ما كُنتُ سِرََّ أبي ..ولكني تَرَبُّصُ رعشتينِ بلحظةٍ سُمِّيتُها وشهقتُ


ليَ امرأةٌ كالحديقةِ ملآى , وتخصِفُ من ورقٍ في يديها على القلبِ... قلبيَ

 -------------------------------------------------------------------------------

                                                                                                                                                                                             

زعقة النسر

كتبها عصام السعدي ، في 28 حزيران 2009 الساعة: 11:07 ص

 

                                                  زَعْقَةُ النَّسْر
 
 
 
 
تَعْتَريكَ كأنَّها قَدَرٌ
كأنَّكَ كُنتَ عُرياناً…
فَتَحمِلُ في جَناحَيْكَ القصائِدَ كُلَّها
وتَطيرُ…
 
لا تَدري مَتى سَتَحُطُّ
كيفَ تَحُطُّ …؟َ
أَينَ…؟
ولا تُفكِّرُ بالَّذي يأتي…تُحَلِّقُ
ثُمَّ تَنظُرُ في فناجينِ السَّماءِ..!
 
يقولُ بُرجُكَ:
+ يا هَوائِيُّ اتَّبِعْني مَرَّةً
   وَاملأْ دِلاءَكَ …
   يَا هَوائِيُّ اتَّبِعْني مَرَّةً…
   وانْفُضْ جَناحَكَ,ثُمَّ تُبْ عَنْ
  قَلبِكَ المذْبوحِ مِنْ عَينينِ
   صَادَفَتا انتباهَكَ ذاهِباً
   في الغَيبِ
   والتَّغييبِ عَنْ دُنيا…
 
   اتبعني مَرَّةً…  
   وَضَع النِّساءَ على مَدارِكَ - أو مَدارِيَ - وامْتَحِنِّي
   …لا تُصدِّقْ ما رَأَتْ عيناكَ مِنْ رُؤْيا…
   اتَّبِعْني
 
   ياااااا هَوائِيُّ: الفضاءُ مُكَرَّسٌ لَكَ فاَقْترِحْ ما شِئْتَ
   في امرأَةٍ تُنادي
   عِندَ بُرجِ النَّارِ:
 
                      " بَلِّلْني…
              لأُشْفى مِنْ سُعارِ الطِّينِ في جَسدي
              افترِعْ ما شِئْتَ فِيَّ
              وفي نَوافِذِ رَغْبَتي
              كَيْ أَستريحَ وتَستريحَ… "
 
 تَقولُ : يا دَلْوَ الهزائِمِ والخَساراتِ الطَّويلةِ والقَديمَةِ
        أيُّ مَعنى سَوفَ يَبقى…؟
 
        أيُّ معنى حين تَنْغَلِقُ
        الشَّبابيكُ التي انْفَتَحَتْ لأَحلامي وأَوهامي…وريشيَ..؟
        أيُّ معنى …؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار 3

كتبها عصام السعدي ، في 3 تشرين الثاني 2008 الساعة: 09:29 ص

 

 جريدة عُمان - مسقط

122570

 

 

  

عصام السَّعدي :

       -  الموضوع وحده لا يكفي ، ولا يجعل من الكتابة الابداعية فعلا له قيمة.

       -  الكتابة ماء الوضوء الذي أتطهر به لأصبح لائقا بالحياة. 

أجرى الحوار / مؤيد أبو صبيح 

1-     صدر لك أخيرا مجموعتك الشعرية يَشْرَقُ بالحنين ، من دهشة العنوان ماذا أردت أن تحكي، وأنت المعلوم عنك أنك تمارس غواية الشعر منذ زمن؟

عندما تضع عنوانا لكتاب ما فأنت تمارس غواية على المتلقي . الغلاف الأمامي هو وجه ذلك الجسد الذي نسميه كتابا ، والعنوان بمثابة العينين اللتين تحدقان في القارئ ، فيقع فيهما على تعبير يجذبه أو يبعده . كل من يضع عنوانا يحاول أن يستلَّ دهشة القارئ، فيغويه بالدخول من بوابة العنوان الى روح النص الذي يتوارى خلف هذه البوابة . لقد أطلت التفكير في العنوان كثيرا ، واستشرت كثيرا من الأصدقاء ، وكانت عناوين الفصول الداخلية في الكتاب كلها مرشحة كي تكون عنوانا للكتاب، ولكنني في اللحظة الأخيرة اهتديت لهذا العنوان ،ورأيت أنه يعبر عن روح المجموعة ، وعن أجواء كتابة نصوصها ، وعني شخصيا …نعم هناك إغواء ما أردته من وراء هذا العنوان …

 

2-  قسمت الكتاب إلى أجزاء هي: (أبي، ما أخبئ في دمي، في البدء كنت هنا، ماء يعود إلى التراب، ظل من حياة)، ماذا هدفت من وراء التقسيم، هل أردت أن تذهب بالمتلقي إلى عالم الغيب أم ماذا؟..

لم أشأ أن أذهب بالمتلقي إلى عالم الغيب ،بل يمكن القول أنني كنت أريد من هذا التقسيم أن أنقله إلى واقعي الشعري، ولا أدري إن نجحت أم لا … والحقيقة أن تقسيم الكتاب خضع لاعتبارات أهمها أنني لم أنشر مجموعة شعرية منذ فترة طويلة، وكان قد تجمع لدي كثير من القصائد وجدت عند مراجعتها أن جزءا كبيرا منها قد تجاوزه الزمن، ولم يعد يشبهني ،وأن القصائد التي وقع عليها اختياري للنشر في المجموعة تتحرك في فضاءات مختلفة ،فكان لا بد من وضع القصائد التي تتحدث عن موضوع واحد تحت عنوان واحد رئيسي ،فوضعتُ القصائد التي تتحدث عن الذات تحت عنوان ما أخبئُ في دمي والقصائد التي تتحدث عن المرأة تحت عنوان في البدء كنتِ هنا والقصائد التي تتحدث عن بعض مفردات الكون والحياة والإنسان تحت عنوان ماءٌ يعودُ إلى التراب والقصائد التي اختصَّت بما يمكن تسميته بمرثيات لأشخاص أو مدن تحت عنوان ظلٌّ من حياة ،وصدَّرتُ الديوان بقصيدة قصيرة عن أبي.

-    هل الكتابة فعل تطهر لديك، أم أنك تتلذذ بالهروب وراء الموضوعات المؤلمة المشوبة بالحنين للوطن وللأب والحبيبة والصديق؟

الكتابة هي ماء الحياة اليومي للكاتب ،فيه تستريح جذوره، ومنه يستمد اخضرار أغصانه، وبه يأمل في خلق ثمرة معنى لوجوده … والصحيح أنني لا أتلذذ بالهروب، ولكنني أتلذذ بالابتلال بهذا الماء ،والكتابة بهذا المعنى تصبح ماء وضوئك الذي تطهر به نفسك كي تصبح لائقا بالحياة، وكي تساهم في جعل الحياة لائقة بأن تعاش…

بصرف النظرعن شكل، وموضوع الكتابة فإن لذتها تبقى قائمة ما دامت تتوخى الجمال . ومن يغفل الشرط الجمالي للكتابة لن ينجح في تحصيل لذتها، حتى لو هرب الى  أقدس الموضوعات ، الموضوع وحده لا يكفي ،ولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار 2

كتبها عصام السعدي ، في 20 أيلول 2008 الساعة: 13:13 م

عصام السعدي :

القصيدة العربية فقدت صلتها بالناس وهي بعيدة عن اللحظة الراهنة

 

122191

الدستور - عمر ابوالهيجاء
السبت 20-9-2008
يرى الشاعر عصام السعدي أن القصيدة تشبه كاتبها ، والكتابة فعل ينتمي الى القول ، مؤكدا ان القصيدة العربية اليوم باستثناءات قليلة ابتعدت عن اللحظة الراهنة.
والشاعر عصام السعدي يعمل على قصيدته بدأب عميق محاولا استنطاق الاشياء وأسطرتها ، قارئا توجعات الروح وتشظياتها بلغة لا تخلو من البعد الدرامي الذي يرسمه بفنية وتقنية عالية.
الدستور التقت الشاعر السعدي وحاورته حول تجربته الشعرية وديوانه الجديديشرَق بالحنينوقضايا القصيدة العربية المعاصرة.

لكل كاتب طقوسه الخاصة في اشتغاله على القصيدة .. ماذا عن طقس الشعر لديك ؟  *

- لا أستطيع القول أنني أحافظ على طقوس معينة ,ولكنني في الغالب أبدأ القصيدة وأنا في حالة حركة ماشيا ,أو في السيارة .. بمعنى أن بداية القصيدة تأتي شفهية, مرتجلة, فإن شعرت أن هذه البداية يمكن البناء عليها أبدأ بتردادها مع نفسي لفترة تكون كافية إما للاستغناء عما بدأته ,أو استكماله في قصيدة أدونها على الورق, وأعطي لنفسي وقتا للعمل عليها, ثم أقرأها لبعض الأصدقاء ممن أثق بهم قبل أن أقرر نهائيا نشرها, أو إهمالها ,فالقصيدة تبدأ من الحركة ثم تمر في فترة سكون لتموت ,أو تقوم لتعلن عن نفسها ..وأنا ممن يؤمنون أن الشعر لا بد أن يتوفر فيه أمران حرارة الولادة ,ثم العمل الشاق لتكون مولودا حظي برعاية كافية ليقف على قدميه وحيدا ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار

كتبها عصام السعدي ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 10:11 ص

جريدة الغد الأردنية 2008-08-28121991

للاطلاع على الحوار كما ورد في جريدة الغد يرجى الضغط على الرابط التالي

http://www.alghad.jo/index.php?news=356133&comment&sub#msg

 

حوار – عزيزة علي

 النص الأصلي

 

عصام السعدي : أحُكُّ معدنَ روحي ما استطعت على حجر الشك ..وأُطلقُ السؤالَ على مداه ..ولا أغلقُ بابي على جوابٍ واحد ..

 

1-                 تكتب الشعر منذ فترة طويلة، لماذا تأخر صدور ديوانك ” يَشْرَقُ بالحنين “  كل هذا الوقت حتى 2008 ؟

بدأت محاولات كتابة الشعر في المرحلة الإعدادية، مأخوذا بصورة الشاعر، مستعجلا، حالما..ومزهوا ، .. وفي عام 1982 سجلت تلك القصائد في ديوان ” لأمي للخيل ولعينيها ” ومن حسن حظي أنه لم يوزع.

. عندما احتلت بيروت 1982، أصابتني صدمة شخصية كبيرة ،واهتزت ثوابت كثيرة في حياتي ،وتخلَّيتُ عن كتابة الشعر لأكثر من عشرة أعوام لم أثبِّت فيها قصيدة واحدة على الورق ..وإن كان شغفي ومتابعتي وقراءتي للشعر وقضاياه لم ينقطع ،بل إنني كنت أخونُ نفسي أحيانا وأرتجل شعرا ،ثم أقرر التوبة عنه، بنسيانه،غير أن تلك الجمرة بقيت تكويني من وقت لآخر ..فعدت لأكتب، بقصد البقاء في تواصل عضوي مع الشعر ،وبقصد اختبار لياقتي الشعرية بعد ذلك الانقطاع الطويل ،وليس بقصد النشر .. عدت للكتابة،وأنا أدرك كم هي مهمة صعبة، وشاقة أن ينتمي شخص ما لسلالة الشعر ذات الدم الحار،والأوتار المشدودة ،والقلق الدائم ،المُعَذِّب ، اللذيذ…هربتُ قدر ما استطعت من غواية النشر، مشفقا على نفسي من أن يصبح اسمي مسبوقا بلقب الشاعر الذي قد لا أكون جديرا به،إلى أن ارتكبت فضيحة النشر في مجموعة ” يَشْرَقُ بالحنين ” وكثيرا ما أظن أنني قد تعجلت .

2-  قسَّمت ديوانك (يَشْرَقُ بالحنين) إلى أربعة أجزاء أخذت عناوين “ما أخبئُ في دمي”، “في البدء كنتِ هنا”، “ماء يعود إلى التراب”، “ظل من حياة”. لا بد أن وراء ذلك سبب ما؟

كنتُ أنوءُ تحت ثقل قصائد تكمن في السِّرَّيةِ والعتمة وأريد أن أتخفف منها مرة واحدة بين دفتي كتاب واحد .وعندما نظرت في هذه القصائد وجدتها تتحرك في فضاءات عديدة، فقسَّمتها إلى مجموعات، تضم كل منها قصائد تنتمي إلى فضاء واحد، وتخلَّيت عن قصائد وجدتُ أنها لم تعد تشبهني ..وضعتُ القصائد التي تتحدث عن الذات تحت عنوان ” ما أخبئُ في دمي ” والقصائد التي تتحدث عن المرأة تحت عنوان ” في البدء كنتِ هنا” والقصائد التي تتحدث عن بعض مفردات الكون والحياة والإنسان تحت عنوان ” ماءٌ يعودُ إلى التراب” والقصائد التي اختصت بما يمكن تسميته بمرثيات لأشخاص أو مدن تحت عنوان ” ظلٌّ من حياة ” وصدَّرتُ الديوان بقصيدة قصيرة عن أبي ..

3- ارتكزت في ديوانك على الموروث الديني كما قال بعض النقاد هل هذا حقيقي وكم هو حجم هذا الارتكاز؟

 كلمة(ارتكزت)  تُحيل إلى القصدية، وهو ما لا أفعله عند الكتابة ..ما أفعله أنني أكتب ما في داخلي، فتظهر فيه معارفي ومشاعري وتصوراتي عن الكون والحياة والإنسان ،دون أن أتخذ من القصيدة منبرا تبشيريا ،ودون أن أجعل منها فرصة للعداوة مع أهم مُكَوِّن ثقافي جماعي في حياة الأمة العربية ،وهو دينها ..فالذي يبشِّر،والذي يعادي كلاهما سيضطر إلى الارتكاز إلى الموروث ،هذا ليثبت، وذاك لينفي، وهذه ليست منطقة الشعر ابتداءاً ..وكما أظنُّ فإن ما يظهر من إحالات وظلال مستمدة من الدين،إنما يأتي ضمن شرط القصيدة الفني أولا , وليس عندي عقدة خوف من الدين وما أستمدُّهُ منه، ليسَ عندي عقدة تدفعني للتنصل منه ، مهما كان حجمه ،ما دام لا يخلُّ بشرط القصيدة . أنا لا أرتكز بل أقف بكامل حريتي على هذه الأرض لأنها تشبهني.

4- ما هي أهم المنابع التي نهلت منها ثقافتك، وأسهمت في تكوينك الأدبي؟

 فتحت عينيَّ على بيت تحتل الكتب فيه مكانة عالية ، فقرأت منذ وقت مبكر كثيرا من الشعر الجاهلي وما تلاه من شعر العصرين الأموي والعباسي مفتونا بما حمله هذا الشعر إليَّ من لذةِ لغةٍ كان أبي حريصا على أن يوصلنا إلى نشوتها في وقت مبكر ..غير أن انخراطنا كأسرة في أجواء القضية الفلسطينية ،جعل منابعنا الثقافية تنحصر لفترة طويلة في ما سمي بالأدب الملتزم والقراءات السياسية ،وكنا ننظر للقراءة خارج هذه الأجواء كنوع من الانشغال بما لا يقربنا إلى فلسطين..فكان شعر المقاومة قراءة ،وحفظا ،وترديدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عصام السعدي يَشْرَقُ بالحنين- جريدة العرب القطرية

كتبها عصام السعدي ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 08:50 ص

dscf63-

 

عمان - مهند صلاحات

   جريدة العرب القطرية

2008-7-27

جاء إصدار الشاعر عصام السعدي الذي حمل عنوان (يَشرَقُ بالحنين)، الصادر عن دار أزمنة  في الأردن مفاجئاً لكثير من متابعي المشهد الثقافي الأردني، من حيث النضوج في الفكرة والقصيدة، وصياغة النص، وتقديمه بأبهى صوره على عكس السائد في أول إصدار للكتاب والشعراء، والذي في العادة يكون كتجربة غير مختمرة

وبهذه التجربة الكاملة الناضجة يقدم عصام نفسه للقارئ، حاملاً بين ثنايا صفحات إصداره الشعري تدفقاً شعرياً موغلاً في الحنين والأمل، واستشراف التوق في الكلمات، ومتنقلاً في الوقت ذاته ما بين الأمل، والحب، والشوق، والفقدان، والبحث عن حالة لا تجدها إلاَّ لدى الشعراء الكبار.

يستهل السعدي كتابه بإهداء إلى أبيه، وهو هنا لا يخرج عن فسحة ما سيليه من قصائد، اجتمعت تحت عناوين كبيرة، قسمت الكتاب إلى أجزاء هي: (أبي، ما أخبئ في دمي، في البدء كنت هنا، ماء يعود إلى التراب، ظل من حياة).

وسيظل «الأب» هاجس الشاعر في (يَشْرَقُ بالحنين)، لهفته التي لا تنقطع عن كشف سره، وسيرته

«حتى انتبهتُ بأنَّ مُفْتَتَحَ السماءِ: اقرأ

فخرجتُ من غاري

تُزملني رؤاي

 وجنيتُ عن شجري ثمار الصمت

قذفتُ في قلمي صريرَ غوايتي

ليقولَ للأوراقِ

ما شاءَ المقال»

، إلى أن يقف عند تلك النقطة الملتبسة في ذاته

«ها هنا ذهبٌ

على زبدٍ

وها زبدٌ على ذهبٍ

 أنا بين الحقيقةِ والخيال».

يخرج السعدي بقصيدته من معطف الحياة، يفتح خزائن الشعر، ويطل عليها ليقدم صوته المجروح بنايات الغياب، وببحة الحزن الشفيفة التي يعتمل الحنين في عزفها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حفل توقيع " يَشْرَقُ بالحنين "

كتبها عصام السعدي ، في 25 حزيران 2008 الساعة: 21:58 م

  121443

الغد - عزيزة علي

عمان- أكد شعراء ونقاد أن قصائد الشاعر عصام السعدي “لا تخلو من قسوة السؤال الوجودي ووجاهته من ناحية القدرة على بناء الجدل”.

ولفتوا في حفل توقيع مجموعة السعدي “يشرق بالحنين”، الذي أقامه بيت تايكي أول من أمس الى أن نص السعدي يتمتع بوعي متقدم مؤرق”.

واعتبرت الناقدة د. رفقة دودين “أن السؤال، وارتباطه بالاسباب والمسببات، في تجربة السعدي مكتنفة بحالة إيمانية يقينية محسومة”.

وتوقفت دودين عند مسألة “الأب” في قصائد السعدي، مبينة أنها كانت “تتجاوز مجاز التسبب البيولوجي المؤدي إلى التناسل بين بني البشر إلى ولادة أخرى تشبه ولادة أبطال الأساطير المنذورين للمهمات الصعبة”.

وأشارت دودين إلى أن السعدي “يعود إلى أبيه من منطلق الوجود وليس الطمأنينة، وما يعزز هذا الاعتبار أن الأب قد عبأ سلال الابن بالأسئلة، والتي هي قطعا من دون أجوبة”.

من جانبه قال الشاعر زهير أبو شايب إن “السعدي انتظر كل هذه السنين لأسباب أعرف بعضها وأجهل بعضها الآخر، إلى أن قرر إصدار مجموعته “يشرق بالحنين” التي سأعتبرها مجموعته الأولى رغم أنني أعلم بوجود سابقة له حالت الظروف دون رؤيتها النور”.

ولفت إلى أن القراءة السريعة للمجموعة “يمكن ان تكشف للقارئ عن تلك المحاولات الدؤوبة لشاعر يبذلها لتخليص نصه من الهشاشة وإنضاجه والبحث له عن لغة وملامح وإيقاعات تكفي لتجعله ليس مجرد ناضج فقط، بل لا يتشابه مع نصوص الآخرين “.

من جهته قرأ الفنان التشكيلي محمد العامري قصيدة بمناسبة حفل التوقيع بعنوان “كمن يسحن السكر بضلع القصيدة” قال فيها:

“وكان العشق ضنكا

فكيف لي بمراوغة رشاقة الغزالة،

وضبط انثيال موسيقى القصيدة،

كنت مغمورا بصديقي عصام

وكانت قشعريرة ليله في صفحات الكتاب

تقودني للبكاء حينا وحينا للرقص

شقيقي في القصيدة”.

الى ذلك، قرأ السعدي جملة من القصائد التي استحوذت على الجمهور وذهبت به إلى لحظة الولادة الأولى للإنسان كما هو الحال في قصيدة “ما كنت سر أبي”:

“ما كنت سر أبي

ولكني تبرص رعشتين بلحظة

سميتها.. وشهقت

حين رفعت يدي للغيمات

كسرني حنيني للقوالب

مد لي حبلا تمنع رغبتي

علقت

في ألف احتمال”.

وفي قصيدة أخرى تحمل عنوان “على شفرة الوقت” قال الشاعر:

“هكذا -دون إذن-

وجدت لها مقعدا

تستضيف لشهوته من تشاء

وتملأ فنحان صمت

تنجم فيه لساني

تقول:

سقطت على شفرة الوقت عمرا

وكنت رأيت الطيور

تناوشن روحك

سهما فسهما

وها أنت نصف عيي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة

كتبها عصام السعدي ، في 16 حزيران 2008 الساعة: 07:49 ص

13imag

 

 

 

: أحبائي جميعاً

يشرفني حضوركم…

عصام

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.أبي

كتبها عصام السعدي ، في 6 حزيران 2008 الساعة: 20:22 م

 

586ima

 

 

 الصورة - أبي .. عند خروجه من بيروت 1982 ( يظهر بالحطة الفلسطينية )

 

 

 

 

 

- أبي 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عصام السعدي ، في 20 أيار 2008 الساعة: 22:02 م

953ima 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سَاُجَنُّ

كتبها عصام السعدي ، في 3 أيار 2008 الساعة: 07:51 ص

 

8c2f5a

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سأُجَنُّ.. 

 لا يَكفي انْتِزاعُكِ مِنْ

 خَريفٍ باردٍ/ وَحْشٍ 

ولا يَكفي الفِرارُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي