ما كُنتُ سِرََّ أبي ..ولكني تَرَبُّصُ رعشتينِ بلحظةٍ سُمِّيتُها وشهقتُ


ليَ امرأةٌ كالحديقةِ ملآى , وتخصِفُ من ورقٍ في يديها على القلبِ... قلبيَ

 -------------------------------------------------------------------------------

                                                                                                                                                                                             

دعوة

كتبهاعصام السعدي ، في 16 حزيران 2008 الساعة: 07:49 ص

13imag

 

 

 

: أحبائي جميعاً

يشرفني حضوركم…

عصام

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “دعوة”

  1. العزيز عصام السعدي

    مبارك على الدوام هذا الإبداع

    أتشرف بالحضور … والغياب

    قلوبنا معك دوما

    وإلى مزيد من التورط الجميل… ” ذلك النشر ”

    تحياتي لك ودمت بخير يا أخي

  2. مسا الورد

    تمنياتي لك بيوم جميل يعلق في الذاكرة كما تعلق كلماتك في نبضات ايامنا

    كنت اتمنى ان اكون في الحتفاء لكن الأمر خارج عن ارادتي

    لك كل الود والتقدير

  3. مبروك يا صديقي

    جئت منتعشاً لتوي من الأمسية الجميلة لحفل توقيع كتابك في ” بيت تايكي ”

    المكان و الناس و الكلمات التي ألقيت في ديوانك و خاصة كلمة الحبيب زهير القريبة منك و من نبضك و أرواحنا ، فرحت بك اليوم .. و مجدداً ، كما أحب أن أسمع قصائدك بصوتك و كأنني أقرأها من جديد .. أحس أنك تقرأ من قلبك وصوتك الحميم زادني ألقاً و حباً

    تألق عصام السعدي الليلة بمرافقة موسيقى العود و حشد من المبدعين و الأحبة ..

    وتنهدت بارتياح : آه .. و أخيراً صدر الديوان و هانحن نحتفي به و بك ، كم أحب لو أنك تنشر كلمة زهير الرائعة

    أنت تحت الأضواء الآن و تصنعها ، المسؤولية ستزداد لأننا سنظل ننتظر إطلالاتك الجديدة ،

    الديوان يحوي قصائد من العام 2000 إلى 2007 و هو مدخل قوي ولأقل ( أرشيفيّ ) لتجارب متعددة لم تكن مرتبطة برؤية محددة ( لا أحب كلمة محددة ) فليس للشعر حدود ، كنت أقصد بصمتك الخاصة .. ولكنها بطاقة تعريف بك لمن كان لا يعرفك و أنت المتردد في النشر ولكثرة ما تخشى على القصيدة منك و منها .. أحب هذا القلق اللذيذ في الشاعر و المبدع ، و أعجب من استسهال البعض للنشر المتواصل

    سننتظرك بحفاوة فيها الكثير من المحبة و الشغف و القليل من القسوة !

    تهانينا صديقي

    و دمت متألقاً بعذوبة روحك و صدقك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر