً على صفحة الماء.


منذ يومين تجراتُ ودعوت الصديقين الأخ يوسف ضمرة والعزيز محمد خليل إلى نقد قصة كتبتها ، ولما وقع عيني على إسم (ضمرة ) في ركن التعليق أخذ قلبي يخفق وبدأت ارتجف من الداخل ولا ادري لماذا في تلك اللحظة تمنيت لو انك كنت بقربي لأختبيء ورائك ...
تخيل ...

تحياتي لك





في18,كانون الثاني,2008  -  02:26 صباحاً, إيهاب الحمامصى كتبها ...

اليهود ,,

لقد جعل الله منهم عبد الطاغوت

فهم شعب الشيطان المختار

شعب من الأبالسة يمشى على الأرض

يرضع وحوشهم الصغار من دماءنا

وينامون على قصص ذبحنا

ويصبح همهم الأكبر فى الكبر القضاء على الغوييم..الأغيار

تلك هى بطولاتهم المنتظرة

يقولون فى امثالهم " إذا رأيت حية رقطاء وعربى .. فاقتل العربى "

المرأة اليهودية التى يتأخر ثعبانها الصغير عن موعد نومه

تقول له : نم وإلا أكلك العربى

اللهم حقق لنا هذه المقولة

آميــــــــــــن

-----------------------

في18,كانون الثاني,2008  -  02:53 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخ عبدالله
مرحبا بك ...
هناك ( هيَ ) سابقة ..ثم ( أنا)
هذا كل ما في الأمر

وأنتظر عودتك

شكرا لك

في18,كانون الثاني,2008  -  02:56 صباحاً, Joe Ghanem كتبها ... (غير موثّق)

لماذا شعرت هنا أن هذه القصيدة الرائعة .. مكتوبة لإمرأة لا ينبغي لها سوى أن تكون أمّ ؟
ربما وصلني المعنى بحرارة قويّة غير عادية ..لا أدري ..هل سرحتُ بعيدا .. ام انني لازلت داخل حدود القصيدة ..
أحببت القصيدة جدا .
شكرا لكل هذا الجمال يا صديقي .

في18,كانون الثاني,2008  -  03:09 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخ ناصر

أنا مقصر معك .أعترف بهذا ..آتيك دائما وأقرأ ما تكتب
ولكنني لا أجرؤ على نقد القصة ...وما يقوله يوسف عندك وعند محمد خليل
يجعلني أشعر أن بضاعتي قليلة في هذا المجال
سأقف عندك وأطيل الوقوف حتى أطمئن وأكتب لك انطباعاتي عن قصتك

أما لو كنت عندك لحظة حضور يوسف ..فكل ما سأفعله أن أوسع له صدر المكان ثم آخذك لنختلس النظر إليه وهو يهدُّ ويبني ( ويهدُّ هنا لا تذكر بالكباش بل بالتقويض ويبني لا تذكر بأي معنى سوى تعلية البنيان..وإلا علقتنا سودة مع يوسف ) ..ثم ننتظر حتى يخرج لنرى كبف أصبح البنيان أجمل..
لا تخف من النقد ..بل احسب له حسابا ..وتحمل كل ما يقال خاصة ممن يحبونك

بالتأكيد هذه القصيدة لم تسقط سهوا ..وكذلك لم يسقط منها شئ كما أقدر
ربما تكون ذات علاقة بما قبلها أو بما بعدها ...وربما لا تكون
القصيدة برأيي مكتملة وحدها
أما ماذا بعد أن كنت أنا في القصيدة ..فلم أفكر في ذلك وإن كان يمكن تخيله بمقدار الزمان والحياة والضرورة..

وشكرا لمتابعتك

في18,كانون الثاني,2008  -  03:22 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

جو

المرأة أم في كل الأحوال ..حتى مع حبيبها ..تحمل هذا المعنى
أدهشتني قراءتك..وجعلتني أرى القصيدة من زاوية أخرى ..
لك أن تكون القصيدة كما تريدها ..وحدودها عندكم

هل تصدق أنني أنهيت هذه القصيدة وأدرجتها ثم ذهبت لأنام ..فلم أستطع
كنت أفكر بها بقلق
عدت لأجدكم ..وأسقط في يدي
أي هم هذا الذي نجلبه لأنفسنا وللآخرين

شكرا يا صديقي
أعجبتني مقطوعة البنت التي كلما هزت خصرها يتساقط " كمشة ناس " ..كمشة هذه من عندي ..انتظرك في العقل المتجمد الشمالي يوميا ..لأذيب بعضا من جليد قلبي..

عد فلم نعيد نطيق صبرا

في18,كانون الثاني,2008  -  04:17 صباحاً, Joe Ghanem كتبها ... (غير موثّق)

عصام

هل تصدّق أني غيّرت هذه الكلمة في اخر لحظة و بعد تردد ..و انا نادرا ما أغيّر في النص

بل أتركه كما تساقط عني تماما ..كانت ( نـْـتـْـفـة ْ ناس ) لكن ادركت ان هذه الكلمة قد لا

تكن مفهومة لدى الكثيرين فاستبدلتها بـ ( شويـّة ) .أعتقد أن ( كمشة ) كانت هي

الأنسب ..

صحيح أن المرأة في كل الأحوال هي أم .. و الحبيبة هي ( قطعة أم ) أو ( بضع أم ) ..أوافق تماما على ذلك .

عدت لأقرأ القصيدة من جديد .. فوجدتك هنا في هذا الوقت المتأخر.. إنه قلق المبدع .. هو من أتى بك ..

سعادتي كبيرة بوجود قلب قارئ خطير و مثقف مثلك في رحاب عقلي المتجمد هناك ..أو قلبي الذائب على أطراف جليد عقلي .. فألف شكر لأنك هنا و هناك ..لا تتخيّل كم يعني لي هذا .

في18,كانون الثاني,2008  -  05:39 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

عزيزي عصام تنويه

المقدمة كانت تهيئة على سبيل الفكاهة لأننا كنا في آخر الليل
فالقصيدة بالطبع مكتمله وذات وحدة موضوعية مستقلة ، إنما ذكرتُ ذلك تهيئة لما سياتي فقط ، ولم تسقط سهواً من ديوان شعرك ، بل سقطت على أسماعنا على غير ميعاد منا

أنا عن نفسي أعجبني المقطع الاخير ، أحسسته عميقاً يتلوى ثم يفضي لشيء ما ، شيء يمكن أن نتخيله ونحسه لكننا نجد صعوبة بالتعبير عنه بالكلمات

ثم أنا لا أدعوك إلى قصصي كناقد ( هو انا ناقصني يا عصام) بدي رأيك كقاريء متذوق يعبِّر بتلقائية

تحياتي

في18,كانون الثاني,2008  -  11:53 صباحاً, محمد خليل كتبها ...

صديقي عصام
هذه وحده بالوراثة
لا ادري احسست وربما يكون احساسي خائبا ان ( وظل ينبض بالضرورة ) بفتح الظاء مفصولة عن القصيدة ربما تكون قراءتي لهذه الجملة غير صحيحة
القصيدة جميلة ... أحييك

في18,كانون الثاني,2008  -  03:22 مساءً, يوسف ضمرة كتبها ...

حبيبي عصام
أقسم إنني كنت أود الاقتراح بشطب هذه الجملة كلها، تلك التي ذكرها أبو خليل.
بالضرورة؟ وفي قصيدة رقيقة مثل هذه؟ لا تقل لي إن درويش استخدم البطاطا! فتلك قصة أخرى وأنت تعرفها. وعلى أي حال فالقصيدة مكتوبة في عجالة ، وهي تشكو تسرعك، لأنها في جوهرها أجمل مما أبديتها لنا.

في18,كانون الثاني,2008  -  05:52 مساءً, زِيِن كتبها ...

ناداكِ حبي
تجاهلتِ
تعقلتِ
حاولت الفرار و مانجوتِ
فعدتِ
عندما مر زمان
إلى القلب الذي كنتِ فيه في البدء
و لكن
انا الآن أتجاهل
اتعقل
اريد الفرار
***
أنا قرأتها هكذا ... و العتب ليس عليك إن أخطئت ...

سيد عصام
احب هذا الهدوء الرزين الذي تتشح به قصائدك
في الكثير من الأحيان يصعب علي قراءتها قراءة و احدة .. لكنها في نهاية المطاف تتركني في حالة تأمل عذبة


في18,كانون الثاني,2008  -  08:05 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

الأخ محمد خليل
الأخ يوسف ضمرة

شكرا لكما ..( بالضرورة ) في النهاية كلمة عربية ..قد ينجح استخدامها شعريا وقد يفشل
..لا أكتمكما أنني وقفت عندها بعد كتابتها طويلا ..ثم وجدت أنها مدار القصيدة فثبتها ..وأمعنت في تثبيتها عندما اخترتها كعنوان . .ما زلت أراها مفتاح القصيدة ..
..أما التسرع فتلك تهمة لا أدري حيثياتها ..في العادة أكتم قصيدتي لفترة طويلة قبل أن أخرجها إلى العلن ..أعتقد أن أكبر مثالبي..هو التريث هذا الذي جعلني منذ ثلاثين عاما دون إصدارات ..ولم أفهم كيف تكون القصيدة في جوهرها أهم مما أبديتها . ومن المفارقة أن يعجب الأخ ناصر بالمقطع الذي تريانه مختلا ..
إنه تعدد القراءات ..فهل لي أن أطلب منكما قراءتها مرة أخرى
أشكركما ..وأحترم ما قلتماه هنا ..ولكنني أحاول استفزازكما أكثر ..لخلق حوار جاد أنتما أركان فيه في هذه المدونة ,,
ودمتم بخير ..إخوة أعزاء

في18,كانون الثاني,2008  -  08:08 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت زين

لقد نفذت إلى القصيدة ..بقراءة مسَّت لُبَّها
يسعدني أن أجدك هنا دائما

دمت بخير

في18,كانون الثاني,2008  -  10:15 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

اخي العزيز عصام

أنا فهمت من الاخ محمد خليل بأنه يقصد (وظل...) والأستاذ يوسف يقصد (بالضرورة...) وهما يشيران إلى موقع الكلمتين في السياق الموسيقي ربما للمقطع الشعري ، هكذا فهمت انا ، لكن أنا قلت لك أن هذا اكثر مقطع أعجبني من ناحية البُعدْ في الصورة العامة التي يخلقها المقطع لي كمتلقي ، لكن ممكن لو تحدثنا عن موسيقى المقطع ، لوجدنا هناك شيئاً آخر ، حرف (الظاء) و (الضاد) بيني وبينك أحسه ثقيل حتى في النصوص النثرية فما بالك إذا تحدثنا عن وتر قصيدة ... ( صار بدو دوزان يا عم عصام) ، (شايف كيف تخليت عنك بسرعة ... قلت لك سابقاً انا جبان) (بعدين حكالك أستاذ يوسف أشطبها ... يا أخي اشطبها وبلاش نخسر بعض ... الأستاذ ضمرة نفسة شطب إدراج جميل اليوم بأكمله ، ومن فترة قصة جميلة ...عادي)

تحياتي لك وارجو ان تتحمل مزحي فالدهر يومان لنا، أنا وانت معاً ( يوم عليك ... ويوم ليس لك)



في19,كانون الثاني,2008  -  12:07 صباحاً, يوسف ضمرة كتبها ...

أخي عصام
أولا: الجملة التي اقترحت عليك شطبها، كان عندي ما يسبب اقتراحي، وهو بنائي أولا، حيث نلتقي في 3 كلمات متتاليت بحرفي الظاء والضاد على التوالب ( ظل ينبض بالضرورة )
ثانيا : الجملة لا علاقة لها بالشعر سوى الوزن، أو التفعيلة. وهي جملة نثرية بامتياز. نعم، يمكن القول في قصة أو حكاية أو مقال: ظل ينبض بالضرورة!
ثالثا: وهو الأهم ، فقد أبديت استغرابك من قولي إن جوهر القصيدة يبدو لي أجمل مما أبديته لنا. وأنا أوكد ذلك، فالجوهر هو ما توحي به القصيدة كبنية كلية، وما يمكن أن تصل غليه كقارئ من العلامات في القصيدة. ولكن ما بدا لنا من استخدامات غير شعرية، هي التي افقدت القصيدة جماليتها التي يمكن إدراكها بالإيحاء. ولا تنس أننا كقراء نشارك في الكتابة.
أخيرا يا صديقي، فأنت بمقدار ما تُبدي من حرص على احترام النقد، إلا أنني شعرت بنفورك من هذا الذي تطلبه. وعلى أي حال، فنحن نقرأ ونتفاعل ونشارك، ولا ندعي الصواب المطلق ولا نحتكر القراءة الأدق. ثمة للنص قراءات عدة، ويمكن أن أكون مخطئا أو صاحب ذوق فني مشوه أحيانا.. لا أعرف.. كل ما في الأمر أنني أقول ما يقفز غلى ذهني مباشرة فور انتهاء قراءتي، وربما لوقرأت النص مرة أخرى وثالثة، غيرت رأيي.. لا أستبعد ذلك أبدا.. أنا لست ناقدا لا للشعر ولا للقصة. أنا قارئ فقط، يحب أحيانا أن يبدي رأيه، وإذا كان هذا الرأي غير مقبول فهو إما بسبب قصور فيّ أعترف به، أو بسبب نية مبيتة في تشويه النص أو التقليل من قيمته. أما بخصوص اختلاف صديقنا ناصر عنا فأنا أحترم قراءته جدا، ولا أظنه هبط بها من السماء، بل من القصيدة. ولا تنس يا صاحبي أن علم الجمال يركز على الإحساس بالجمال أولا، ثم الإدراك الجمالي، ثم التفاعل الجمالي. ولكل منا طريقته ورؤيته لهذه المراحل الثلاث.
تحياتي لك شاعرا وصديقا

في19,كانون الثاني,2008  -  12:40 صباحاً, عامر ملكاوي كتبها ...

كثيرا ما كنت أتساءل إن كانت الفكرة هي التي تسبق القول أم العكس. كل مرة كنت أفشل في العثور على الإجابة.

في أحد الايام قرأت عن أحد المذاهب الفلسفية التي تقول بأن اللغة هي الأصل وبدون لغة لا يمكن للإنسان أن يفكر. تخيلت أنه ليس لدي لغة وحاولت التفكير: لم أستوعب ما حصل، حتى الآن أجرب هذا الشيء وفي كل مرة أحصل على نفس النتيجة.

ليس "بالضرورة " - من وجهة نظري- أن أعرف من سبق الآخر . المهم هو ما كنا نريد أن نفكر به ، أو نقوله.

أشعر أحيانا بأننا نظلم أنفسنا عندما نضع حدودا للكتابة، أو نأطرها في شكل اختبرناه مسبقا.

هذا يقود إلى سؤال آخر : من يسبق الآخر في المعنى ، الشكل أم الفكرة؟

ما هو المعنى؟


جميل ما تخط يداك أستاذ عصام

تحيتي

في19,كانون الثاني,2008  -  09:13 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

أخي يوسف

لك الحق في قراءة القصيدة على أي نحو .فمنذ نشرها لم يعد بإمكاني الدفاع عنها إلا بما هو فيهابصرف النظر عن نواياي فيها أو خارجها ..
مازلت أعتقد أن أي لفظ عربي يمكن أن يكون شعريا ويحمل إيقاعاته التي قد توظف بشكل صحيح أو خاطئ ..قوة بعض الحروف ( الكلمات ) لا تلغي طاقتها الشعرية الكامنة إذا تم استخدامها بشكل صحيح ..ربما لم أحسن استخدامها .هذا ممكن ولا أناقش فيه ..
أما تتابع الحروف فمسألة أخرى ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين )..
ليست جملة ( وظل ينبض بالضرورة ) هي الوحيدة غير الشعرية في القصيدة حين تؤخذ مجتزأة من القصيدة ..بل كل جمل القصيدة خبرية ويمكن أن تكون حكي جرايد ( في البدء كنت هنا ) و ( كنت كاملة وعارفة ) ( فرأيت قلبا نابضا )...هذا صحيح ..القصيدة مقتصدة جدا من حيث الصور الشعرية..وغيرها من فنون الشعر ..لا جدال في هذا ..
هذه القصيدة ..لا تؤخذ إلا بمجموعها وحدة كاملة..وليس فيها وقفات جمالية منفصلة ..إنها تدخر كل طاقتها لتفرغها في المقطع الأخير لتنفتح القصيدة عن معنى شعري يجعل كل الجمل الخبرية السابقة ذات معنى وطاقة شعرية ناتجة عن البناء الكلي للقصيدة ..هكذا أظن.. ولهذا أبقيت كلمة ( بالضرورة )..فبدونها أعتقد أن جوهر القصيدة الذي وصلك كان سيضل ..
أخي يوسف
لا أضيق ذرعا بالنقد ولكن بعض ما ورد بحاجة إلى نقد
ما معنى ( وعلى أي حال فالقصيدة مكتوبة في عجالة. وهي تشكو تسرعك )
كيف عرفت بكل هذا اليقين أنها كتبت في عجالة ..ثم هل التسرع من سماتي الراسخة ..لتقال أيضا بمثل هذا اليقين ..أعتقد أن هذا ليس نقدا أو تعليقا على النص بمقدار ما هو حديث عن صاحبه ..

ثم أليس من حقي أن أناقش في بعض أحيان
فكما أن القصيدة معرضة للكلام فكذلك بعض الكلام لا بد فيه من كلام

ثم أنا أفهم المدونات على أنها فضاء للحوار وليست مدرسة يتكلم فيها صاحب النص لوحده أو القارئ لوحده ..
إدامة هذا الحوار بحاجة لنا جميعا وبحاجة لأن نختلف أيضا ..فلا عليك
أنت على الرحب والسعة في كل ما تقول
ودمت أخا وكاتبا



في19,كانون الثاني,2008  -  11:03 صباحاً, محمد خليل كتبها ...

اخي عصام
للتوضيح فقط
عندما قلت ان ( وظل ينبض بالضرورة ) مفصولة عن القصيدة ، كنت اظن انني لم احسن قراءتها لكن ما دار من نقاش حول هذه الجملة بالذات جعلني على يقين انني قرأتها بطريقة صحيحة ، انا لا اعرف شيئا في العروض ولا يهمني ان كان هناك كسر في الوزن الشعري انا كقاريء أقرأ القصيدة على انها كتلة مخلوطة من الصور الشعرية والموسيقى الشعرية وايقاع الكلمة
وظل ينبض لا اعتراض عليها لكن عندما جاءت بالضرورة احسست انا ان الجملة اصبحت ثقيلة وانفصلت عن النص ، كيف استطيع ان ابرر ذلك ، لا اعرف ، انا في اعتقادي ان بالضرورة كلمة ليس لها ايقاع وان الكلمة هي اسم لمصدر اضطر لاحظ معي في قوله تعالى فمن اضطر غير باغ ولا عاد ... )
انا شخصيا لا اناقش في مدلولات النص فقط في هذه الكلمة بالذات واجدها اقرب الى النص السياسي منها الى الشعري
وسامحني يا عصام

في19,كانون الثاني,2008  -  12:59 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

أخي محمد

أنا أسامحك بالضرورة ..قل ما تشاء في القصيدة
ولكنني في الحقيقة ..ما زلت مع هذه الضرورة
هي مدار القصيدة ..
والضرورة ثقيلة دائما..
أحبائي والله إني أعي ما تقولون ..ولكن هذه القصيدة من وجهة نظري هكذا ..بالضرورة
سامحوني فيها ..


مع تحياتي وشكري

في19,كانون الثاني,2008  -  01:08 مساءً, مستبشر بالفتح كتبها ...

غزة تبكي و تعاني و تقاوم و تودع شهيد اثر شهيد .....

غزة لم تعد لها اكفان لدفن ضحايا الاجرام

لا تخف

و انضم للحملة من اجل فك الحصار


اجعل في مدونتك صرخة

و صفحة

و شمعة

15 فبراير يوم خصصه المدونون لغزة فقط

كن في الموعد و لا تركن للطالمين

ننتظرك

اعد موضوعك من الان

و ساهم و لو بشق تمرة

في19,كانون الثاني,2008  -  05:12 مساءً, إيمان الحمد كتبها ... (غير موثّق)

الاستاذ الشاعر عصام..

أبيات مُكثّفة إلى حدٍّ لا يمكن معه القطْفُ منها..
كنتُ أنوي أن أقطِف من أبياتكَ ما أعجبني..
ولكنني فوجئتُ بالتصاقها ـ على غير عادة الورد ـ بالشجرةِ الأم..

حينما قرأتُ ردود الأخوة الكتّاب وقضية اصطدامهم بـقولك (وظل ينبض بالضرورة) :)
جئتُ أخبرك بأنني كذلك تعثّرتُ عندها
وما استشكل عليّ ليس تكرار حرف الضاد والظاء كما قال الاستاذ يوسف ولا حتى كَوْن (بالضرورة)اقرب الى النص السياسي منها الى الشعري كما اشار الاستاذ محمد خليل
:)
وزن هذه الجملة هو الذي حيّرني!
فحين تقتصر تفاعيل هذه القصيدة على (متفاعلن، و مستفعلن، ومُتَفَا (فَعِلن) في نهاية الأبيات فقط) أجد أن هذا البيت(وظلّ ينبض بالضرورة وحدها) تفرّد بتفعيلة مخالفة وهي(مفاعلن) في بدايته!!

وظلّ ينْـ = مفاعلن
بضُ بالضّرو = متفاعلن
رةِ وحدها = متفاعلن

أعتقد أن ما قلتُهُ هو سبب تعثّري بهذه الجملة..

وليستقيم الوزن يمكن حذف الواو لتكون الجملة(وأنا وحيدهْ!
ظلّ ينبضُ بالضرورةِ وحدها) ^_^

في النهاية لستُ أدري هل خانتني أذني أم أخطأتُ وزن الأبيات..وإن كان ثمّةَ وجه صحيح دوزنتَ عليه موسيقاك.. فأرشدني إليه..

تحياتي لشعرك الجميل ولصدرك الرحب ولمدوّنتك الرائعة ولحواركم الممتع..








في19,كانون الثاني,2008  -  05:33 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت ايمان

لقد أصبت كبد الحقيقة
لا شك في ما قلت ..وأدرك هذا
ولعلك قد لا حظت أنني وضعت نقاطا قبل وظل
وبدأت بها فقرة جديدة لتغير الوزن ..ولتباعد الزمن بين حوارها مع القلب واستمراره بالنبض بفعل الضرورة وحدها..

وكنت أنوي استكمال هذا النقص ..ولكنني دفعت بالقصيدة للحوار رغم ذلك لأرى ردود الفعل
أشكر قراءتك الواعية ..وخاصة اشارتك لوحدة القصيدة من ناحية البناء
أنا فخور بك ..وأرفع قبعتي تحية لمثل هذا القول
هذه مشكلة هذه الجملة حقيقة ..

شكرا لك
آسف لكتابة اسمك وبعض الكلمات دون همزة القطع أسفل الألف فلوحة المفاتيح التي أستخدمها الآن لا تعترف بها ..
دمت بخير


في19,كانون الثاني,2008  -  08:41 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

أخي .........................

شدني المقطع الأخير ....

أنت ملأت ذلك الفراغ بعد نداء طويل للنبض ,,,,,,حينها كنت أنت .....

دمت بود

في19,كانون الثاني,2008  -  08:53 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت إشراف

شكرا لفهمك ...
أرحب برأيك دائما
دمت بخير

في19,كانون الثاني,2008  -  09:14 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

أخي ......................

لا أخفيك سرا ..قرات القصيدة اكثر من عشره مرات في كل مره يتوارى لي معنى و

يجيء بآخر ...............................................................................

أعتقد انها كانت تحس بالكمال ........ثم كانت ترغب في النقصان ليأتي من

يكملها .......... فكنت انت من ملأ الفراغ لتكتمل هي بك................

أعذرني هذا حد فهمي و احساسي بالقصيدة

تحياتي

في19,كانون الثاني,2008  -  10:02 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

اشراف
القصيدة لا تطمع بقول أكثر مما قلت
فهمك وإحساسك صحيحان
فشكرا..من الآن سأخاف منك

دمت بخير

في19,كانون الثاني,2008  -  10:25 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

عزيزي عصام

هل إنتهت زوبعة الحروف الثقيلة ؟
هل .....؟
هل .....؟

بإنتظار جديدك

تحياتي لك

في19,كانون الثاني,2008  -  10:46 مساءً, منال حمدي كتبها ...

أخي وصديقي عصام السعدي ...

بالضرورة...

ترى..؟! ماذا تفعل بنا العناوين حين تتحول إلى قصيدة بحد ذاتها ..؟

ترى .. لو كانت كل القلوب تتناغم بنبضها هل سيكون هناك قصيدة..؟ أستغرب وأنا أتأمل الحياة التي تُبعد وتقرب.. تُميت وتحي.. تُفسد وتغني.. في مدها وجزرها.. في حلوها ومرها.. في تناقضاتها التي تتلاطم لتحمل قصيدة.. ترى لو كان الجمال كاملا هل سيكون هناك جمال..؟! في ماذا كنتم ستكتبون..؟ ما لون مشاعركم ما شكل أفراحكم وأحزانكم..؟
ولكن أنتم تلونون الحزن تصبغونه بطبقة حالكة بين الطبقة والأخرى فرحة مكتومة يتسلل إليها السواد لتتحول إلى حزن بعد حزن ..

هكذا أرى الوحدة .. بل تفقدنا أبصارنا حين نشعر بالوحدة .. لذلك ليس بالضرورة أن ينبض ما دام النبض يمتلئ بالسواد ...!
ترى ما وجه الشبه بين النبض والوحدة..؟

...

دعني أستغل مدونتك لأوجه تحية خاصة للصديقة العزيزة فداء قد وفيت بوعدي لها ومررت على مدونات أصدقائي وإلى قاصتنا هدى

في19,كانون الثاني,2008  -  10:57 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

منال

أم هدى تجلس بقربي الآن وتهديك السلام
فرحنا بعودتك ..الحمدلله على السلامة
شكرا لكل ما قلتيه
كنا نفتقدك

فمرحبا بك

في19,كانون الثاني,2008  -  11:01 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

الأخ ناصر



سأريحكم من هذه المشكلة قريبا جداً



هل أنتم عندي بشوية حروف



كان وما يزال عندي تبريراتي ..غير أنني لا أجد غضاضة في تغيير جملة بأخرى قد تكون أجمل وأقل التباسا ..فترقب

ولك محبتي

في20,كانون الثاني,2008  -  10:05 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخوة الأحباء جميعاً

شكراً لكم ..شكراً لكم

كانت تجربة رائعة ..لم تكن لتنجح دون صراحتكم

اقرأوا القصيدة مرة أخرى فقد تغير فيها كثير مما أقلقكم وأقلقني ..

أرجو أن تكون خفيفة على مسامعكم ..ثقيلة في الميزان

لقد شاركتم حقاً في كتابتها ..

فلا تتوانوا عن قول ما في نفوسكم مهما كان قاسيا

الشعر يستحق أن نأخذه على محمل الجد

شكراً لكم

ودمتم بخير ..إخوة ناصحين ومحبين

عصام السعدي

في20,كانون الثاني,2008  -  11:28 صباحاً, ذكريات حرب كتبها ...

الاستاذ عصام السعدي
شكرا للنص الذي جاء تلبية لضياع لم نعد نملكه. هي هناك ولم تكن انت سوى ظل ينتهي غدا او ربما بعد غد
نص جميل دون كلمة "بالضرورة" فليس بالضرورة ان تكون هناك اذا لم تكن دوما
شكرا لك

في20,كانون الثاني,2008  -  12:38 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت ذكريات
أهلا وسهلا بك كاتبة وصحفية مميزة
أظن أنني اليوم كسبت قارئة ستثري نقاشاتنا
لا أظنني ظلاً بل ضرورة النقصان والمعنى .. وسأبقى لتبقى ..وهي كانت لأكون
إنها الضرورة..

لماذا أحس بقراءة نسوية تشي بها كلماتك ..مع أن القصيدة ليست ذكورية ..بل البدء كان بها / الأنثى

أهلا بك صديقة ل " فاصلة ،"
ودمت بخير

في20,كانون الثاني,2008  -  03:57 مساءً, ذكريات حرب كتبها ...

عفوا استاذ عصام.. الرجل دوما يبحث عن أكثر من ظل ولذا أينما ولى وجهه وجده.. أما المرأة تبحث عن ظل واحد.. فإذا التفتت ربما لا تجده..
وللمرأة ظل تستكين اليه كلما خذلتها الحياة والرجل يبحث عمن يجد فيها ظله ليس بالضرورة الثاني أو الثالث ربما عاشر
ولي في النساء الصديقات والرجال خير دليل أيها الشاعر الرقيق
لك كل الود

في21,كانون الثاني,2008  -  01:11 صباحاً, omnia ebrahim كتبها ...

إختزال الحروف هنا يخلق مساحات

شاسعه للتخيل بين فراغات ولدت

من( لم يُجبْكِ..(

وإن أجاب لفقد النص دهشته

أستاذ عصام

هكذا قرأتك

أشكرك لتواصلك القيم

ولانى عرفت مدونتك الراقيه

في21,كانون الثاني,2008  -  09:41 صباحاً, صونيا خضر كتبها ...

أخ عصام

قرأتك وكان وقع حروفك رقيقاً
بثت لي كلماتك ما أرغب أن أتلقى، فقد أجدت ترك الباب موارباً ليختلس قارئك زاويته المشتهاة من خلف هذه القصيدة
أبدعت في رسم صورة مذيلة بالفراغ لإهداء القاريء تلك المساحة الصغيرة التي يستطيع بها أن يقول" فكنت أنا"
هنا تكمن روح الشاعر الحقيقية حين يستطيع أن يكون هو ويكون أنا ويكون هم في سرد رقيق يبعث على الدفء

أسجل أعجابي وتقديري
دمت بخير

في25,كانون الثاني,2008  -  03:59 مساءً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...



أنا شايف كده وطبعا كل واحد على قد فهمه وعلى قد زاويته اللى بيقرا منها ...ان كلمة الضرورة دى ياعم عصام .. لو انت شلتها خالص من القصيده مش ح يبقى فيه قصيده من الأصل ... وكمان احب أقولك ياقاهر الكلمة ان كلمة الضرورة دى هيا الجبروت اللى متجسد فى شخصية حرفك ...

على قد فهمى ..آه... انت ما تعرفش أنا تعبت قد ايه وانا بقراها ...وحتى الواد سيد مدرس اللغة العربيه فى الكفر حدانا ...جات له صدمه بعد ما خليته يقراها لى وانا باسمع ...واضطريت أنقله المستوصف وقالوا لى هناك انه اتعرض لصدمه عصبيه ونفسيه ولازما يبعد عن القرايا اليومين الجايين ...فاهمنى والا أعيد تانى ...

في30,كانون الثاني,2008  -  12:17 صباحاً, زمرد زمرد كتبها ...

اخ عصام كلما ادخل مدونتك احتار في اختيار الكلمات التي تناسب كتاباتك

احتار في فهمها كتاباتك لها احتمالات

اشعارك جميله من وجهة نظر كل من يقراها

دمت اخي

في30,كانون الثاني,2008  -  10:21 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت ذكريات

ربما كان ما تقولينه صحيحا استنادا إلى ما نراه في الواقع
لكنني أظن أن الرجل والمرأة يبحث كل منهما عن ظل رفيق واحد ..مهما تنقل
أشكرك

في30,كانون الثاني,2008  -  10:23 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

أمنية
أشكرك وأعتز بقراءتك ونفاذك للقصيدة
دمت بخير

في30,كانون الثاني,2008  -  10:25 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت صونيا

تحية لك أتمنى أن يكون ما تقولينه عن القصيدة صحيحا

شكرا لك

في30,كانون الثاني,2008  -  10:29 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

عم سلامة

الأول افتكرت انك بتمدح القصيدة..بس بعد حكاية الواد سيد اتلخبطت ..وبقيت مش عارف انت رأيك أيه ..سلامتك وسلامة الواد سيد ..وحفاظا على صحته أرجوك تحوشو من الناحية دي خالص ...
بانتظارك وسلم لي على ناعسة

في30,كانون الثاني,2008  -  10:32 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأخت زمرد

لا أدري هل الحيرة لانغلاق النص وإغراقه في الابهام ..أم لتعدد القراءات
انغلاق النص أعتبره نقيصة
أما تعدد القراءات فهو ثراء فيه

شكرا لك

في03,شباط,2008  -  10:41 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

أخي الكريم عصام
أقرأ قصائدك برؤية فلسفية
ألمحها بين طيّات السطور
أعجبتني جدا نهاية القصيدة
:حتَّى امتلأتِ برغبةِ النُّقصانِ

والمعنى...

... فكُنتُ أنا.
.................................
كل منا ان لم يشعر بالنقصان والتكامل بالآخر لما سعى له

أخي الكريم أشكرك على زيارة مدونتي وترك بصمتك هناك
اما بالنسبة لما قلته انه لو اعتبرت ادراجي نصا ادبيا لك كلام آخر
أتمنى منك عندما تدخل مدونتي
ان لا تترك حرفا داخل افكارك بل انثر حروفك جميعا وكل ما يثيره ادراجي من افكار عندك
لأتمكن من التعلّم والاستفادة من خبراتكم وتجاربكم
فانا لا زلت في بداية الطريق
واحتاج منكم صدقا وصراحة
تحياتي وكل احترامي

في04,شباط,2008  -  08:32 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

الأحت ريما

أظن أننا لم نخلق كاملين إلا لنحتاج الآخر لنؤسس معه حياة مشتركة
لذلك كان أولئك الذين يمنحون الآخرين فرصة الوجود هم أكثرنا إنسانية ومحبة

....................................................

في الحقيقة لم أجد في إدراجك الأخير ما تعودته عندك من محاولة كتابة نص أدبي له سماته الفنية ..وجدت تهنئة لصديقين مصاغة بأسلوب السجع الذين يتحرى القافية على حساب العناصر الجمالية الأخرى ..كتهنئة ربما يكون ذلك مبررا ..أما كنص أدبي فلا أظن ذلك
دمت بخير