حوار
كتبهاعصام السعدي ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 10:11 ص
جريدة الغد الأردنية 2008-08-28
للاطلاع على الحوار كما ورد في جريدة الغد يرجى الضغط على الرابط التالي
http://www.alghad.jo/index.php?news=356133&comment&sub#msg
حوار – عزيزة علي
النص الأصلي
عصام السعدي : أحُكُّ معدنَ روحي ما استطعت على حجر الشك ..وأُطلقُ السؤالَ على مداه ..ولا أغلقُ بابي على جوابٍ واحد ..
1- تكتب الشعر منذ فترة طويلة، لماذا تأخر صدور ديوانك ” يَشْرَقُ بالحنين “ كل هذا الوقت حتى 2008 ؟
بدأت محاولات كتابة الشعر في المرحلة الإعدادية، مأخوذا بصورة الشاعر، مستعجلا، حالما..ومزهوا ، .. وفي عام 1982 سجلت تلك القصائد في ديوان ” لأمي للخيل ولعينيها ” ومن حسن حظي أنه لم يوزع.
. عندما احتلت بيروت 1982، أصابتني صدمة شخصية كبيرة ،واهتزت ثوابت كثيرة في حياتي ،وتخلَّيتُ عن كتابة الشعر لأكثر من عشرة أعوام لم أثبِّت فيها قصيدة واحدة على الورق ..وإن كان شغفي ومتابعتي وقراءتي للشعر وقضاياه لم ينقطع ،بل إنني كنت أخونُ نفسي أحيانا وأرتجل شعرا ،ثم أقرر التوبة عنه، بنسيانه،غير أن تلك الجمرة بقيت تكويني من وقت لآخر ..فعدت لأكتب، بقصد البقاء في تواصل عضوي مع الشعر ،وبقصد اختبار لياقتي الشعرية بعد ذلك الانقطاع الطويل ،وليس بقصد النشر .. عدت للكتابة،وأنا أدرك كم هي مهمة صعبة، وشاقة أن ينتمي شخص ما لسلالة الشعر ذات الدم الحار،والأوتار المشدودة ،والقلق الدائم ،المُعَذِّب ، اللذيذ…هربتُ قدر ما استطعت من غواية النشر، مشفقا على نفسي من أن يصبح اسمي مسبوقا بلقب الشاعر الذي قد لا أكون جديرا به،إلى أن ارتكبت فضيحة النشر في مجموعة ” يَشْرَقُ بالحنين ” وكثيرا ما أظن أنني قد تعجلت .
2- قسَّمت ديوانك (يَشْرَقُ بالحنين) إلى أربعة أجزاء أخذت عناوين “ما أخبئُ في دمي”، “في البدء كنتِ هنا”، “ماء يعود إلى التراب”، “ظل من حياة”. لا بد أن وراء ذلك سبب ما؟
كنتُ أنوءُ تحت ثقل قصائد تكمن في السِّرَّيةِ والعتمة وأريد أن أتخفف منها مرة واحدة بين دفتي كتاب واحد .وعندما نظرت في هذه القصائد وجدتها تتحرك في فضاءات عديدة، فقسَّمتها إلى مجموعات، تضم كل منها قصائد تنتمي إلى فضاء واحد، وتخلَّيت عن قصائد وجدتُ أنها لم تعد تشبهني ..وضعتُ القصائد التي تتحدث عن الذات تحت عنوان ” ما أخبئُ في دمي ” والقصائد التي تتحدث عن المرأة تحت عنوان ” في البدء كنتِ هنا” والقصائد التي تتحدث عن بعض مفردات الكون والحياة والإنسان تحت عنوان ” ماءٌ يعودُ إلى التراب” والقصائد التي اختصت بما يمكن تسميته بمرثيات لأشخاص أو مدن تحت عنوان ” ظلٌّ من حياة ” وصدَّرتُ الديوان بقصيدة قصيرة عن أبي ..
3- ارتكزت في ديوانك على الموروث الديني كما قال بعض النقاد هل هذا حقيقي وكم هو حجم هذا الارتكاز؟
كلمة(ارتكزت) تُحيل إلى القصدية، وهو ما لا أفعله عند الكتابة ..ما أفعله أنني أكتب ما في داخلي، فتظهر فيه معارفي ومشاعري وتصوراتي عن الكون والحياة والإنسان ،دون أن أتخذ من القصيدة منبرا تبشيريا ،ودون أن أجعل منها فرصة للعداوة مع أهم مُكَوِّن ثقافي جماعي في حياة الأمة العربية ،وهو دينها ..فالذي يبشِّر،والذي يعادي كلاهما سيضطر إلى الارتكاز إلى الموروث ،هذا ليثبت، وذاك لينفي، وهذه ليست منطقة الشعر ابتداءاً ..وكما أظنُّ فإن ما يظهر من إحالات وظلال مستمدة من الدين،إنما يأتي ضمن شرط القصيدة الفني أولا , وليس عندي عقدة خوف من الدين وما أستمدُّهُ منه، ليسَ عندي عقدة تدفعني للتنصل منه ، مهما كان حجمه ،ما دام لا يخلُّ بشرط القصيدة . أنا لا أرتكز بل أقف بكامل حريتي على هذه الأرض لأنها تشبهني.
4- ما هي أهم المنابع التي نهلت منها ثقافتك، وأسهمت في تكوينك الأدبي؟
فتحت عينيَّ على بيت تحتل الكتب فيه مكانة عالية ، فقرأت منذ وقت مبكر كثيرا من الشعر الجاهلي وما تلاه من شعر العصرين الأموي والعباسي مفتونا بما حمله هذا الشعر إليَّ من لذةِ لغةٍ كان أبي حريصا على أن يوصلنا إلى نشوتها في وقت مبكر ..غير أن انخراطنا كأسرة في أجواء القضية الفلسطينية ،جعل منابعنا الثقافية تنحصر لفترة طويلة في ما سمي بالأدب الملتزم والقراءات السياسية ،وكنا ننظر للقراءة خارج هذه الأجواء كنوع من الانشغال بما لا يقربنا إلى فلسطين..فكان شعر المقاومة قراءة ،وحفظا ،وترديدا ،واحدا من مهماتي اليومية..فيما بعد وحين اكتشفت أن قليلا من هذا الشعر كان شعرا حقيقيا بدأت أمنهج قراءتي ،وأنوعها في الاطلاع على التجارب الشعرية العربية والعالمية ،وأعطيتُ اهتماما كبيرا للقراءة خارج منطقة الشعر كالفلسفة والأديان والفكر والفنون الأدبية الأخرى كالرواية والقصة، وكنت لفترة طويلة شغوفا بالسينما ،إلى جانب انتباهي المبكر للفن التشكيلي والجماليات البصرية ..غير أن أهم معارفي كما أعتقد جاءت من حركتي في الحياة حيث عشت تجارب مختلفة ومتنوعة في عدة دول عربية ( فلسطين، الأردن , لبنان , سوريا، الخليج العربي) ،واتاحت لي دراستي للهندسة وتجربتي النقابية فرصة الارتطام بالحياة ،ومكوناتها ،كما أن السفر إلى أكثر من أربعين دولة في العالم بما ينطوي عليه ذلك من خبرات واختبارات ساهم كثيرا في تكويني وتقبلي للتنوع والاختلاف مهما كان صادما ..أحاول الآن استدراك كثير من القراءات التي فاتتني،خاصة في الفكر والتاريخ واللغة والميثالوجيا دون أن أتخلى عن حركتي اليومية في الحياة رغم ما حمتله لى من سوء فهم وخيبات وانكسارات ..
5- من تقنيات كتابتك الشعرية اهتمامك باللغة والمجاز، ماذا تقول فيه، وهل تهتم بالتقنيات أثناء الكتابة؟
سأترك الحديث عن اهتمامي بالمجاز للقارئ والناقد، لن أؤكد ذلك ،ولن أنفيه ،وسأكتفي بالقول إنني أحاول أن أكون أنا عندما أذهب إلى صيغة جمالية ما ، فأنجح أحيانا ،وأفشل أحيانا في خلق مناخ شعري خاص …ولكي أكون صادقا فإنني أشعر بعذاب مع اللغة، تعذبني وأحبها..إنها أنثى تجعلك تخضع لشرطها أحيانا ،وتضيقُ بها ,وتتمرد عليها أحيانا ،ولكنها لن تمكنك من افتراعها ما لم تكن لائقا بها دائما ..
التقنيات وخياراتها تتحقق من خلال القراءة الواعية لما نكتب ،ويكتب غيرنا ..لا بد من خلخلة ما نكتب،والشكِّ فيه ،ولا بد لنا من الصبر على أساليب مغايرة في ما نقرأه للآخرين ، حتى لو كانت صادمة لنا ،وبعيدة عن ذائقتنا ..من هنا- ربما- تركزت قراءاتي خلال السنوات العشر الماضية في قصيدة النثر ، في محاولة لهزِّ ثوابت قصيدتي ،والنظر في ما يتبقى من هذه الثوابت ،وفي ما يمكن طرحه منها .. كمن يَرُجُّ قلبه, ليرى هل ستسقط منه تلك المرأة ،أم ستبقى تسكن في أعماقه ؟ هل ما زال يحبها أم إنه قد اعتاد عليها؟ .. أخشى اعتياد الأسلوب .. فأُديم الشجار مع قصيدتي طمعا في أن أربحها.
6- تخلو قصائدك من المفردات المباشرة؟
الشعر يتحرك في منطقة الإيحاء، تلك المنطقة المليئة بالظل ،والماء ،والتي تقي المفردات من أن تجفَّ وتحترق في دلالاتها المباشرة ..لست أدري إلى أي مدى وُفِّقتُ في الابتعاد عن المباشرة باتجاه الاقتراب من الشعرية الكامنة في مفرداتِ وتراكيب لغة عبقرية كالعربية .
7- تبدأ ديوانك بقصيدة “أبي” ومن اللافت حضور واضح للأب في شعرك؟ ماذا يعني لك الأب ..؟
بدأت ديواني بإهدائه إلى أبي ،وبقصيدة تحمل هذا العنوان ..أما الإهداء ،فهو محاولة للتعبير عن الوفاء لرجل كان سببا في وجودي ،ولما شكَّله لي من مثل أعلى ،ولما منحني إياه من حرية في الاختيار، دائما، وفي كل شئ ..وأما القصيدة فهي تعبيرٌ شعريٌ عن ذلك .
والحقيقة أن الأب لم يُذكر في المجموعة سوى مرتين،واحدة في قصيدة” ما كنت سرَّ ابي ” والثانية في قصيدة ” مقاطع من جدل وماء ” وهما قصيدتان يحضرالأب فيهما ضمن سؤال الوجود ..ولا أدري إن كان ذلك كافياً لاعتباره حضوراً لافتاً للأب .
أن يكون لي أب يشعرني بمتعتين واحدة أنني ابن، بكل ما في ذلك من امتيازات… وأخرى أنني يمكن أن أكون أبا مثله، بكل ما في ذلك من فيوضات …
8- يحمل شعرك كثيرا من تساؤلات الوجود، ماذا تعني لك هذه التساؤلات؟
أحاول أن أخلخل نفسي بين فترة وأخرى , فأحُكُّ معدن روحي ما استطعت على حجر الشك ..وأطلق السؤال على مداه ..ولا أغلق بابي على جواب واحد ..
هذه الأسئلة اختبارات دائمة للأرض التي أقف عليها لقياس صلابتها وصيانتها من التفسخ بفعل الركود والركون والاعتياد ..ولعل هذا ما يجعلني في صداقة مع من أختلف معهم أكثر من صداقتي مع الذين أتفق معهم . وأسأل نفسي دائما أنا (هنا) أرى المشهد جميلا فلماذا لا أذهب إلى (هناك) لعل المشهد يبدو أكثر جمالا فإن لم يكن كذلك عدتُ إلى (هنا) بشوق المختار العارف لجوانب المشهد كله .
9- لماذا أنت مشغول بالبداية والنهاية والكون؟
الحياة تحدث بين قوسي البداية والنهاية ..البداية تشغلني لأنها كانت بدون إرادة مني فأنا منشغل بمراجعتها دائما لاستشراف أي النهايات سأصل انطلاقا منها في محاولة ليكون لي إرادة في النهايات إن استطعت ، هذا الانشغال هو ما ينتج حياة..بدون الانشغال بالبداية والنهاية تكون المسافة المُنْتِجَةُ بينهما قصيرة وبلا معنى مهما طال زمنها ..
وأعي من نفسي بمقدار ما أعي من الكون ،وأعي منه بمقدار ما أعي من نفسي ..انشغالي به هو انشغال الحفر في الذات، مهما بدا هذا الانشغال خارجها.. والتفرُّسُ في الكون كالنظر في مرآة نفسك .
10- تحضر المرأة في قصائدك كقيمة عليا وككائن حِسِّي ، كيف توفِّقُ بين هاتين النظرتين للمرأة ؟
الجمال بكل صفاته وتأويلاته مجتمع في المرأة ، فقد حملت صفات الخير جميعها من حب وحنان وأمومة وصبر وعطاء وخصب وغيرها، وهي صفات و قيم عليا لا تجتمع إلا في المرأة، مما جعلها تتبوأُ مكانة الآلهة زمنا طويلا في التاريخ البشري ، وحملت المرأة كل صفات الجمال الحِسِّي ،مما جعلها موضع اشتياقات الرجل الحِسِّية .. إنها كائن علوي غير أنها تحب أن نتحسس صلصالها الأرضي، هكذا أراها بصرف النظر عما تشغله في الحياة من دورِ أمٍّ أو أختٍ أو بنتٍ أو حبيبةٍ …وأذهب إليها ،أو أكتب عنها لأغتسل عندها بها ولها من شروري وبشاعتي ..كانت المرأة في حياتي دائما جوابا مستقراً ،ولم أستطع تحويلها إلى سؤال خوفا من خسران يقيني بها ،إنها تلك القصيدة التي لا أستطيع الشجار معها ..لأنني سأكون جاهزا لتربح هي فلا أخسر أنا ..للمرأة أن تضحك لأطير ،وأن تلمسني لأتحقق ،وأن تبكي لأفقد توازني، حدث هذا منذ أمي وإلى اليوم..
جريدة الغد الأردنية 2008-08-28
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 28th, 2008 at 28 أغسطس 2008 11:51 ص
كل الشكر لقلبك أختي الفاضلة على ما تم تقديمه للقارئ من معرفة عن شاعرنا عصام السعدي الذي نحاول دائما أن نشكل حلقة كاملة للخوض في غمار السطور ولعبة تشكيل الوان الحرف لديه…
أستاذ عصام:
تجولت كثيرا في مدن عربية , ما هي المدينة العربية التي تعتبرها توأم روحك ( ما عدا مدينتك ) ولماذا ؟
قيل أن غربة الشاعر في عصره …. هي كغربة النبي في قومه ..
إلى أيّ حدٍّ تتفق مع هذا القول أو تعارضه ؟!
لو سألتك أيها الألق وأنت ترتشف فنجان قهوتك ضع
من كلمتين فقط تظلل ابداعك الأدبي ؟؟
لتشفى من حالة عشقية يلزمك رفاة حب )
برأيك هل يستطيع الإنسان الخروج من حالة حب ليدخل في احتمال حب آخر هكذا ببساطة …
وبالنسبة للشاعر هل يساعده هذا الفعل أم لا ؟!
هل الكتابة هي تكفين للوقت بالورق الأبيض ؟!
وبإيجاز برأيك ما هي احتمالات أن تكون بهذا الشكل ؟
تلزمك خسارات كبيرة لتدرك قيمة ما بقي في حوزتك )
هل عشت مثل تلك الخسارات ؟!
اعتذر عن اطالة الاسئلة ولكننا نحب أن نرتوي من وجودك على صفحات ماء لم تدنس من قبل.
تحياتي لك أيها الشاعر.
أغسطس 29th, 2008 at 29 أغسطس 2008 8:57 ص
القارئة لمى
شكرا لتوقفك هنا
في الواقع لم أفهم سياق أسئلتك
أحببت مدنا كثيرة ولكنني أحتفظ بمشاعر خاصة لمدينة حلب في سوريا
كثير من كلام الشعراء والكتاب والفنانين عن الاغتراب في مجتمعهم هو نوع من محاولة إعطاء أهمية وهمية لأنفسهم..أرى أن الشاعر أو المبدع عموما فرد متميز في مجتمعه ولكنه يجب أن لا ينفصل عنه..
أصبت بحالة حب واحدة حقيقية منذ ثلاثين عاما ..وما زلت مريضا بها..وأتمنى أن لا أشفى منها
الخسارات جزء مهم من الحياة ..لا بد منه …وقد جربت كثيرا هذا الجانب من الحياة
لكن الخسارات وحدها ليست هي ما يجب أن يجعلنا ندرك قيمة ما بقي لنا…ما بقي لنا يجب أن يأخذ أهمبته من ذاته ومن ما يمثله لنا..وليس من خوف خسارته ..الخسارة أحيانا ربح كبير..
شكرا لك مرة أخرى
ودمت بخير
أغسطس 31st, 2008 at 31 أغسطس 2008 2:41 م
تحياتي اتمنى لك مزيدا من العطاء
رمضان كريم وكل عام وانتم بخير
مروركم يشرفنا
اطيااااااااااااف
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 12:38 م
قرأتك اليوم شاعرنا
من خلال ردودك
شاعر مميز وصاحب عقل عميق بتساؤلاته
ومغامراته
نفخر بك وبفكرك
ونتمنى لك كل النجاح والتوفيق
رمضان كريم
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 10:37 ص
الصديقة ريما
أشكرك ..ظننت أنك لم تعودي تجيئين إلى فاصلة ..
يسعدني قدومك دائما
وأشكر لك كلماتك
وحسن ظنك بي
أتمنى لك وللبنان كل خير
وأن نرى لك نصوصا جميلة ومميزة
ودمت بخير
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 10:53 ص
الصديقة أطياف
شكرا لمرورك
وكل عام وانت بخير
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 12:53 م
منذ الديوان -أي عصام- لم ترونا شعراً!
والله حرام!!
سبتمبر 13th, 2008 at 13 سبتمبر 2008 1:58 م
صدفة
قلت لعلني ولعلكم بحاجة لبعض وقت وهدوء كافيان للمراجعة والتأمل
هناك ما هو جديد ..ولكنني لا اقتنع بسهولة بضرورة نشره
على أية حال أعرف أنني سرعان ما أتخلى عن ما أحاول التحلي به من حكمة ,,وأرتكب بحقي وبحقكم جريمة إظهار تلك القصائد التي ترقد في العتمة بسلام
شكرا لك
ولكلماتك
ودمت بخير