.أبي
كتبهاعصام السعدي ، في 6 حزيران 2008 الساعة: 20:22 م

الصورة - أبي .. عند خروجه من بيروت 1982 ( يظهر بالحطة الفلسطينية )
- أبي
على مِخَدَّةِ صوتِهِ
أَيقظتُ نرجستي
وأَقْلقَ في يديَّ الريحَ
تحملُني إلى أَعلى رُفوفِ الغيمِ …
من شُبَّاكِ غُرفتهِ
انتبهتُ
إلى حدائقَ من خيالٍ
هَزَّ لي ريحانَ غُرَّتِها ..
وعبأَني سِلالاً
من سؤالْ ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 5:27 ص
صباح الورد اخي عصام
سعيد جدا بتصفح مدونتك الجميلة هذا الصباح
وبقراءة نصوصك المبدعة
ارجو ان تكون بالف خير
وأهنئك على نجاح زيارتك الادبية الى تونس
وعلى تميز حضورك في تظاهرة 24 ساعة شعر
وأبلغك تحيات كل أعضاء انانا المشاركين في تلك التظاهرة
وشكرهم على حضورك المميز
مودتي
اخوك مراد العمدوني
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 12:11 م
صديقى وأخي عصام..
ماذا بنا..؟!
لماذا الحزن يجثم فوقنا، حتى هذه الحطّة، لا تكفُّ عن ضجيج اللعثمات فينا؟!
نحن لا ندري كيف تمضي كل الأشياء دوننا، وننتظر محطة أخرى لتعيد علينا ما نسيناه في قطار مرّ سريعًا ، وقد بات المحمول ليس لنا..!!
مراكبنا، تشرع كلما كنا على عجلة من أمرنا للوصول؛ لن نصل، لسنا في طريق معبد لنا، أو حتى شائك، الطرق مسدودة، وليست على مرمى البصر.
آخرنا، ما يكتبنا في زماننا، ما ينرجس لحظاتنا، ما يومضنا للرحيل.
ربما لا تعلم؟! أن مثل هذه الصور ليست فقط تعني لي أب وشباب وحياة ونضال واعتزاز بشموخنا وحسب؟!!
مثل هذه الصورة تقول لي: في تلك الأيام، أين كنا؟! كيف مضينا؟! كيف الآن نحن هنا؟!!
لا أعرف الجواب، وتمطر عليّ مثل هذه الأسئلة باللعنات، والخروج من الليل على عتبته…
أخي وصديقي
“م ن ا ل “
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 7:04 م
صورة مشرعة لحزن عتيق.. تحمل مئات الأسئلة والجواب يقين..
حزن يرلودني عن غياب يسكن أعماق اللون ويبعثره سحب الخيال.
مطر …مطر…مطر حرفك الشجي برغم ما يحمل من ذكرة الم نعيشه للحظة
رائع استاذ عصام.
ندى أحمد
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 8:26 م
الصورة وحدها تحكي
هجرات الفلسطيني من بحر إلى أي فضاء و منفى
القصيدة موجزة .. مكتومة
كنت أود أن تبوح فيها بأكثر من هذا
إطلالتك على الأب خجولة مقتضبة
لم أعرفه كما ينبغي له و لي
ربما هي مشكلتي أنا
أنني لم أعش مع أبي كما ينبغي من الأبوة و الوقت
دائماً يتجدد إحساسي باليتم كلما ذُكَرَ الأب
لم أعشه
و أفتقده
…
الأب في القصيدة غائم و بعيد
و الصورة أكثر حضوراً منها / القصيدة
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 5:29 م
الأب دائما يؤثر في أولاده…
فآباؤنا لهم فضل كبير علينا…
ويؤثرونا بنا كثيرا…
جميل أن أباك أثر بك بهذه الطريقة الرائعة…
التي جعلتك تنشأ هكذا , شاعراً…
و الأجمل هو بوحك بهذا الفضل , فمعظم الأبناء ينسون فضل آبائهم عليهم…
مع مودتي
محمد
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 11:34 ص
حتى لا يساء فهم الصديق عصام السعدي
أحب أن أوضح أنني الذي رجوته حذف تعليقاتي والتي رأيتها غير مناسبة
مع كل التقدير للسعدي
عصام طنطاوي
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:14 ص
القصيدة هنا تحمل الكثير…وليست موجزة…
فكرة الاب عندك اعجبتني جدا وبرايي هي فكرة ونظرة افتقدها كثيرا ربما وجدت مايشبهها فقط عند الاخ حسن ابودية…
سؤال يقفز امامي فجأة وانا اقرأهنا…
اين ذهب الاب؟…
استاذ عصام لك فائق الاحترام ولي عودة مرات ومرات لاتعرف على شعرك اكثر…
تحياتي
الفارس المتأخر