ما كُنتُ سِرََّ أبي ..ولكني تَرَبُّصُ رعشتينِ بلحظةٍ سُمِّيتُها وشهقتُ

فاصلة ;

شعر

ليَ امرأةٌ كالحديقةِ ملآى , وتخصِفُ من ورقٍ في يديها على القلبِ... قلبيَ

 -------------------------------------------------------------------------------

                                                                                                                                                                                             

الجمعة,حزيران 06, 2008


 

586ima

 

 

 الصورة - أبي .. عند خروجه من بيروت 1982 ( يظهر بالحطة الفلسطينية )

 

 

 

 

 

- أبي 

 

على مِخَدَّةِ صوتِهِ

أَيقظتُ نرجستي

وأَقْلقَ في يديَّ الريحَ

تحملُني إلى أَعلى رُفوفِ الغيمِ ...

 

من شُبَّاكِ غُرفتهِ

انتبهتُ

إلى حدائقَ من خيالٍ

هَزَّ لي ريحانَ غُرَّتِها ..

وعبأَني سِلالاً

من سؤالْ ..

 



في07,حزيران,2008  -  05:27 صباحاً, مراد العمدوني كتبها ... (غير موثّق)

صباح الورد اخي عصام

سعيد جدا بتصفح مدونتك الجميلة هذا الصباح

وبقراءة نصوصك المبدعة

ارجو ان تكون بالف خير

وأهنئك على نجاح زيارتك الادبية الى تونس

وعلى تميز حضورك في تظاهرة 24 ساعة شعر

وأبلغك تحيات كل أعضاء انانا المشاركين في تلك التظاهرة

وشكرهم على حضورك المميز


مودتي

اخوك مراد العمدوني


في09,حزيران,2008  -  12:11 مساءً, منال حمدي كتبها ...

صديقى وأخي عصام..

ماذا بنا..؟!
لماذا الحزن يجثم فوقنا، حتى هذه الحطّة، لا تكفُّ عن ضجيج اللعثمات فينا؟!
نحن لا ندري كيف تمضي كل الأشياء دوننا، وننتظر محطة أخرى لتعيد علينا ما نسيناه في قطار مرّ سريعًا ، وقد بات المحمول ليس لنا..!!

مراكبنا، تشرع كلما كنا على عجلة من أمرنا للوصول؛ لن نصل، لسنا في طريق معبد لنا، أو حتى شائك، الطرق مسدودة، وليست على مرمى البصر.

آخرنا، ما يكتبنا في زماننا، ما ينرجس لحظاتنا، ما يومضنا للرحيل.
ربما لا تعلم؟! أن مثل هذه الصور ليست فقط تعني لي أب وشباب وحياة ونضال واعتزاز بشموخنا وحسب؟!!
مثل هذه الصورة تقول لي: في تلك الأيام، أين كنا؟! كيف مضينا؟! كيف الآن نحن هنا؟!!
لا أعرف الجواب، وتمطر عليّ مثل هذه الأسئلة باللعنات، والخروج من الليل على عتبته...

أخي وصديقي

"م ن ا ل "

في09,حزيران,2008  -  07:04 مساءً, ندى أحمد كتبها ...

صورة مشرعة لحزن عتيق.. تحمل مئات الأسئلة والجواب يقين..

حزن يرلودني عن غياب يسكن أعماق اللون ويبعثره سحب الخيال.

مطر ...مطر...مطر حرفك الشجي برغم ما يحمل من ذكرة الم نعيشه للحظة

رائع استاذ عصام.

ندى أحمد

في10,حزيران,2008  -  08:26 مساءً, عصام طنطاوي كتبها ...

الصورة وحدها تحكي
هجرات الفلسطيني من بحر إلى أي فضاء و منفى
القصيدة موجزة .. مكتومة
كنت أود أن تبوح فيها بأكثر من هذا
إطلالتك على الأب خجولة مقتضبة
لم أعرفه كما ينبغي له و لي
ربما هي مشكلتي أنا
أنني لم أعش مع أبي كما ينبغي من الأبوة و الوقت
دائماً يتجدد إحساسي باليتم كلما ذُكَرَ الأب
لم أعشه
و أفتقده
...
الأب في القصيدة غائم و بعيد
و الصورة أكثر حضوراً منها / القصيدة

في12,حزيران,2008  -  05:29 مساءً, محمد كتبها ...

الأب دائما يؤثر في أولاده...
فآباؤنا لهم فضل كبير علينا...
ويؤثرونا بنا كثيرا...
جميل أن أباك أثر بك بهذه الطريقة الرائعة...
التي جعلتك تنشأ هكذا , شاعراً...
و الأجمل هو بوحك بهذا الفضل , فمعظم الأبناء ينسون فضل آبائهم عليهم...
مع مودتي

محمد

في21,حزيران,2008  -  11:34 صباحاً, issam_tantawi كتبها ...

حتى لا يساء فهم الصديق عصام السعدي
أحب أن أوضح أنني الذي رجوته حذف تعليقاتي والتي رأيتها غير مناسبة
مع كل التقدير للسعدي
عصام طنطاوي