امرأة الظِّلِّ
كتبهاعصام السعدي ، في 7 كانون الأول 2007 الساعة: 22:03 م

إلى/ امرأة الضوء/ وحدها … / زوجتي
- أنا امرأةُ الظِّلِّ ، قالتْ
ومالتْ بغُصنٍ خفيضٍ
على القلبِ ، قلبيَ
حتى تَلَجلَجَ فيها وفيَََّ
صدى الماءِ وارتدََّ
عن بركةٍ راكدةْ
+أنا رجلُ الضَّوءِ ، قلتُ
وأخطأتِ قلبيَ ..
لا بأسَ أن تستريحي قليلاً
كَكُلِّ اللواتي تعبنِ
من الظِّلِّ والليلِ
واللحظةِ الشِّاردةْ
- أنا امرأةُ الصَّمتِ ، قالتْ
وسوفَ أحدَّقُ فيكَ
طويلاً
وأََترُكُ صوتَكَ كي يعْتَريني
وحسبيَ منكَ (احتمالٌ) كجمرٍ
يُرَقِّصُ أطرافيَ الباردةْ
+ أنا رجلٌ من كلامٍ طويلٍ
طويلٍ ولا ينتهي..
..فَمُرِّي كفاصلةٍ للتلعثمِ
مُرِّي كَكُلِّ اللواتي يَئسنَ
انتظاراً لأَسْكتَ يوماً،
على نقطةٍ
آخر السَّطْرِ
من شهقةٍ واحدةْ
ليَ امرأةٌ كالحديقةِملآى
وتَخْصِفُ من شجرٍ
في يديها، على القلبِ
قلبيَ..
منذُ وقعتُ على الأرضِ
كانت يدي في يديها
وقادتْ خطايَ
إلى اليوم ِ منذ وقعنا على الحُبِّ
في الأرضِ
قادتْ خطايَ فقُمنا
نُضيئُ صعوداً…
صعوداً بلحظَتِنا الخالدةْ
فَمُرِّي سريعاً
بغُصنٍ خفيضٍ
أيا امرأةَ الظِّلِّ مُرِّي
..وما كنتُ يوماً
سحابَ انزواءِ الشموسِ
إلى الظِّلِّ مثل أَصيصٍ خفيضٍ
خفيفٍ
تلصًّصَ حتى سَئِمتُ
وتاهتْ يداهُ
ولم يكسر النَّافذةْ
فَمُرِّي سريعاً
أيا امرأةَ الظِّلِّ مُرِّي
أنا في يديها..هنالكَ
عندَ النجومِ نُضيئُ
وأنتِ هنا كالأَصيصِ الخفيضِ
وفي الظِّلِّ يعبثُ..
……
لا فائدةْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 9:10 ص
شاعرنا عصام:
إمرأة الظل ورهان على البقاء والتلصص..وفتنة البقاء وسر النساء ..
يا أنثى حيرتني في بعدها أشقتني وما زلت ايها الرجل ترقب وصل الأفراح..
يعود أنين المساء يحمل بعثرة الضياء وكأنه قوس قزح في أفق السماء..
إمرأة الظل وخطوط الجبين ورقصة الجدول وغناء البلال وعندليب الهوى والهجر
فهل لك ايها الرجل بالوصل والحنان وغرام العشق؟
حروف ملكت زوايا القلب وصدحت في المكان ..
راائع أستاذنا.
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 2:53 م
بعد أن انتهيت من قراءة القصيدة “امرأة الظل” بادرتني التساؤلات، ويحق لي وأنا كاتبة وصحفية، أن أسأل كيف يكتب شاعر في القرن الواحد والعشرين عن المرأة بهذه الطريقة المبتذلة.. وكأنما هو دونجوان (وهكذا يرى الرجل الشرقي نفسه) تحوم حوليه النساء لتحترق بنار هواه ورجولته وقوته..!!!!.
أو كأنما هو قادم من عصر الجاهلية الأولى، لا يجد في المرأة إلا ما وجدته أيها الشاعر المخضرم.. “نور” “عتمة” “أصيص” “أزهار”.. جميع المفردات التي تحول الأنثى إلى مادة استهلاكية أو شيء أي شيء بلا قيمة..
الأنثى أيها الشاعر أجمل وأعمق من ذلك بكثير، حتى الشاعر الجاهلي الذي وصفها مادياً كان اكثر احتراماً لها منك..
الانثى عالم واسع، ولا أظنك، وللأسف، تعرف عنه شيئاً.
أعتذر لأني قرأة هكذا قصيدة. و”سميت بدني على هالمسا”.
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 3:17 م
القارئة العزيزة الرملي
شكرا لك …لقد كتبت عن امرأة الظل / التي ترضى بأن تكون ظلا …وأعتقد أن مثل هذه المرأة موجودة منذ الأزل وإلى الأبد … ولو عدت للقراءة بهدوء لوجدت أن موقفي هو رفض موقف هذه المرأة ..
لماذا لم تلحظي وجود امرأة الضوء في القصيدة منذ حواء …وهي مازالت تضيئ إلى اليوم
ولم تلحظي انني في يديها …وليست هي في يدي …
في الحياة كما في القصيدة كلتا المرأتين موجودتان …
هل علي أن أنسى امرأة الظل وان أرى جميع النساء شموسا …
أما انا فلست بدنجوان لسبب واحد …ان الدنجوان مستهلك للمرأة …وأنا لي امرأة كالحديقة ملآى …أحبها وأحترمها …ولا أدخل في ظل غيرها …مستهلكا لها و لهذا الظل..
كوني أقل عصبية ..وستجدين أن القصيدة تذهب في اتجاه آخر غير الذي جاء معك مسبقا قبل ان تقرأيها …
لك احترامي ككل النساء اللواتي يعشن في الضوء
مع تحيتي الخالصة
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 8:48 م
شكرا .. شكرا .. شكرا يا استاذ
شكرا لكل هذا الصفو الذي منحتني اياه الان .
ـ باتت كتابة التعليق عبء ثقيل عليّ ..
لو كنت مكاني و قرأت شعرا كهذا ..ألن ترتبك و تعدّ للعشرة قبل أن تجد ما تقوله .. حتى و أنت تكتب ما تظن أن وجدته لتقوله .؟
ـ هل أكون صريحا جدا ؟
إن مقدار الشرف الذي حظيت به بالتعرف عليكم و على أدبكم و فكركم .. يعادل تماما مقدار الرهبة التي أشعرها تجاهكم أنتم هذه الثلّة الفريدة .
أقسم أني لا أبالغ .
ربما كان يجب ان اقول هذا الكلام في رسالة خاصة ..لكن لا ضير عندي ان اقوله على الملأ .
ــ لا يحق لي ان ارد على الاخت الكريمة صاحبة التعليق السابق لكن بما ان النقاش مفتوح و عام .. يحق لي ان اطرح وجهة نظري :
ـ اما ان لنا و نحن في القرن الواحد و العشرين ان نقرأ الشعر بتجرّد .. ان نراه حالة يعيشها الشاعر نفسه في لحظة تجل ّ.. لا مقالا سياسيا او اقتصاديا ..يعرض وجهة نظر الحكومة او المعارضة ..و أن نخلـّصه من الـعـُـقد .ألم يكن نزار قباني و لازال في طليعة الشعراء الذين تراهم معظم نساء الشرق نموذجا للعاشق الاول .. او للرجل الذي عرف المرأة كما لم يعرفها رجل اخر كما تقول بعض النساء عنه .. ألم يقل لها :
بدراهمي لا بالحديث الناعم
حطمت عزتك المنيعة كلها بدراهمي .
هل كان يخاطب النساء جميعا ؟
هل حطّ هذا الكلام من نظرته للمرأة .. في نظر المرأة نفسها ..بمعنى اّخر .. هل حكمت عليه النساء من وراء شعر كهذا ؟ و لا أريد هنا أن استعرض أمثلة من شعره يمجـّد فيها المرأة ..بالتأكيد لديك أمثلة كثيرة .سأقول فقط انه عندما خاطب الشام التي يحبها .. شبهها بالمرأة بل بكل النساء ..( انت النساء جميعا )فهل يشبه محبوبته الشام بابنة ليل تباع و تشترى بالدراهم ؟ انا استشهدت هنا بنزار قباني بالذات لأنه حمل لقب شاعر المرأة . و لأن معظم النساء في بلادنا خبّأن شعره في كراريسهن في وقت ما من حياتهن .
لا نستطيع ان نحاسب شاعر على قصيدة .. و إلا لكان كل شعراء الدنيا ماتوا قتلا .
ـ في هذه القصيدة بالذات .. انا رأيت اكثر من امرأة .. و كلهن جميلات .. كل واحدة منهن فيها جاذبية معينة تتفرد بها عن الاخرى ..حتى امرأة العتم قد يكون فيها جاذبية تغري الشاعر ان يكتب فيها شعرا جميلا .
انت لم تقولي ما رأيك بالشعر ذاته .. و اذا كان الشعر برأيك موقفا ..فكان يجب ان يكون لك عدة مواقف من قصيدة كهذه فيها اوجه عدة ..
لدي كلام كثير لأقوله ..لكني بصراحة غير مرتـّب الافكار الان .
ـ صديقي عصام :
سأطبع قبلة على جبينك و أمضي .. و سأعود و أعود دائما لأقرأ .
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 10:20 م
جو الصديق
تحت الشمس الساطعة وفي عز الظهر وعلى هذه الشبكة(الانترنت) / الفضيحة أعلن اني بشوق لرؤيتك حباً..ورطتنا بك … أيها الرائع
والله لقد أخجلتني …
تخيل أنني كنت سأكتب في الرد السابق عن نزار وأستشهد بالأبيات ذاتها …كأننا سرنا ,وإياك منذ وقت طويل على الطريق نفسه وكان لا بد أن نلتقي
فخور بك
عصام السعدي
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 1:12 ص
ويحق لي وأنا كاتبة وصحفية، أن أسأل كيف يكتب شاعر في القرن الواحد والعشرين عن المرأة بهذه الطريقة المبتذلة.. وكأنما هو دونجوان (وهكذا يرى الرجل الشرقي نفسه) تحوم حوليه النساء لتحترق بنار هواه ورجولته وقوته..!!!!.
أو كأنما هو قادم من عصر الجاهلية الأولى، لا يجد في المرأة إلا ما وجدته أيها الشاعر المخضرم.. “نور” “عتمة” “أصيص” “أزهار”.. جميع المفردات التي تحول الأنثى إلى مادة استهلاكية أو شيء أي شيء بلا قيمة..
الأنثى أيها الشاعر أجمل وأعمق من ذلك بكثير، حتى الشاعر الجاهلي الذي وصفها مادياً كان اكثر احتراماً لها منك..
الانثى عالم واسع، ولا أظنك، وللأسف، تعرف عنه شيئاً.
أعتذر لأني قرأة هكذا قصيدة. و”سميت بدني على هالمسا”.
ندى
كان اعتذارك واجباً عليكٍ لأنكِ قرأت القصيدة
وكما قلتٍ :
ككاتبة و صحفية
؟؟
ثمة بونٌ شاسع مابين الصحفي و قاري نشرة الأخبار و الصحفي
و قاريء القصيدة
..
هل هذا تقرير من إحدى جمعيات المرأة الخيرية ؟ عن الدونجوان الشرقي
ياحيف عالشعر
وقراء الصحافة !!
سامحنا يا عصام
أشعر بالغثيان ..
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 1:21 ص
عصام
” إن مشيًتَ على شارعٍ لايؤدي إلى إلى هاوية
قل لمن يحمعون القمامةَ : شكراً
..
إن رجعت إلى البيت، حياً / كما ترجع القافية
بلا خللٍ ، قل لنفسكٍ : شكراً ”
محمود درويش من كزهر اللوز أو أبعد
..
شكراً لك عصام
سأقول لمن يجمعون القمامة و من يجمعنها لا شكراً ولا فضلاً
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 4:57 ص
مالت إمرأة الظل مالت
ومال الظل
وانكسر
غابت كما يليق بالغياب
وبعثرتنا
أنا الغائب المعتم
و رجل الضوء أنت
وعتمته
هل استراحت ” هي ” على ضفافك
هل رمت بصدرها على صدرك
واستراحت
؟؟
لافاصلتك واحة ..
بل غصة
في الحلق
…
لاشهقة تأخذها إليك
وقصيدتك يتيمة
لانحب ظلال النساء
كما نحبهن
فعلاً
بكامل بهائهن
وكما هن
بعطرهن..
العطر الذي يكسر بأثيره
النافذة …
كي تمر
حضرتها ,, أعني تلك المرأة
المتخيلة الحقيقية
بين يديك
فلا نجوم سوى طلتها
سوى ظلالها
كي تكون أبهي
..
مجرد شاعر صغير
يليق بأبهتها
..
فاحني رأسك
أنت الآن
في حضرتها
..
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 9:07 ص
عصام طنطاوي
إياك أن تقول لي أنك كتبت التعليق/ القصيدة السابقة
بذلك سأرتعب منك..
من أين لك هذا ؟؟
بالله عليك
وبصدق..
عصام السعدي
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 12:25 م
نعم ياسيدي
ليس قصيدة
محاولة للإقتراب منكم
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 12:26 م
هذا مجرد حكي
يحزم على ضفاف قصيدتك
و بصدق
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 1:43 م
يحوم ولا يحزم
عفواً
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 2:05 م
ما أجمل قصيدتك ..وانبل معانيها !!
كم هو جميل أن يكتب الرجل عن المرأة بكل الوانها واطيافها .. فنراها نحن النساء من خلال عينيه ..فنستمتع ونتعظ ..!!
ما هو اجمل بنظري ان تكتب المرأة عن نفسها بكل الوانها وظلالها .. لما تحتلها الشمس ولما تأوي الى ظلال خاصة مختبئة في حناياها ( اتكلم طبعا بشكل عام )
لكن السؤال الذي يبقى مطروحا هل تستطيع المراة أن تكتب نفسها كما تشتهي هي لا كما يفرض عليها ..؟؟
الأجمل من ذلك كله ربما عندما تكتب المرأة الرجل بكل شفافيتها بدون عقد نفسية او تخبط او ردات فعل فيكتشف الرجل من خلال بريق عينيها الحقيقيتين كيف تراه هي..!!
سلمت يمناك يا سيدي ..
أروى طارق ..
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 6:23 ص
خبرة شعرية عميقة بالمسألة موضوع القصيدة …ابداع مهم و جيد وجديد
تقبل تحياتى
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 1:08 م
الأخت أروى طارق
شكرا لك ولمشاركتك ..الروح المبدعة ليس لها جنس ..هي روح أعلى وترى أبعد ..ترى اعماق النفس البشرية ذات الأصل الواحد ..قد يكتب الرجل عن الرجل بطريقة جميلة أو غير جميلة ..وقد تكتب المرأة عن المرأة بطريقة جميلة أو غير جميلة …وقد يكتب أحدهما عن الآخر بطريقة جميله أو غير جميلة…ليس مهما جنسه أو جنس من يكتب عنه ما دام يمتلك شروط الابداع…كل ما نحاولهعندما نكتب أن نمتلك بعضأ من شروط الإبداع لعلنا نكتب شيئا جميلا
أما أن المرأة تستطيع أن تكتب نفسها كما تشتهي هي ..أنا أعتقد أنها لا هي ولا الرجل يستطيعان ذلك …لو كتبنا ما نريد كما نريد لكُنا في خبر كان ..خاصة إذا كان ذلك في السياسة …بالتأكيد أن وضع المرأة أكثر صعوبة …ولكن الرجل أيضا منتقص الحرية في بلاد ناقصة الهواء..ولكي يرضوه تركوا له أن يعبث بحرية المرأة..فوقع عليها ظلمان..ظلمه وظلم من ظلموه..
أعترف أن وميض عيني امرأة محبة يمكن أن يطفئ الشمس فتغيب …الشمس تضئ بحكم العادة ..أما وميض أنثى في حنايا رجلها فإنه يربك عادات كونه..
أهلا بك
عصام السعدي
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 2:10 م
الأخ هشام
شكرا لمروك وكلماتك
سعيد بمعرفتك
ودمت بخير
عصام السعدي
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 5:44 م
أحسنت يا صاح
هذه قصيدة نملأ لها الكؤوس ونحني الرؤوس
هكذا هكذا
وإلاّ فلا لا
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 10:34 ص
أخي الكريم عصام
سعيدة بالتعرف على مدونتك الجميلة
احببت قصيدتها بكل رفضها للموقف الخاطئ
وبوفائها لحبها المشع الصادق
تحياتي وكل احترامي
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 1:19 م
الأخ زهير
هذا ما يَتَحاتُّ من غسيل أقدام قصائدكم …أجمعه وأحاول الكلام ..
دامت كأسك مترعة بكل خير وبكل جميل ..ورأسك في الأعالي
والله إني فخور بكلامك …هذا بعض حنوك على أخيك
كم نحبك أيها الذي منا …وفينا ..ولنا
كم نحبك
عصام السعدي
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 1:28 م
الأخت ريما
شكرا لك ..أنا سعيد بقدومك …
وأرجو أن لا أخيب ظنك
مرحبا بك وبلبنان الذي يدهشني منذ سمعت باسمه
والذي تركني سقيما بحبه
بنساء مثلك سيعلو لبنان من جديد..ويأخذنا معه
بكل مودة واحترام شكرا لكلماتك
عصام السعدي
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 5:05 م
أخي عصام
مررت من هنا، ليس صدفة، ولكن عن سابق إصرار وترصد!
ها أنت تقيم عالمك الجديد ها هنا.
كم أغبطك!
قصيدتك أحببتها.. أنا ضد أن يطلق على الإبداع ألفاظ: جميلة، رائعة، مميزة، وغيرها من أحكام القيمة الجوفاء.
الإبداع حالة، والحالة لا تكون جميلة أو غير جميلة، هي حالة إبداعية، أو حالة غير إبداعية.
لك حبي
موفق ملكاوي
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 12:46 م
عصام السعدي
تهادت كلماتك
خلف عشق امرأة
جاد بها الوصف
لتكون اميره كلماتك
هنا
قد قرأت ما يسعدني وثلج صدري
هنيئا لنا بقلمك
وسلمت يمناك ودمت متالقا
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 8:49 ص
الأخت روح الشرق
شكرا لمرورك
ولكلماتك
أرحب بك صديقة ل ” فاصلة ”
ودمت بخير
عصام السعدي
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 8:56 ص
الأخ الحبيب موفق
أخذتك منا الجريدة وآرام و أخوها وأمها
طلطل علينا من وقت لآخر
ونتمنى أن نقرأ جديدك من الشعر في مدونتك التي احتلتها الترجمة
أهلا بك في القلب وفي صدر المدونة هنا …دائما
عصام السعدي
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 4:38 ص
مازلت أقرأ هذه القصيدة أخى عصام..إنها عميقة فى رمزيتها و رسالتها…سواء كانت إمرأة الظل كثير من النساء رضين العلاقات الخفية وحتى ساهمن فى انتشار زيجات ماأنزل الله بها من سلطان..أو قصدت النساء الذين رضين القبوع فى الخطوط الخلفية…مع الاعتراف بوجود نماذج مضيئة…فهاهن فى الصفوف الأولى فى الاعتصامات و الاضرابات و جميع الوقفات الجادة على جبين الوطن
و تحياتى للأخ المبدع عصام طنطاوى صاحب الرسم الجميل
لك بالغ تحياتى
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 9:51 ص
أخي هشام
شكرا لحضورك الدائم خفيف الظل …
لا أريد أن أعطي تفسيرا للقصيدة …ولكن فقط للتوضيح لبعض القراء الأعزاء الذين اعتبروا أن فيها موقفا رجعيا تجاه المرأة ..فإنني أود لو أنهم يطلعون على تعليقك ..
أنحاز للمرأة بشكل عام …ولكن عند التخصيص فلي مواقف محددة من الحالات المحددة
لا أقدس المرأة ولا أقدس الرجل.. كما لا أعتقد بدونية أي منهما …أو بأفضلية أي منهما على الآخر …يهمني ما يفعل الإنسان ..لا جنس الفاعل
دمت بخير وصديقا لفاصلة
عصام السعدي
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 12:10 ص
عصام
لا تُمعن كثيراً في التواضع .. ففيه مقتلك
كن أنت حتى تكون
مع كل الإحترام لرفاقنا الشعراء
إن أسوأ سمة في بعض المبدعين المغالاة في التواضع
..
إرفع رأسك يا أخي
ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 12:20 م
امرأة متحالفة مع من يجب أت تراه
هذا النور في قلب القفل حدقة تبصر ولا تموت
هي امرأة الياسمين
تتخذ مكانها في قلب النور
وتطبع قبلة يانعة فوق الجبين
هي مجموعة اشياء كوارث من الذهب الحلال
تثبت نظراتها على حدود الضحك والقلب الناضج طهراً
الأخ عصام كنت هنا وطرقت باب حروفك الرائعة
تقبل كل ودي
ديسمبر 27th, 2007 at 27 ديسمبر 2007 9:45 ص
الأخت عائشة
شكرا لمرورك ..ولكلماتك الرقيقة
دمت بخير
عصام السعدي
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 11:49 م
الأخ عصام
احببت القصيدة
فالمراة ترتضي بالظل إذا كان حبيبها الضياء
وترتضي الصمت إذا كان زوجها الكلام
أرى في هذه المراة الحب و السكينة و الطاعة و أيضا الذكاء . و هذا لا يعيبها بل يرفعها شانا. عملا بالقول كوني له أمة يكون لك عبدا . ووراء كل رجل عظيم إمراة عظيمة .
بوركت في قلمك
تحياتي
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 7:14 م
كم من الجميل
ان تعبث بلكلمات و تخرج منها قصيدة شعر لنا
كأن الكلمات عبارة عن مواد خامة في يديك تدخل في مصنعك
لتنتج شعرا” يصعب علينا ان نقلده
كم انا رائع
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 3:25 م
أتعبتني قصيدة امرأة الظل؟ لا يمكن المرور عليها بدون أن تشدك. قرأتها العديد من المرات وقرأت كل التعاليق …. هي إبداع شعري عظيم…. لن أحاورك في نظرتك للمرأة ولكن مروري على هذا القصيد بعث في رغبة لكتابة قصيد عن الرجل…. الرجل والمرأة في أعماقهما إنسان؟ وأنا أحب ذلك الإنسان الذي يحمل معاني الإنسانية في شخصيته… ليست كل النساء امرأة واحدة وليس كل الرجال رجل واحد…… قل ما تريد عن المرأة أنت حر…. والمرأة حرة تقول وتفعل ما تريد؟؟
أعدك بقصيد عن الرجل (ترجمة) لأنني مع الأسف أكتب بالفرنسية.
أشكرك أيها الشاعر العظيم
منية بوليلة تونس