ما كُنتُ سِرََّ أبي ..ولكني تَرَبُّصُ رعشتينِ بلحظةٍ سُمِّيتُها وشهقتُ

فاصلة ;

شعر

ليَ امرأةٌ كالحديقةِ ملآى , وتخصِفُ من ورقٍ في يديها على القلبِ... قلبيَ

 -------------------------------------------------------------------------------

                                                                                                                                                                                             

الأربعاء,حزيران 25, 2008


  121443

الغد - عزيزة علي

عمان- أكد شعراء ونقاد أن قصائد الشاعر عصام السعدي "لا تخلو من قسوة السؤال الوجودي ووجاهته من ناحية القدرة على بناء الجدل".

ولفتوا في حفل توقيع مجموعة السعدي "يشرق بالحنين"، الذي أقامه بيت تايكي أول من أمس الى أن نص السعدي يتمتع بوعي متقدم مؤرق"."

واعتبرت الناقدة د. رفقة دودين "أن السؤال، وارتباطه بالاسباب والمسببات، في تجربة السعدي مكتنفة بحالة إيمانية يقينية محسومة".

وتوقفت دودين عند مسألة "الأب" في قصائد السعدي، مبينة أنها كانت "تتجاوز مجاز التسبب البيولوجي المؤدي إلى التناسل بين بني البشر إلى ولادة أخرى تشبه ولادة أبطال الأساطير المنذورين للمهمات الصعبة".

وأشارت دودين إلى أن السعدي "يعود إلى أبيه من منطلق الوجود وليس الطمأنينة، وما يعزز هذا الاعتبار أن الأب قد عبأ سلال الابن بالأسئلة، والتي هي قطعا من دون أجوبة".

من جانبه قال الشاعر زهير أبو شايب إن "السعدي انتظر كل هذه السنين لأسباب أعرف بعضها وأجهل بعضها الآخر، إلى أن قرر إصدار مجموعته "يشرق بالحنين" التي سأعتبرها مجموعته الأولى رغم أنني أعلم بوجود سابقة له حالت الظروف دون رؤيتها النور".

ولفت إلى أن القراءة السريعة للمجموعة "يمكن ان تكشف للقارئ عن تلك المحاولات الدؤوبة لشاعر يبذلها لتخليص نصه من الهشاشة وإنضاجه والبحث له عن لغة وملامح وإيقاعات تكفي لتجعله ليس مجرد ناضج فقط، بل لا يتشابه مع نصوص الآخرين ".

من جهته قرأ الفنان التشكيلي محمد العامري قصيدة بمناسبة حفل التوقيع بعنوان "كمن يسحن السكر بضلع القصيدة" قال فيها:

"وكان العشق ضنكا"

فكيف لي بمراوغة رشاقة الغزالة،

وضبط انثيال موسيقى القصيدة،

كنت مغمورا بصديقي عصام

وكانت قشعريرة ليله في صفحات الكتاب

تقودني للبكاء حينا وحينا للرقص

شقيقي في القصيدة"."

الى ذلك، قرأ السعدي جملة من القصائد التي استحوذت على الجمهور وذهبت به إلى لحظة الولادة الأولى للإنسان كما هو الحال في قصيدة "ما كنت سر أبي":

"ما كنت سر أبي"

ولكني تبرص رعشتين بلحظة

سميتها.. وشهقت

حين رفعت يدي للغيمات

كسرني حنيني للقوالب

مد لي حبلا تمنع رغبتي

علقت

في ألف احتمال"."

وفي قصيدة أخرى تحمل عنوان "على شفرة الوقت" قال الشاعر:

"هكذا -دون إذن-"

وجدت لها مقعدا

تستضيف لشهوته من تشاء

وتملأ فنحان صمت

تنجم فيه لساني

تقول:

سقطت على شفرة الوقت عمرا

وكنت رأيت الطيور

تناوشن روحك

سهما فسهما

وها أنت نصف عيي

تراوح ما بين خطو كثير

وبعض كلام

وكانت مديرة بيت تايكي القاصة بسمة النسور استهلت الأمسية بوصف  قصائد السعدي بالمنفلتة كخيول برية ( داشرة)  مثل روحه التواقة إلى مزيد من الانعتاق"."

وفي سياق آخر علق الناقد والشاعر العراقي علي جعفر العلاق على  الأمسية بقوله "كانت أمسية متميزة، وقد برهن السعدي على أنه شاعر حقيقي، يمتلك زمام لغته، ويستطيع اتقان اللعبة الشعرية والوصول إلى نهاية جميلة".

وأضاف العلاق "اتسمت قصائد السعدي بصفاء لغوي أخاذ، واستثمار لطاقة المجاز وله قدرة جيدة على الربط بين جموح الخيال وصلادة الواقع كما أن نصوصه عامرة بالشجن الجميل، وشهوات الروح والجسد معا من دون ثرثرة أو استطالات".

أما الشاعر والناقد د. مصلح النجار فرأى في قصائد السعدي مراوحة خجولة بين نسقين من لغة الكتابة: شعر التفعيلة، وقصيدة النثر، من حيث أنساق تفاعل المفردات، وحضور الوزن أحيانا، وقصد الشاعر، للتغلب عليه، وتغييبه في أحيان أخرى.

وأكد النجار أن السعدي عندما قرأ قصائده كان واضحا أنه يقصد إلى تنثير شعره، حتى ما كان منه منتظما على تفعيلة، بل إنه كان يتعمد إسقاط حرف أحيانا للخروج من نسق التفعيلة.

مبينا ان مقاربته لشعر السعدي من خلال الاستماع له لمرة واحدة قد لا تكون قراءة منصفة، وبالتالي، "فإن قراءة أخرى، أو قراءات لاحقة قد تكون أكثر إنصافا له ولي".

ورأى الشاعر حكمت النوايسة أن قصائد السعدي "مشبعة بالنحت بما لم يخف تلك الروح الشعرية التي تعالق الوجود بالندية التي ترسم ملامحنا بكل قوة، المرأة والذات وأنا".

أما الصحافي معن البياري فرأى ان قصائد السعدي تدل على "نضج تجربته الشعرية وأن لديه خبرة لغوية عميقة".

ولفت الى ان قصائده "متطورة فنيا ومتماسكة في بنائها وتقيم صلة خاصة مع المتلقي ولها جاذبي"ة من ناحية اللغة"، مؤكدا أنه "استدعى الموروث الديني في اغلب قصائده الشعرية"."

 

 

 

الدستورخالدسامح

رعى نائب أمين عمان المهندس عامر البشير وبحضور عدد غفير من الكتاب والمثقفين الاردنيين حفل توقيع ديوان الشاعر عصام السعدي الجديد "يشرق بالحنين" ، وذلك مساء اول امس في بيت تايكي بجبل عمّان وافتتح الحفل بكلمة لمديرة بيت تيكي القاصة بسمة النسور التي عبّرت عن سعادتها باحتضان البيت للحفل ، وقالت: نحتفل في امسيتنا هذه بزميلنا الشاعر عصام السعدي وهو يشرق بالحنين في مجموعة شعرية اولى ، هذا الـ"عصام" عضو نقابة المهندسين الذي طلع شأن المواهب الحقيقية بلا كبير ضجة فتوجسنا منه في البدء بسبب ظهوره المفاجىء بيننا.

وعن قصائده اضافت النسور: قصائده منفلته كخيول برية (داشرة) وقد شكلت صدمة للبعض الذين افترضوا انها لاتشبه روحه التواقة الى مزيد من الانعتاق ليكتشفوا انها توائم شديدة التطابق مع وهج روحه الواعدة بالمزيد من الالق.

أما الناقدة والروائية رفقة دودين فتناولت في كلمة لها الخصائص الفنية التي تميز قصائد السعدي وعلاقتها بالهندسة التي يمتهنها الشاعر وقالت"لعل الشعر أهم الابداعات التي تحتمل الهندسة بمعنى هندسة العلاقات الخفيفة والمعلنة الناظمة للقصيدة والصادرة بالتأكيد عن وعي جمعي وفردي وجمالي متخط بالضرورة حدود السائد وكاشف عبر تقنيات مجازية نصية تحقق التأثير بالاقناع عن مأزق اشتباك الموضوعي بالمتوهم في الكتابة الابداعية".

وأكدت دودين ان سؤال الوجود من أهم اسئلة الشعر المهندَس وهذا السؤال الذي يركز عليه السعدي في قصائده برأيها وقالت ان سؤال الوجود يبرز في مقدمة الديوان المهداة لوالد السعدي والعديد من القصائد في الديوان.

من جهته أشار الشاعر زهير ابو شايب الى ان السعدي انتظر سنين لاصدار مجموعته الشعرية الاولى وقال"سأعتبرها مجموعته الشعرية الاولى رغم انني اعلم بوجود سابقة لها حالت الظروف دون رؤيتها ، نحن امام حالة ضدية ينبغي تناولها بحذر فهذه نعم هي المجموعة الاولى لعصام السعدي لكنها لاتتصف بما تتصف به المجموعات الاولى سلبا او ايجابا وان اطالة انتظار المذاق على هذا النحو هي واحدة من الفضائل التي ستتدخل شئنا ام ابينا في طريقة تلقينا لهذه المجموعة الشعرية لان القراءة ستتم على خلفية احترامنا لهذه الاناة وهذا التردد في الاعتراف بما لدى الشاعر ..فتردده يعني بالضرورة خشيته على نصه وعلى المتلقي من نص لايملك مايجعله راضيا عنه".

أما الفنان التشكيلي والشاعر محمد العامري فقد عرض عددا من لوحاته على هامش الاحتفال والتي تزين صفحات الديوان كما القى قصيدة كتبها لهذه المناسبة : (ا"كانت الفكرة أسهل من ماينبغي ـ وكان العشق ضنكا ـ فكيف لي بمراوغة رشاقة الغزالة ـ وضبط انثيال موسيقى القصيدة ـ كنت مغمورا بصديقي عصام ـ وكانت قشعريرة ليلة في صفحات الكتاب ـ تقودني للبكاء حينا وحينا للرقص ـ شقيقي في القصيدة ـ وموسيقاي في قنديل اللوحة ..").

وختام الحفل كان بقراءة شعرية من الديوان لعصام السعدي فمن قصيدة "على شفرة الوقت" قرأ: ("وأنا ..كل ماقلته ـ خربشته الحكاية ـ في صفحتين ـ على هامش من غبار ـ هكذا - دون اذن - وجدت لها مقعدا تستضيف لشهوته من تشاء وتملأ فنجان صمت ـ تنجم فيه لساني ـ تقول : سقطت على شفرة الوقت عمرا ـ وكنت رأيت الطيور ـ تناوشن روحك ـ سهما فسهما ـ وها أنت نصف عيي ـ تراوح مابين خطو كثير ـ وبعض كلام").

ونشير الى ان الديوان صادر عن دار أزمنة للنشر والتوزيع ويضم عددا من القصائد الحرة والتي تتراوح مضامينها بين الهم الذاتي والوطني واسترداد صورة الاب والطفولة البكر كما خاطب المرأة في كثير من قصائد الديوان بصورة بوح وجداني شفيف ، وتصدر الديوان اهداء جاء فيه "الى من بقمحه وشعره سببني مرتين..أبي".



في25,حزيران,2008  -  10:37 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

أحبائي جميعا
بهذه المناسبة اسمحوا لي أن أتوجه بالشكر لكل من حضر حفل التوقيع ولكل من ساهم في إنجاحه ..
وأخص الدكتورة رفقة دودين والشاعر زهير أبو شايب على الأوراق التي قدموها
والصديق الشعر والفنان محمد العامري الذي غمرني بمحبته حين قرأ نصه الجميل في هذه المناسبة وعرض عشرة لوحات رسمها من أجواء مجموعة يشرق بالحنين
وللصديق العازف طارق الجندي
ولبيت تايكي وعلى رأسهم الصديقة بسمة النسور والصديقة جميلة عمايرة وكافة العاملين فيه من فنيين وعمال وموظفين الذين عملوا لأيام طويلة لإخراج الحفل على أفضل وجه ممكن
ولدار أزمنة للنشر وعلى رأسها الصديق إلياس فركوح والسيدة إحسان الناطور والآنسة سوسن العجو
وللصحفيين والاعلاميين جميعا الذين قاموا بالتغطية الإعلامية للحفل

لكم ولهم مني كل الشكر
بكل امتنان وعرفان

عصام

في04,تموز,2008  -  10:51 مساءً, Issam Tantawi كتبها ...

صديقي الغالي
أشعر بالخجل من الأصدقاء و القراء
هل بهذا الصمت يحتفلون بمثل هذه المناسبة الجميلة ، حفل توقيع ديوانك الأول ؟
لا نريد ترحيباً عشائرياً ولا عشوائياً
ولكن لمن يكتب الشاعر
أقولها ببساطة
لنفسه أولاً و لمن يفهم و يحس بما يكتب
أنت أعلى مكانةً من أي هتاف جماهيري
قصائدك النابعة من قلبك النقي الطري ستصل لمن يحب الشعر و يفهم الشاعر
ليس الشعر سوى صوت صارخ في البرية
محبتي يا صديقي
ديوانك أمامي الآن

في05,تموز,2008  -  06:18 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

صديقي عصام طنطاوي

شكرا لك

الأصدقاء لم يقصروا كما تعلم من قبل إصدار الديوان كانوا هم من شجعوني على إصداره وفي حفل التوقيع كانوا حاضرين بكل ما في قلوبهم من حب ..
أنا حقيقة ممتن لك ولهم جميعا
وإن كان من أمل لدي فهو أن أسمع رأيكم الحقيقي في الديوان كما قلت أنت بدون مجاملة وبدون عشائرية..

لك محبتي الدائمة

عصام السعدي

في07,تموز,2008  -  02:29 صباحاً, Issam Tantawi كتبها ...

سأقول رأيي بعد قراءة هادئة لمجمل الديوان
هنا الفراءة ستكون مختلفة عن القراءة المتقطعة للقصائد منفردة .. و لكنها ضمن ديوان واحد يجمعها فلابد من التأني قليلاً .. هل نبحث عن السياق الذي يجمعها . أم انها كانت مجرد تجميع لقصائد كُتبت في فترات مقتطفة من الزمن ؟ لا أحب تعبير الإسلوب .. و لكنني أرى أن لا إسلوب بجمعها .. و أفهم هذا من خلال السنوات التي باعدت بينها و أحب أن تقُرأ كل قصيدة بذاتها دون ربطها بقصيدة أخرى .. الديوان الأول دائماً يشعرني بالقلق و هو بمثابة كشكول متنوع يلقي قيه الشاعر كل ما كان يختزنه و يخفيه . و القراءة الجديدة له ستربك الفاريء .. لقد ترددت أنت في نشر الديوان و انتظرت طويلاً لإلقاءه في وجه الجمهور و سنعتبره بطاقة تعارف أولى بينك و بينهم كما حدث معي في أول معرص لي .. كنت ألقي بكل حمولتي مرة واحدة و لكنني حينما أراجعها الآن أرى أنها كانت رؤية متخبطة لإستعراض مهارات قديمة ، لا أقارن بالطبع فلكل تجربة ما يميزها .. و لكن آن لك الآن أن تفكر بهدوء في بصمتك الشعرية الخاصة ، تلك التي نقول بمجرد قرائتها : أنها لعصام السعدي .. و دعك من إعجابك بأصدقائنا من الشعراء و تحرر من فكرة أن هذا استاذ و ذلك بيرق .. لا تتواضع كثيراً يا صديقي و كن أنت .. محبة الشعراء الأصدقاء أرجو أن لا تكون عبئاً عليك فلا أساتذه هنا سوى قصيدتك أنت .. بالذات ، كما تفكر و تكتب و تهذي بلا عبء الآخر ولا تراث أي أحد .. أنت تراثك و شعرك و جنونك .. فتخفف من هذه الحمواة الزائدة عن الحد .. و كن أنت بلا عبء التراث و الرفاق ولا مواعظ ، دع القصيدة تتنفس لوحدها و كما شاءت و تشاء ,,
محبتي يا غالي .. مجرد ملاحظات سريعة ,,,

في07,تموز,2008  -  04:49 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...


شكرا أخي عصام

أدرك جيدا ما تقول ..ولعلك لاحظت أنني قسمت الديوان إلى أربعة أجزاء .. أو أجواء إن صح التعبير ..كان عندي ذلك الهاجس الذي تتحدث عنه ..
بعد بكير على البصمة والأسلوب والتميز ..
تعرف جيدا أنني أستطيع تمييز ما يقال من كلام حول الديوان إن كان رأيا حقيقيا أو إن كان مجاملة ..
شكرا لك ولاهتمامك

هي خطوة ..كنت أتمنى أن لا أقوم بها ..غير أنها كانت

في07,تموز,2008  -  06:22 صباحاً, مجهول كتبها ...

إذا كان ما تكتبه شعرا فالدنيا خربانه- نصيحه شوفلك شغله ثانيه.

في07,تموز,2008  -  07:14 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...

القارئ المجهول

شكرا لك على النصيحة
لم يكن الشعر شغلا عندي يوما من الأيام ..ولن يكون.

الشعر يشغلني..

أتمنى أن تكتب لي عن أسباب استنتاجك ..فمن الواضح أن لك معرفة ودراية في الشعر تهمني وقد تهم أي قارئ هنا .. إلا إذا كانت الدنيا خربانة بالمرة لدرجة أن يصبح الناقد فاقدا للذائقة أو خائفا من إبداء رأي أو متسترا وراء شتيمة على شكل نصيحة ..

شكرا لمرورك هنا

ولك تحياتي

في07,تموز,2008  -  10:02 مساءً, Issam Tantawi كتبها ...

لا .. يا عزيزي .. كان لابد منها
و ضرورية مع أنها تأخرت كثيراً
هل تعتقد أن من نشروا الكثير من الدواوين كانت تستحق النشر
لولا أننا وجدنا ما يستحق الإنتباه لقصائدك لما تحدثنا عنها
بس بصراحة لم أحب الغلاف مع أنهم في فرنسا يكتفون يإسم الشاعر و الديوان و بحروف عادية ، و لكن تشكيلياً الصورة تصطادني أحياناً كما أي مشاهد ..
درويش يقول الآن أنه كان يتمنى لو اكتفى بستة دواوين من بين كل ما أصدره .. مع أنني لا أستطيع أن أمسح من ذاكرتي ما تأسست عليه من شعر من دواوينه القديمة ، هي تراثنا الفكري و الوطني أيضاً
محبتي و احترامي

في07,تموز,2008  -  10:07 مساءً, Issam Tantawi كتبها ...

عن ذلك المجهول أعلاه .. في شخص مجهول يمطرني يومياً بعشرات الرسائل البشعة .. حتى إضطررت لمراقبة التعليقات .. لسه هذا التعليق لطيف مقارنة بما يصلني

في07,تموز,2008  -  10:59 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

شكرا لك أخي عصام

حقيقة لولاكم لبقيت هذه المجموعة في الأدراج ..

أما الغلاف فهذه شغلتك ولا نستطيع مناقشتك فيها فأنت ممن يشكلون ذائقتي البصرية ويهذبونها ...سامحنا كان لهذا الغلاف ظروفه ..بعضهم رآه جميلا ..المهم ما بداخله ..هذا ما يشغلني حقيقة..


في12,تموز,2008  -  09:18 مساءً, Issam Tantawi كتبها ...

ليس الغلاف موضوعنا .. هي مجرد ملاحظة تشكيلية عارضة
الأهم ماذا تحت الغلاف
نعم
هنا أنت الآن في موضع الشبهة ( الشعر ) و الأضواء ... و كل الأضواء لن تضيء قصيدة إن لم تكن نابعة من القلب و طهارة الرؤية ..
الشعر لعبة العرب ، و من ثم تم دحرها لأجل شعر نثري آخر مقدس
المقدس مارس سطوته على القصيدة العربية و حاول حصرها بمنطق سلطوي غريب ما بين ( جاهلي ) و ما لم يأتي بعده ( الجاهلي ) .. ثورة تشبه إنقلابات الأنظمة ، إلغاء ما سبق كرجعي لأجل النظام الجديد ( التقدمي البعثي .. مثلاً ! )
لم ينجز النظام الجديد قصيدته سوى بالدوران حول الزعيم الملهِم و المُلهم
و لكن تظل تلك الجاهلية ( القصيدة ) أبلغ بياناً و أجمل شططاً و بياناً و إنسانيةً من قصيدة النظام الجديد ( المسيطر )
تفهمني لا شك
لابد من التورية أحياناً حتى لا نخدش هيبة الأصنام الجديدة ..
لم تكن الجاهلية ( أشعر بالخجل من تكرار هذا التعبير و كأنني أعترف للآخر بمسمياته )
كلاماً ينم عن جهل ،، بل كان الإنسان العربي الذي يتضوع وجداً في بيداء الصحراء و التاريخ و ينطق بالهوى ضد ما لاينطق عن هوىً
الهوى ، الجميل .. ذلك الحائر قبل إكتشاف الحقائق الجديدة ، المُطلقة و المغلقة
لم تكن إنقلابات الأنظمة منذ ستينيات العصر حدثاً جديداً على أمة عاشتها من قبل
كل إنقلاب يسحل ما ما قبله
و لكن تظل القصيدة واضحة ، كائناً قائماً بذاته و لن يلغيها أحد ... كافي بلاش نتورط بالحكي ...

في18,تموز,2008  -  10:29 صباحاً, شي حدا كتبها ...

سُبات غريب ما يحدث هنا !!
هل غادر الناس ؟ من متردمِ

في14,آب,2008  -  11:00 صباحاً, مجهول كتبها ...

الشعر يحتاج الى موسيقى وهذا ما تفتقده قصيدتك

في15,آب,2008  -  12:58 صباحاً, عبدالله عبدالله كتبها ...

الشاعر عصام السعدي يجتهد كثيراً لصناعة موسيقى لقصائده .. بل ربما إهتم بهذا الجانب أكثر من غيره .. بل ربما أرى بعض قصائده تدفع الثمن .. من الناحية التقنية طبعاً لأجل هذا الجانب (الموسيقى) .. و في النهاية قصائده موسيقية بالدرجة الأولى و جميلة
على الأقل في نظري.
أنا لستُ شاعراً و لا ناقداً أخي المجهول ... و لكنّي إِبتُليتُ بالتفلسف!

الأخ عصام : مبروك الديوان الجديد

عبدالله عبدالله