…
كتبهاعصام السعدي ، في 20 أيار 2008 الساعة: 22:02 م
عن دار أزمنة- عمان/ الأردن صدرت أخيراً مجموعتي الشعرية يَشْرَقُ بالحنين
وأودُّ أن أشكر جميع الأصدقاء الذين شجَّعوني على ارتكابها وعلى رأسهم الصديق الشاعر زهير أبو شايب.
راجياً أن لا أخيبَ ظنَّكم ..مع محبتي الدائمة لكم جميعا
عصام السعدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 4:51 م
ألف مبروك يا أستاذ عصام و بالنجاح و الإزدهار دائما
دمت بخير
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 8:26 م
حسناً. هذا جديدك؟ لم نر منه إلاّ الغلاف؟
لا بأس يا باهي.
وفي مكان آخر سأحدّثك عمّا قرأته في مدوّنتك.. ولم يعجبني قليلاً.. وإنّما على قدر محبّة الروّاد لك. محبّتي.
الحكواتي الحطّاوي.
هل تذكرني؟
سلامات إذن.
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 11:00 م
وأخيراً يا عصام
واو .. تنفست الصعداء
ديوانك الموعود صدر ؟
يا 1000 مبروك لك و لنا
تعبنا من الإنتظار أيها المتردد .. و الله راجل ، و عملتها أخيراً
اليوم أرسلت عدة كتب لمصر منها كتاب زهير الحبيب ” ثمرة الجوز القاسية ”
و ياريت كان ديوانك معها
يلا .. سنرسله للأحباء و لي ، مع أنني استمعت لمعظم قصائدك ولكن سيكون لها طعم آخر بين دفتي كتاب بجانبي و قرب قلبي
محبتي يا غالي
فرحت بك
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 10:26 ص
العزيز عصام
مبرووك صدور هذا الديوان
مع تمنياتي لك بالتوفيق
سأعتبر نسختي محجوزة مسبقاً
دمت بخير
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 12:13 م
الأصدقاء :زين ، عصام ، ناصر
شكراً لكم ولكلماتكم المحبة
نسخكم محجوزة قطعا وستصلكم بإذن الله
الصديق : الحكواتي الحطَّاوي
أرحب بك وأشكرك على الزيارة ..بإمكانك ترك ملاحظاتك مهما كان نوعها هنا ونشرها على الملأ ..هذا يسعدني وأرحب بكل ما تقول سلفا ما دام رأياً ..مجموعة ” يَشْرَقُ بالحنين ” تحتوي معظم القصائد المدرجة هنا في المدونة …بانتظار رأيك بالطريقة التي ترتاح لها
حقيقة أعتقد أننا تقابلنا في تونس في الأسبوع الماضي فما زلت أتذكر الاسم ، ولكنني فشلت في ربط الاسم بصورة شخص معين ..فقد كان أسبوعا مليئا بالوجوه الجديدة الطيبة ..لنكمل تعارفنا هنا ..ولنكن أصدقاء
محبتي لك
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 6:35 م
نحن مرغمان على الصداقة
صحيح أنّنا لم نلتق طويلاً لكنّه كان لقاء تكميليّاً للقاءات سابقة لم تتمّ.. بفعل ظروف لا حيلة لنا عليها.. مع أنّنا من عالم واحد.. أليس كذلك؟
ولا تخف.. فأنا لا أخشى من نشر آرائي على الملأ
لقاؤنا كان قصيراً وجميلاً.. كما أنت جميل وما تكتبه أيضاً.. فاكتب
قال مالك حدّاد، الشاعر الجزائريّ الراحل:
” أنت تكتب لأنّك تُحبّ..
وإذا لم يكن لديك ما تحبّه.. فاطرح قلمك..”
و.. ” محبرتك هي النبع.. هي الإنسان كلّه.
وفي آخر معجم..
في آخر سفر من أسفار الأدب،
ستتحوّل كلمة ” بطل” إلى كلمة ” إنسان”.
فاكتب.. أيّها الشاعر.. يا صديقي!
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 6:58 م
غريب.. مع أنّني كتبت اسمي على التعليق إلاّ أنّه لم يظهر وسجلت كمجهول.. لا بأس.. فقد يبدو أنّ مدوّنات مكتوب لا تقرّ بي
على فكرة.. كلمات مالك حدّاد هذه جاءت في مقدّمة ديوان له(هو كان يكتب بالفرنسيّة) يحمل عنوان ” الشقاء في خطر”!!
وفي انتظار زيارتك(أنت وجميع أصدقائك) لموقعنا (ramus105@aliceadsl.fr) وبالطبع الكتابة إليه.. ليقرأك(يقرأكم) قراؤنا.. ولاّ مالناش حقّ؟
على كلّ.. إذا لم يظهر اسمي على التعليق مرة أخرى.. فأنا الحكواتي الحطّاوي.. ألم تذكرني بعد؟
مع التوفيق لك.. وليشرق الحنين!
صديقك(صديقكم): طلال حمّاد
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 7:40 م
أخي عصام
عندما رأيتك تحمل النسخة الأولى، كان وجهك(محمرط)!!!!
ألف مبروك صدور الديوان. على فكرة، حين صدرت مجموعتي القصصية الأولى، بكيت ـ أيام ما كان عندي عيون ـ !!!
ننتظر شحنة الكتاب الموعودة في شوق.
دمت في خير
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 7:43 م
عصام
نسيت أن أقول إلى العزيز طلال حماد إن مالك حداد معروف لدينا جيدا، وقد عرفناه روائيا عظيما في ثلاثيته الشهيرة(الدار الكبيرة) و(النول) و(الحريق) قبل أن نقرأ ديوانه الوحيد الذي وقع بين أيدينا مترجما إلى العربية(الشقاء في خطر).
تحياتي إلى الأخ طلال والأصدقاء الآخرين كلهم، ونشكره على الرابط الذي وضعه لنا.
دمتم في خير
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 9:18 م
إلى عصام ويوسف والآخرين
لست أشك بثقافتكم وباطلاعكم على أجمل الإبداعات.. فالمبدع من طينتكم لا يرتوي فقط من مائه. أم هل أنا على خطأ في هذا المثل؟ أعرفكم.. ولست أشك بأن ثمّة من بينكم من يعرفني أو يعرف أنّي مهموم أيضاً بالثقافة والإبداع.. والمبدعين بالطبع.. ولو أنّني أتعرّف عليكم (فيما بعد).. وفي الحقيقة فإنّ كثيرين من بينكم هم مالكنا الحدّاد(التقني والفني والفنّان!).. ليس هذا مسح جوخ.. ولكنّه الحقيقة ودمتم أيّها المتجسّسون على رسائلي إلى عصام(عصامكم وعصامنا على السواء)..
صديقكم الحكواتي الحطّاوي(من باب حطّة في القدس القديمة): طلال حمّاد
(أذكر الإسم لأنّ مكتوب لا تريد أن تعترف بي!).
ولا تنسوا الرابط (ramus105@aliceadsl.fr ) فهو أيضاً منكم وإليكم.. أولسنا جميعنا باحثون عن مساحات حرية ممكنة؟ وفضاءات منسّمة؟ فامنحوها من عطركم.. ولو القليل القليل. والسلام يا أصدقاء
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 9:56 م
مبروك يا عصام ايها الشاعر الفذ والصديق الودود
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 8:27 ص
تحياتي أخ عصام وزوارك الكرام..
كنت أحاول الدخول إلى الرابط المذكور في صفحتك , ولكن تبين أنه إيميل وليس موقع.
أعتقد الموقع هو:
http://www.afnanonline.net/afnan/
أعتذر مسبقاً إن كان ما توصلت إليه خطأ ..ولكن آثرت إعلانه للفائدة.
قارئة
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 8:38 ص
ما أقل ذوقي!!!
مبارك لك أيها الشاعر الرقيق صدور ديوانك…..
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 8:48 ص
المعذرة من الجميع
الرابط المذكور هو البريد للمراسلة
أمّا الموقع فهو ما ذكرته القارئة النجيبة فشكراً لها وأهلاً بها وسهلاً
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 5:47 م
أحبائي جميعا
أشكركم من أعماق قلبي وأنا متأكد أنني لولا تشجيعكم الدائم ما كنت لأقترف هذه الجناية المتمثلة في إصدار ( يَشْرَقُ بالحنين) .. وصدقني يا أخ يوسف أنني كنت أظن أنني سأكون سعيدا بهذا الإصدار غي أن الشعور الوحيد الذي ينتابني هو الخوف …لم أكن خائفا مما أكتب كما أنا خائف الآن … ولكنها محاولة لاختبار حقيقي مع النفس ومع القارئ ..أما حمرطتي فلأنني كنت متعبا فعلا لأسباب لا علاقة لها بالمجموعة الشعرية بل بالمجموعة البشرية ..والنفس البشرية المحيرة ..وبالمواضيع التي تطرح كلما التقينا وأنت أكثرنا حمرطة فيها ..يعني بعض مما عندكم ..
أود هنا أن أنوه بدخول الصديق طلال حماد وأعرفكم عليه فهو كاتب وممثل مسرحي من مؤسسي فرقة الحكواتي، وبلالين، وبلا لين في القدس المحتلة ويعيش منذ فترة في تونس ويمارس الكتابة الصحفية وقد وجدت فيه أمرين أحبهما أولا قلب محب لم يخرج من ثوبه يجعله يدخل إلى قلوب الآخرين ببساطة ..وثانيا ثقافة واسعة ووعي واطلاع واسع
وهذه مناسبة لأشكره على اهتمامه الشديد بنا أثناء وجودنا في الأسبوع الماضي هناك في تونس..وأتمنى عليكم جميعا التواصل معه ما أمكن ..فهو نعم الصديق
مرة أخرى شكرا لتشجيعكم ولإثرائكم هذه المدونة دائما
مع محبتي الدائمة
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 7:15 م
تحياتي أستاذ عصام
وألف ألف مبروك
أنا متشوق لقراءة الديوان ، وأن يحمل إهداءك
نلقاك قريبا إنشاء الله
دمت في خير وسعادة
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 11:14 م
يعني يا عصام راح تشغلنا بتغير صورك أكثر من صدور ديوانك
ياعم إحنا كنا فرحانين بالديوان وإذا أنت تطل علينا علينا بهذه الصورة الغاضبة
حيرت قلبي معاك و أنا بخبي ..
إنت معانا و لا علينا
إيه العبارة ؟
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 3:06 ص
في علم التصويرة
امبارح كان عصام زعلان
اليوم عصام محموق
و من يومين صافنُ متفكرٌ
و قبل شي إسبوع مش واخد باله من الكاميرا
و قبل شهر كان سارح في شي تاني
و من كام شهر ما بعرف بشو كان بيفكر
لازم عصام يعمل مدونة خاصة لصوره
و نتناقش فيها
جمهورنا الحبيب إنتظروا المفاجأة الجديدة
صورة مختلفة لعصام السعدي
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 8:15 ص
معلش يا أستاذ عصام الثاني( الطنطاوي).. اللي زي عصام السعدي وبشبه الممثلين صحه إله وصحّه علي..هوّه.. Jean RENO .. أحسن منّه؟
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 9:43 ص
أخي عصام طنطاوي
يا أخي والله الديوان انا من كتبه( أبدعه) ..أما أنا فالله من خلقني ( أبدعني ) .. وشتان..
وأنت تعرف أنني أفرح بإبداع الله .. فتأمل يا رعاك الله ..يعني شو ما كنت أظل خلقة الله..
ثم أنا أغيظك لأنك صرت واعدني ألف مرة تصورني بالكاميرات اللي عندك والتي دمرتنا من كثر ما حكيت عن ميزاتها وكيف ممكن الديك يصير فيها أرنب أو العكس ..وما زلت أنتظر ..وحتى ذلك الحين فإنني لن أتوانى عن استخدام كاميرا هبلة في أي جهاز خلوي وصدم ذائقتك بمنتجاتها من الصور ( العظيمة)..
القارئ/القارئه ( مجهول)
شكرا لكم زيارتكم وكلماتكم ..
عامر
أهلا بك يا صديقي أظن أن الإجازة اقتربت ..ونحن بانتظارك
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 7:41 م
عصام ,, إبتسمت لتعليقك اللطيف
هيك الله خلقك ؟ و نعم بالله على حسن خلقه
بس يا صاحبي الوجه البشرى أحد أعقد أسرار الكائن البشري و تتبدل ملامحه كل ثانية
وانت تريد أن تدفعني لآن أقول لك أنك أجمل من هيك
فعلاً بلشت أشعر بالإستفزاز و سأجهز كاميرتي لك و لباقي الأصدقاء و خاصة يوسف ضمرة فهو مظلوم بصورته تلك .. سأجهز لكم يوماً العطر و الموسيقى والمزاج الحلو لتطلع صوركم أجمل ..
بتعرف أنني بقدر ما صورت الناس أجد صعوبة في إيجاد صورة جيدة لي
عشان هيك أنا متشعلق بالصورة بالطاقية اللي ظبطت بالصدفة بيد صديق
محبتي
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 12:55 ص
الاخ عصام
مبارك هذا الاصدار لكتابك الشعري
ونسال الله ان يكون ما فيه لخير هذه الامة
التى لا زالت تبحث عن صدق الكلمة والقلم
سلام الله عليكم
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 2:12 ص
إلى العصامين
مرحبا
أولا سبقني طنطاوي في الإشارة إلى صور السعدي المتبدلة يوميا. شو الحكاية يا ابو هدى؟
أما الفنان الطنطاوي، فلا أظننا سنحصل منه على صورة يوما ما. هذا بالنسبة لي في الأقل. فالمسافة بين مرسمك ومنزلي جد طويلة عليك وعليّ، بصفتنا قادة التنابل في هذا الوسط(الحِرك)!
رحم الله مؤنس الرزاز!!!
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 5:30 م
أضحك كلما تذكرت كلمة يوسف عبد العزيز :
أنا أُمجد الكسل !
وبالنسبة لي أنا من هواة التأجيل ، وهذا أحد أسباب مشاكلي في البيت والعمل ، زوجتي تطالبني أن أنجز أعمالي بسرعة وأن لا أنتظر أشهر لإتخاذ قرار ما ، أقول لها : يجب أن أنتظر أكثر يمكن الدنيا تتغير و يكون قراري متسرعاً !! كما كنت كتبت مقالة طريفة بعنوان :
فن الإنتظار
نشرتها سابقاً في المدونة ( في مراحل الشطب المتكررة )
أتدري أن تحركي لمسافة بسيطة في عمان - نحو الشميساني مثلاً - يحتاج لأيام من التفكير و التردد ؟! ثم أغيّر رأيي في آخر لحظة ولا أذهب ..
إحساسي بالزمن بدأ يتلبد ، ونحن أمة تحب البلادة و الإنتظار .. ننتظر فقط بيقين غريب أن حقوقنا ستأتي إلينا يوماً و نحن قاعدون ، على رأي المثل المصري : إن كانت حتيجي .. حتيجي !
فلماذا نتعب واللي مالوش نصيب لا يتعب ولا يشقى ..
بينما في الغرب الكافر يعملون ليل نهار و يجهدون أنفسهم بأشياء لاطائل منها ، مثل المركبة التي هبطت على المريخ قبل يومين .. لماذا هذا العبث و بعزقة الفلوس ، بينما نحن نحتاج لحنطور متطور لايستهلك البنزين لنكتشف الشارع الخلفي لبيتنا ..
كما يجب أن نبحث في ضرورة الإضطجاع لراحة نفس و جسد الكائن البشري .. العربي
مايو 27th, 2008 at 27 مايو 2008 12:26 م
مسا الورد
تحياتي وتقديري لك، مبروك لك الديوان الجديد وامنياتي أن يحملك الى القادم
أردت ان ابدي اعجابي الشديد بقصيدة “سأجن”.. ذاك ما نبحث عنه في ظل الصباحات الرمادية التي نعيشها
لك كل الود
مايو 28th, 2008 at 28 مايو 2008 6:29 م
ألف ألف ألف مبرووووووووك يا صديقنا العزيز ..
أرجو من كل قلبي أن يلاقي الديوان نجاحاً كبيرا و أن يصل إلى أكبر عدد من القرّاء ..أنت شاعر جميل و رائع يسـتـحـقـّك قـرّاء الشعر الذوّاقـة ..كما تستحقـهم أنت ..
و إن شاء الله ستكون باكورة إنتاجك المطبوع حافزاً كبيراً لنشر دواوين قادمة .
ـ على فكرة و على سيرة الصور .. فعلا هذه الصورة تشبه ملامح الممثل الفرنسي القدير
Jean Reno
ـ تحياتي لك أيها الصديق ..لقد سعدت جدا بنشر الديوان أخيرا ً ..خالص أمنياتي بنجاح كبير إن شاء الله .
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 3:00 ص
نشيط
بيطلعلك يا صديق
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 5:36 ص
حريف
يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 10:03 م
أخي عصام
كنت أشرت إلى مالك حداد، وقلت إنه صاحب الثلاثية الروائية الشهيرة(الدار الكبيرة) و(الحريق) و(النول) وقد نبهني الصديق الشاعر زهير أبو شايب مشكورا إلى الالتباس الذي حدث معي، حيث هذه الرواية للكاتب محمد ديب وليست لمالك حداد، ما اقتضى التصويب
أرجو المعذرة من كل من قرأ ذلك الخطأ.
تحياتي إلى الجميع،